بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:35 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

المملكة المتحدة: المستنقعات المالحة الموحلة مصدر رئيسي للكربون

المملكة المتحدة
المملكة المتحدة

تعد المستنقعات المالحة الموحلة في المملكة المتحدة خزانات رئيسية لغازات الاحتباس الحراري، وفقا لتقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة ، وتوصي المنظمة غير الحكومية بحمايتها للمساعدة في مكافحة تغير المناخ .

ونقل راديو لاك السويسري عن توم بروك، أخصائي الحفاظ على المحيطات في الصندوق العالمي للطبيعة ومؤلف التقرير: "يلعب الطين دورا مهما " .

وأضاف: "تعد المستنقعات المالحة حليفا طبيعيا قويا في مكافحة تغير المناخ: فهي تخزن الكربون، وتحمي سواحلنا، وتعزز التنوع البيولوجي الغني ".

وتساعد هذه المستنقعات، الواقعة عند ملتقى اليابسة والبحر، على امتصاص طاقة الأمواج وتأثير العواصف، وتعمل كحواجز طبيعية ضد الفيضانات. كما أنها "فعالة للغاية في التقاط الكربون وتخزينه، وتلعب دورا حيويا في التخفيف من آثار تغير المناخ"، وفقا للتقرير.

وفقدت المملكة المتحدة حوالي 85% من مستنقعاتها المالحة منذ عام 1860 وقد جفف جزء كبير منها لتحويله إلى أراض زراعية، أو تدهورت حالته بسبب التلوث وارتفاع مستوى سطح البحر .

وتلعب المساحة المتبقية، البالغة 45,000 هكتار، دورا حيويا في حماية المناطق الساحلية. كما أنها توفر موائل للطيور المهاجرة في مصبات الأنهار، وخاصة حول نهر التايمز (جنوب شرق إنجلترا)، وكذلك في نهر سيفرن، الذي يتدفق عبر إنجلترا وويلز، ونهر همبر (شمال شرق إنجلترا)، ومضيق سولواي (غرب الحدود الأنجلو-اسكتلندية).

وأوضح بروك أن دراسة الصندوق العالمي للطبيعة "تجمع مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثبت أن المستنقعات المالحة ليست مهمة بيئيًا فحسب، بل ضرورية أيضا لبناء مستقبل مرن وخال من الكربون " .

ويدعو الصندوق العالمي للطبيعة، إحدى المنظمات البيئية الرائدة عالميا، إلى إدراج هذه المستنقعات ضمن قائمة جرد غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة. ويسجل هذا الجرد كمية الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي والكمية المزالة سنويا.

موضوعات متعلقة