بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 05:26 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصناعة يشارك في افتتاح خط إنتاج جديد في أكتوبر وليد النحاس يستعرض دور بنك ناصر في المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي بسبب «الترتان».. محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر قبل مباراة جنوب السودان وليد النحاس: بنك ناصر يطلق منتج ”انطلاقة نحو التمكين” لمستفيدي تكافل وكرامة ويوسع خدماته عبر 4700 مكتب بريد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق تكرم وكيل وزارة الصحة بالشرقية لجهوده في دعم وتطوير الخدمات الطبية خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة رئيس معهد التخطيط القومي يلتقي بالدفعة الجديدة لطلاب الماجستير الأكاديمي والمهني للعام 2026/2027 اعرف الرسوم المطلوبة عند التحويل.. تفاصيل خدمات تطبيق إنستا باى 2026 هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي وزير الاستثمار أمام 57 مراسلا دوليا: مصر جاهزة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات كجوك يكرم أبناء العاملين المتفوقين بوزارة المالية ”رئيس جامعة الإسكندرية”: تصدر الجامعة للجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric يعزز حضورها الأكاديمي

خلى بالك.. دهون البطن قد تجعلك أكثر عرضة لهذه المشكلات الصحية

دهون البطن
دهون البطن

ترتبط دهون البطن، ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، فعلى عكس الدهون تحت الجلد (التي تقع تحت الجلد مباشرةً)، تنشط الدهون الحشوية أيضا، ويمكنها إنتاج هرمونات ومواد التهابية تُعطّل وظائف الجسم الطبيعية

كما يمكنها حسب موقع " NDTV"، أن تؤثر على استخدام الجسم للأنسولين، وترفع مستويات الكوليسترول، وترفع ضغط الدم، وتُفاقم الالتهابات المزمنة، ولهذا السبب، حتى الأشخاص ذوى الوزن المتوسط ولكن لديهم دهون بطن زائدة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة.

التحكم في دهون البطن لا يقتصر على المظهر فحسب، بل هو أمر بالغ الأهمية للصحة على المدى الطويل.

10 مشاكل صحية قد تكون أكثر عرضة لها بسبب دهون البطن

1. مرض السكر من النوع الثاني

تساهم دهون البطن في مقاومة الأنسولين، أي أن خلايا الجسم لا تستجيب له بفعالية، هذا يُجبر البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين، مما يُستنزفه في النهاية ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو عامل رئيسي في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

2. أمراض القلب

تزيد الدهون الحشوية من مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، بينما تخفض الكوليسترول الجيد (HDL) كما أنها تساهم في ارتفاع ضغط الدم والتهاب الشرايين، مما قد يؤدي إلى انسداد الشرايين والنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

3. مرض الكبد الدهني

يمكن أن تتراكم الدهون الزائدة حول البطن أيضًا في الكبد، مما يؤدي إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي تُضعف هذه الحالة وظائف الكبد، وقد تتطور إلى التهاب الكبد، أو تندبه (تليفه)، أو حتى تليفه.

4. ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن تُطلق دهون البطن مواد تُضيّق الأوعية الدموية وتزيد من مقاومتها، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، هذا يُرهق القلب ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وقصور القلب.

5. بعض أنواع السرطان

تشير الأبحاث إلى أن دهون البطن قد تزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون، والثدي (بعد انقطاع الطمث)، والبنكرياس، وبطانة الرحم. ويعود ذلك إلى الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وزيادة إنتاج هرمون الإستروجين من الأنسجة الدهنية.

6. انقطاع النفس النومي

يمكن لدهون البطن، خاصةً عند اقترانها بالدهون الزائدة حول الرقبة والصدر، أن تُضيّق مجرى الهواء وتُعيق التنفس أثناء النوم، وهذا يؤدي إلى انقطاع النفس الانسدادي النومي، مما يُضعف جودة النوم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

7. مرض الزهايمر والتدهور المعرفي

تساهم الدهون الحشوية في الالتهاب الجهازي ومقاومة الأنسولين، وكلاهما مرتبطان بشيخوخة الدماغ بشكل أسرع وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف.

8. متلازمة التمثيل الغذائي

دهون البطن علامة مميزة لمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الحالات تشمل ارتفاع سكر الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة دهون البطن، تزيد هذه المتلازمة بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

9. متلازمة تكيس المبايض

عند النساء، تؤدي الدهون الزائدة في البطن إلى تفاقم مقاومة الأنسولين واختلال التوازن الهرموني، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، وحب الشباب، وزيادة الوزن، ومشاكل الخصوبة.

10. انخفاض وظائف الرئة

يمكن لدهون البطن أن تضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، مما يُصعّب التنفس بعمق، مع مرور الوقت، قد يُقلّل هذا من سعة الرئة الإجمالية، ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، ويُفاقم حالات مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.