بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:39 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد صلاح يصنع طفرة جماهيرية.. صفحة طرابزون سبور تقترب من مليوني متابع خلال ساعات رئيس جامعة بورسعيد يفتتح أول مهرجان شاطئي للجوالة في بورفؤاد صوت العرب تبرز دور الذكاء الاصطناعي في مكافحة الاتجار بالبشر محمد شريف خارج حسابات عموتة بالموسم الجديد.. وترتيبه الخامس بمهاجمى الأهلى أون سبورت تنقل مباراة مباراة مصر والصين في ربع نهائي بطولة العالم لناشئات اليد وزير الرياضة يهنئ اتحاد الشطرنج بعد تصدر البطولة العربية بـ34 ميدالية سيف الجزيرى يطير إلى الإمارات خلال أيام لحسم انتقاله لنادى حتا ”كشري أبو طارق” سفيرا لسياحة الطعام في الشرق الأوسط.. ويستضيف أكثر من 50 سفيرا ودبلوماسيا ضمن مبادرة ”دبلوماسية الكشري” موعد مباراة منتخب مصر لناشئات كرة اليد أمام الصين في ربع نهائي بطولة العالم الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : القاضى المزيف يكشف كارثية ظاهرة إنتحال الصفه فى مصر . «الداخلية» تضبط سائق ميكروباص ثبت كشاف عالى الإضاءة الداخلية تضبط المتهمين ببيع مخدرات أمام منزل في الإسكندرية

النائب خالد القط: بيان الـ21 دولة انتصار للدبلوماسية المصرية.. في مواجهة التهور الإسرائيلي

خالد القط
خالد القط

أكد الدكتور خالد القط عضو لجنة الصناعة في البرلمان ونائب مصر القديمة والمنيل في حزب مستقبل وطن أن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية 21 دولة عربية وإسلامية، والذي جاء برعاية ومشاركة فاعلة من الدبلوماسية المصرية، يُعد إنجازًا نوعيًا ورسالة سياسية بالغة الوضوح في توقيت بالغ الحساسية، حيث يعكس بجلاء قدرة الدولة المصرية على توحيد الصفوف وبناء موقف إقليمي جماعي متماسك في مواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير، وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.

وقال "القط"، إن هذا التحرك الدبلوماسي المنسق بقيادة القاهرة، لم يكن مجرد إجراء شكلي أو رد فعل تقليدي، بل يمثل تأكيدًا على أن مصر لا تزال في صدارة المشهد السياسي العربي والإسلامي، وتملك أدوات التأثير الإقليمي، وتتحرك من منطلقات مسؤولة تستهدف حماية الشعوب من ويلات التصعيد والاحتراب، والحفاظ على قواعد الاستقرار في منطقة تموج بالأزمات.

وأضاف القط أن أهمية هذا البيان تتجلى في مضمونه الصريح الذي عبّر عن قلق جماعي من التهور الإسرائيلي، لا سيما ما يتعلق بتهديد أمن الملاحة الدولية، أو الحديث المتصاعد عن استهداف منشآت نووية، وهو ما يفتح أبوابًا كارثية أمام المنطقة بأسرها، محذرًا من أن مثل هذه السياسات العدوانية لا تمثل تهديدًا مباشرًا فقط لدولة بعينها، بل تمس استقرار الشرق الأوسط والعالم، وتدفع المنطقة نحو حافة صراع لا يمكن احتواؤه.

وأوضح "القط"، أن تأكيد البيان على احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والعودة إلى طاولة المفاوضات فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، هو تأكيد واضح على تمسك الدول الموقعة بمبادئ القانون الدولي، ورفضها المطلق لأي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة أو تحويل المنطقة إلى ساحة صراعات مفتوحة تخدم أجندات التطرف والإرهاب.

وأشار إلى أن تحركات مصر في هذا السياق تأتي امتدادًا لنهج ثابت اختارته الدولة المصرية منذ سنوات، يقوم على تغليب لغة الحوار والتهدئة، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لمنع الانزلاق نحو صراعات دامية، مؤكدًا أن القاهرة، رغم إدراكها لحجم التحديات، لا تزال متمسكة بمسؤولياتها التاريخية في حماية المنطقة من الانهيار، وهو ما ينعكس في كل مواقفها وتحركاتها الإقليمية والدولية.

وتابع القط "ما نشهده من تحركات مصرية دبلوماسية ليس مجرد تفاعل مع الأزمة، بل هو ممارسة عملية لدور القيادة الإقليمية التي تسعى إلى تثبيت معادلات التوازن في وجه الغطرسة الإسرائيلية، وإلى فرض حضور عقلاني يرفض الانجرار وراء منطق القوة والصواريخ"، لافتًا إلى أن البيان يمثل أيضًا نداءً واضحًا للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته، واتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وشدد القط، على أن الوقت قد حان لتحرك أممي حقيقي عبر مجلس الأمن والمنظمات الدولية، لإعادة ضبط قواعد الاشتباك في المنطقة، ومنع الاحتلال الإسرائيلي من الاستمرار في فرض سياسة الأمر الواقع بقوة السلاح، مؤكدًا أن استمرار التجاهل الدولي لهذه الانتهاكات يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.

واختتم القط تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها في صيانة أمن المنطقة، وأن البيان الصادر بمشاركة 21 دولة هو بمثابة صفعة دبلوماسية لإسرائيل ورسالة ردع واضحة، مفادها أن الشعوب العربية والإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات فرض الهيمنة، وأن العالم بحاجة إلى حلول جذرية تحقق العدالة وتضمن الحقوق وتفتح الطريق أمام تعايش سلمي شامل، يحترم سيادة الدول ويصون كرامة الإنسان.

موضوعات متعلقة