بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:25 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية

المملكة المتحدة: المستنقعات المالحة الموحلة مصدر رئيسي للكربون

المملكة المتحدة
المملكة المتحدة

تعد المستنقعات المالحة الموحلة في المملكة المتحدة خزانات رئيسية لغازات الاحتباس الحراري، وفقا لتقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة ، وتوصي المنظمة غير الحكومية بحمايتها للمساعدة في مكافحة تغير المناخ .

ونقل راديو لاك السويسري عن توم بروك، أخصائي الحفاظ على المحيطات في الصندوق العالمي للطبيعة ومؤلف التقرير: "يلعب الطين دورا مهما " .

وأضاف: "تعد المستنقعات المالحة حليفا طبيعيا قويا في مكافحة تغير المناخ: فهي تخزن الكربون، وتحمي سواحلنا، وتعزز التنوع البيولوجي الغني ".

وتساعد هذه المستنقعات، الواقعة عند ملتقى اليابسة والبحر، على امتصاص طاقة الأمواج وتأثير العواصف، وتعمل كحواجز طبيعية ضد الفيضانات. كما أنها "فعالة للغاية في التقاط الكربون وتخزينه، وتلعب دورا حيويا في التخفيف من آثار تغير المناخ"، وفقا للتقرير.

وفقدت المملكة المتحدة حوالي 85% من مستنقعاتها المالحة منذ عام 1860 وقد جفف جزء كبير منها لتحويله إلى أراض زراعية، أو تدهورت حالته بسبب التلوث وارتفاع مستوى سطح البحر .

وتلعب المساحة المتبقية، البالغة 45,000 هكتار، دورا حيويا في حماية المناطق الساحلية. كما أنها توفر موائل للطيور المهاجرة في مصبات الأنهار، وخاصة حول نهر التايمز (جنوب شرق إنجلترا)، وكذلك في نهر سيفرن، الذي يتدفق عبر إنجلترا وويلز، ونهر همبر (شمال شرق إنجلترا)، ومضيق سولواي (غرب الحدود الأنجلو-اسكتلندية).

وأوضح بروك أن دراسة الصندوق العالمي للطبيعة "تجمع مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثبت أن المستنقعات المالحة ليست مهمة بيئيًا فحسب، بل ضرورية أيضا لبناء مستقبل مرن وخال من الكربون " .

ويدعو الصندوق العالمي للطبيعة، إحدى المنظمات البيئية الرائدة عالميا، إلى إدراج هذه المستنقعات ضمن قائمة جرد غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة. ويسجل هذا الجرد كمية الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي والكمية المزالة سنويا.

موضوعات متعلقة