بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:38 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غداً المؤتمر العربى لنواب العموم العرب بالعلمين الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية صحة جنوب سيناء تنسق جهود الجهات المختلفة لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي مطار القاهرة يوضح حقيقة رسوم خدمة ”Fast Track” وقيمتها للمسافرين أذكار المساء الاثنين 14-9-2026..رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا..رددها ثلاث مرات حسام عبد المجيد أساسيا في مباراة لودوجوريتس ضد سبتمفري صوفيا السعودية تتصدر قائمة أعلى دول البريكس تسجيلا لتحويلات المصريين بـ12 مليار دولار الرئيس السيسى يستقبل ولى العهد السعودى غدًا ويعقدان لقاء ثنائيًا وجلسة موسعة وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للنشء والشباب فى جميع المحافظات ترامب: ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ناجم عن حرب روسيا وأوكرانيا وليس عن إيران

المملكة المتحدة: المستنقعات المالحة الموحلة مصدر رئيسي للكربون

المملكة المتحدة
المملكة المتحدة

تعد المستنقعات المالحة الموحلة في المملكة المتحدة خزانات رئيسية لغازات الاحتباس الحراري، وفقا لتقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة ، وتوصي المنظمة غير الحكومية بحمايتها للمساعدة في مكافحة تغير المناخ .

ونقل راديو لاك السويسري عن توم بروك، أخصائي الحفاظ على المحيطات في الصندوق العالمي للطبيعة ومؤلف التقرير: "يلعب الطين دورا مهما " .

وأضاف: "تعد المستنقعات المالحة حليفا طبيعيا قويا في مكافحة تغير المناخ: فهي تخزن الكربون، وتحمي سواحلنا، وتعزز التنوع البيولوجي الغني ".

وتساعد هذه المستنقعات، الواقعة عند ملتقى اليابسة والبحر، على امتصاص طاقة الأمواج وتأثير العواصف، وتعمل كحواجز طبيعية ضد الفيضانات. كما أنها "فعالة للغاية في التقاط الكربون وتخزينه، وتلعب دورا حيويا في التخفيف من آثار تغير المناخ"، وفقا للتقرير.

وفقدت المملكة المتحدة حوالي 85% من مستنقعاتها المالحة منذ عام 1860 وقد جفف جزء كبير منها لتحويله إلى أراض زراعية، أو تدهورت حالته بسبب التلوث وارتفاع مستوى سطح البحر .

وتلعب المساحة المتبقية، البالغة 45,000 هكتار، دورا حيويا في حماية المناطق الساحلية. كما أنها توفر موائل للطيور المهاجرة في مصبات الأنهار، وخاصة حول نهر التايمز (جنوب شرق إنجلترا)، وكذلك في نهر سيفرن، الذي يتدفق عبر إنجلترا وويلز، ونهر همبر (شمال شرق إنجلترا)، ومضيق سولواي (غرب الحدود الأنجلو-اسكتلندية).

وأوضح بروك أن دراسة الصندوق العالمي للطبيعة "تجمع مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثبت أن المستنقعات المالحة ليست مهمة بيئيًا فحسب، بل ضرورية أيضا لبناء مستقبل مرن وخال من الكربون " .

ويدعو الصندوق العالمي للطبيعة، إحدى المنظمات البيئية الرائدة عالميا، إلى إدراج هذه المستنقعات ضمن قائمة جرد غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة. ويسجل هذا الجرد كمية الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي والكمية المزالة سنويا.

موضوعات متعلقة