بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:28 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يضبط 3طن و ٢٧٥ كجم دقيق سياحي ومستلزمات حلوى المولد رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية محافظ الشرقية يعتمد المرحلة الثانية للمخطط التفصيلي للحسينية، منشأة أبوعمر تجديد تكليف ”معوض” قائمًا بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي لمدة 6 أشهر بروتوكول واضح وأخلاقيات راسخة».. دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي لطلاب مجلس الوزراء: حملات رقابية على أسواق ومحال بيع اللحوم لحماية صحة المواطنين ثقافة الغربية تحتفي بعيد وفاء النيل بلقاءات توعوية وورش حكي أبطال وصناع فيلم «محمود التاني» ضيوف معكم منى الشاذلي.. غدًا الخميس القبض على منادي سيارات أجبر مواطن على الدفع بالإكراه في الجيزة إجراء المقابلات الشخصية لـ425 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية في المحافظات ”الرعاية الصحية” تطلق النسخة الرابعة من مؤتمر «مقاومة مضادات الميكروبات – الصحة الواحدة»| صور ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية

بقايا بشرية ”مهمة”.. حكاية أذن فان جوخ ولوحة متحف بوشكين

فان جوخ
فان جوخ

اعتقد قدماء المصريين أن تحنيط جثمان الملك يضمن صعوده بين الآلهة على حسب معتقادتهم وكانت المومياء المحفوظة المسماة "آخ" (كلمة مصرية تعني "الإشراق" أو "الروح") وتُدفن في تابوت يرمز إلى رحم نوت، معبود السماء.

الاعتقاد بقوة البقايا البشرية على مر التاريخ ففي المسيحية المبكرة، كانت أوروبا الغربية تُبجّل رفات القديسين، وبحلول القرن التاسع عشر، بدأ الأطباء الأوروبيون في حفظ ودراسة أعضاء الشخصيات البارزة.

هدية غير متوقعة

في عام 1889، تلقى الفرنسي فيليكس راي البالغ من العمر 22 عامًا، هدية غير عادية من أحد مرضاه السابقين، وهو رسام يُدعى فنسنت ويليم فان جوخ الذي أرسل له لوحةً تُصوّر "راي" نفسه، وقد قدّر راي جهود مريضه، لكنه لم يستطع فهم أسلوبه في الرسم.

اعتبر اللوحة غير واقعية، ولم تُنصف مظهره الطبيعي لذلك، أعطى اللوحة لوالدته فوصفتها بأنها بشعة وسخيفة، واستخدمتها منذ ذلك الحين لتغطية حفرة في قن دجاج العائلة وسرعان ما اشترى خبير فني هذه اللوحة بثمنٍ باهظ.

بحلول عام 2016، قُدّرت قيمة اللوحة المعروضة الآن في متحف بوشكين الحكومي للفنون الجميلة بموسكو بـ 50 مليون دولار أمريكي (45 مليون يورو آنذاك)، ونحو 66 مليون دولار أمريكي ولو احتفظ بها ري، لكان أحفاده في وضع مالي مستقر لأجيال.