بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:36 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذى للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية حكيم يحيي حفلا غنائيا بالساحل الشمالي 20 أغسطس اتحاد الكرة: مصر تستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا الأهلي يُحدد مهاجمه الأول في الموسم الجديد الأهلي يقترب من تجديد عقد مصطفى شوبير| تفاصيل مباراة مصر والأرجنتين تتصدر مشاهدات المنتخبات العربية في مونديال 2026.. والفراعنة يقفزون 5 مراكز في تصنيف فيفا وكيل وزارة الصحة بأسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات محافظة الجيزة: إخلاء وغلق وإزالة مخازن الفرز والخردة بشارعي الإخلاص وعادل إمام بالطالبية وزير التموين يبحث مع شعبة صناعة الذهب باتحاد الصناعات المصرية ملفات العمل المشتركة محافظ أسيوط: حملات يومية بشارع رياض بحي شرق للقضاء على الإشغالات والتعديات ”الاعتماد والرقابة ” و”محافظة الوادي الجديد” توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل المنشآت والكوادر الصحية

مباحثات تحدد مسار الاقتصاد العالمى.. مسئولو الصين وأمريكا يلتقون فى جينف

يستعد كبار المسئولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين للقاء في جنيف يوم السبت لإجراء مفاوضات حاسمة قد تُحدد مصير الاقتصاد العالمي الذي تضرر بشدة من الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الاجتماعات، المقرر استمرارها يوم الأحد، ستكون الأولى منذ أن رفع ترامب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%، وردّت الصين بفرض رسوم جمركية بنسبة 125% على السلع الأمريكية. وقد أدى هذا الإجراء المتبادل إلى قطع التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، مع زيادة احتمالية حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.

وفي حين أن مخاطر الاجتماعات كبيرة، إلا أن التوقعات بتحقيق اختراق يُفضي إلى خفض ملموس في الرسوم الجمركية ضئيلة. واستغرق الأمر أسابيع حتى اتفقت الصين والولايات المتحدة على بدء محادثات، ويتوقع العديد من المحللين أن تدور المناقشات حول تحديد رغبات كل جانب وكيفية المضي قدمًا في المفاوضات.

مع ذلك، فإن بدء المحادثات بين بكين وواشنطن أخيرًا قد عزز الآمال في إمكانية تهدئة التوتر بينهما وخفض الرسوم الجمركية في نهاية المطاف. ويمتد تأثير الرسوم بالفعل عبر الاقتصاد العالمي، حيث يُعيد توجيه سلاسل التوريد ويُحمّل الشركات تكاليف إضافية على المستهلكين.

وسيراقب الاقتصاديون والمستثمرون المفاوضات عن كثب، إذ يخشون أن تؤدي الحرب الاقتصادية الأمريكية الصينية إلى تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار حول العالم. كما أن الشركات، وخاصة تلك التي تعتمد على الواردات الصينية، في حالة تأهب قصوى بشأن المحادثات في ظل سعيها لإيجاد سبل للتعامل مع الضرائب الجديدة وعدم اليقين بشأن بقائها.

وقال إيسوار براساد، المدير السابق لقسم الصين في صندوق النقد الدولي: "إن الولايات المتحدة والصين لديهما مصالح اقتصادية ومالية قوية في تهدئة أعمالهما العدائية التجارية، لكن تحقيق انفراج دائم في العلاقات ليس في الأفق".

موضوعات متعلقة