بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 09:20 مـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يشهد احتفالية ليلة القدر ويكرم 29 فائزًا في مسابقتي حفظ القرآن محافظ أسيوط: مبادرة ”متضيعش صيامك” تصل القوصية ومنفلوط لحماية الشباب محافظ أسيوط: استمرار حملات التفتيش على رخص المحلات والمطاعم والمخابز جامعة أسيوط تشارك في احتفالية مديرية الأوقاف بليلة القدر بديوان عام المحافظة محافظ القاهرة يكرم بعض شباب المطرية من منظمى افطار١٥رمضان لجهودهم المبذولة ببجي موبايل تكشف عن تحديث الإصدار 4.3 احتفاءً بالذكرى الثامنة للعبة مع محتوى جديد وتعاونات عالمية وتجارب لعب متطورة النائب شعبان رأفت : كلمة الرئيس السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية إلى العالم رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية للعالم النائبة عبير عطا الله: مبادرات “مستقبل وطن” نموذج للعمل الحزبي القريب من المواطن انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران محافظ الشرقية وحدة أشعة مقطعية بمستشفى القرين المركزي بتكلفة تقديرية 14 مليون جنيهاً اوقاف الشرقية تجهيز 5ألاف مسجداً و 818ساحة وتكليف 1636إمام وخطيب لصلاة عيد الفطر

اللواء محمد بيومي يكتب: ناقوس التنمية الاقتصادية والتوجه الريادي

اللواء محمد بيومي
اللواء محمد بيومي

كتبت مقالًا منذ شهور؛ حاولت في غضون سطوره أن أدق أجراس الإنذار حول عديد الأشباح التي تواجه كيانات الاقتصاد المصري الذي يعاني خطر السقوط في هاوية التضخم؛ حيث ترتكز رءوس الأموال في خزائن كبرى الشركات القابضة، والتي يتبعها إداريًا شركات أخرى متوسطة وصغيرة، وبدلًا من ضخ الأموال وتدفقها بسهولة وسرعة في الخطوط الإنتاجية لهذه الشركات؛ كي يستفيد منها المواطن مباشرة.

فمازالت العديد من الشركات الإنتاجية والخدمية -تتجه عن عمد - نحو الاحتفاظ والتراكم السلبي للأموال الجاري استثمارها؛ وذلك في صورة أوعية إدخارية بالعديد من البنوك؛ كي تستفيد من فروق الأسعار؛ الناتج عن تباين سعر الصرف؛ لاسيما مع تنامي الشائعات المتكررة حول ارتفاع سعر العملة.

والآن أكرر وأرددها بكل صراحة وعلانية لمن يعتبر؛ لا يمكن الحديث عن التصدي لمشكلات التضخم والركود؛ دون الإشارة إلى ضرورة اعتماد وارتكاز رءوس الأموال النقدية والمادية علي السوق المحرر اقتصاديًا وسياسيًا وتنظيميًا، والذي يجب أن تحكمه وتهيمن عليه قواعد قانونية مرنة؛ تتبني مفاهيم الديمقراطية وتحرير الاقتصاد، وتكفل حرية وسرعة سريان المعلومات والحقائق ومشاركتها بين المستثمرين ورجال الأعمال، وسهولة الحصول عليها من مصادرها المتجددة، ومن ثم إمكانية إجراء عمليات البحث والتطوير في الخطط الاستثمارية، والاستراتيجيات التنموية؛ دون تعسف أو بيروقراطية أو فساد إداري.

لقد بدأت الدولة منذ اكثر من 10 سنوات في إعادة تشغيل المصانع المغلقة والمقدرة بنحو 12 الف مصنع؛ فضلًأ عن تشغيل 300 مصنع أي (2%) من هذه المصانع في عهد وزير الصناعة الحالي الفريق كامل الوزيري بالرغم من التحديات العالمية التي شهدها العالم من أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانيا، ثم الحرب الثلاثية بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، وما القته من ويلات على الشرق الأوسط ككل.

ورغم هذه الصدمات ثنائية الأثر العسكري والاقتصادي؛ إلا أن الاقتصاد المصري مازال صامدًا أمام هذه التحديات، الأمر الذي يفرض بشدة ضرورة التوجه نحو فتح العديد من الملفات، والتي يتصدرها قضية الضرائب، ودراسة سبل السداد الميسر لمديونيات الشركات لدي الحكومة؛ كي تستطيع الوفاء بالتزاماتها وتسديد حقوق العاملين فيها، ومن ثم مواصل السعي نحو تقديم الخدمات لصالح المواطنين .

تمتلك الدولة المصرية البنى التحتية اللازمة لتحقيق الإنجازات الاقتصادية، والارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن، والأهم من ذلك هو امتلاك العقول والموارد البشرية القادرة على التغيير، الأمر الذي يتطلب إدارة إستراتيجية واعية تقود هذا الرصيد الإنساني نحو الاستدامة المجتمعية، والتوجه الريادي نحو القضايا والموضوعات الملحة والعاجلة؛ لخدمة الشعب و تحسين خدماته.

لا يمكن المناداة بشعارات التنمية المجتمعية المستدامة؛ دون التصدي للشائعات المغرضة حول أسعار العملة؛ كسبب رئيسي في نفور المستثمر الأجنبي، كي تسعى الدولة بدعم هيئاتها وجماعات مصالحها في تعزيز مبادرات الانفتاح الاقتصادي، وتبني المشروعات التنموية الرائدة في ربوع الدولة وأقاليمها؛ مرحبة بشراكات العمل، والانفتاح الواسع علي الأسواق العالمية؛ وترسيخ علاقات الدولة ذات الأبعاد السياسية والإستراتيجية بالنظم والهيئات المحلية والدولية، وغيرها من الجهود والمبادرات الساعية نحو الارتقاء برفاهية المجتمع، وتعزيز نموه الاقتصادي.

فلنتكاتف معًا نحو تنمية مقومات رءوس الأموال المادية والبشرية؛ باعتبارها رصيدًا تأمينيًا وقائيًا أثناء الأزمات الاتصالية الناجمة عن الشائعات والبلبلة الاقتصادية عديمة الجدوى، ودون التصدي بكل حسم وحزم لهذه الشائعات فلا سبيل للسؤال حول ارتفاع قيمة الأسهم المالية للشركات المحلية ذات الروابط الاقتصادية القوية الساعية نحو نمو مبيعاتها، وزيادة حصتها الإنتاجية، وتعزيز عوائدها الاقتصادية..وللحديث بقية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032