بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 09:39 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 7 مغاسل سيارات مخالفة لقيامها بصرف المخلفات بالمجارى المائية بالفيوم تعرف على حالة الطقس غداً الجمعة الوادى الجديد تتأهب لاستقبال المشاركين فى أولمبياد المحافظات الحدودية تجديد حبس المتهم بقتل والده ودفنه داخل ماسورة صرف صحي في الدقهلية رئيس الهيئة الصومالية لإدارة الكوارث: مصر شريك استراتيجى مهم لاستقرار وتنمية الصومال وزير الحرب الأمريكى: كل الخيارات بشأن إيران مطروحة وجاهزون لتنفيذ قرارات ترامب محافظ الإسكندرية خلال جولة بالعجمى: هو فى موقف تريلات فى الهوا؟ ضبط 9 آلاف كيس منتجات غذائية منتهية الصلاحية قبل طرحها بالأسواق فى الغربية صحة الوادى الجديد: تثقيف وتوعية 1875 منتفعا ضمن حملة 365 يوم سلامة سقوط جدار على سيدتين بقرية ديل البحر فى الدقهلية وإصابتهما بجروح متفرقة إيتو ينتقد الكاف بشدة: ما يحدث سابقة خطيرة ولن تتقدم الكرة الإفريقية بهذا المنطق فصل الكهرباء عن القنطرة غرب بالإسماعيلية غدا بسبب صيانة بمحطة المحولات

كيفن بوتشيك: الذكاء الاصطناعي العام والحوسبة الكمية يهددان مستقبل التشفير

في وقت تتسارع فيه وتيرة الابتكارات التقنية على نحو غير مسبوق، يلوّح في الأفق مشهد أمني مقلق يرسم ملامح مستقبل محفوف بالتحديات. كيفن بوتشيك، نائب الرئيس الأول للابتكار في شركة سايبر آرك، يرى أن العالم يقترب بشدة من نقطة التحول الأخطر في الأمن السيبراني، مع اقتراب الحوسبة الكمية من النضج، وظهور الذكاء الاصطناعي العام كفاعل جديد، قد يتجاوز إمكانات البشر وسرعتهم.

ويقول بوتشيك: "نحن لا نعيش بعد في عصر ما بعد الحوسبة الكمية، لكننا نقترب منه بخطى ثابتة. وعندما نصل إليه، فإن كل أنظمة التشفير التي نعتمد عليها اليوم، من البريد الإلكتروني الآمن إلى شبكات VPN، ستكون معرضة للاختراق بشكل فجائي ومدمر".

وفقًا لبوتشيك، فإن التحول لن يكون تدريجيًا، بل كاسحًا، إذ قد يأتي اليوم الذي يصبح فيه التشفير التقليدي بلا قيمة، ويليه اليوم التالي مباشرة بانهيار كامل للثقة الرقمية كما نعرفها. ومع ذلك، يوضح أن الاستعدادات الاستراتيجية قادرة على رسم سيناريو بديل، نضمن فيه أنظمة مرنة، لا تحصّننا فقط ضد الحوسبة الكمية، بل أيضًا ضد تهديدات أسرع وأكثر ذكاءً بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

ويشير إلى أن التحدي لا يتمثل فقط في القدرة الكمية على فك التشفير، بل في تحوّل كامل في شكل الهجمات، مؤكدًا:
"الذكاء الاصطناعي العام لن يتبع أساليب المهاجمين التقليديين. سيقوم بانتحال الهوية، التكيف السريع، وتكرار الهجوم بناءً على تعلم مباشر من بيئة الضحية".

يتحدث بوتشيك عن نمط تهديد متزايد الخطورة يعرف باسم "Harvest Now, Decrypt Later"، والذي يعتمد على جمع البيانات المشفرة الآن، بهدف فكها لاحقًا باستخدام الحوسبة الكمية. وبحسب تحذيره، فإن العديد من الدول والجهات قد بدأت بالفعل بجمع هذه البيانات، ما قد يؤدي إلى موجة غير مسبوقة من الاحتيال، انتحال الهوية، وهجمات الابتزاز، بمجرد توفر القدرة على فك التشفير.

وسط هذا المشهد المعقّد، يرى بوتشيك أن "الهوية، وتحديدًا الهوية الآلية، ستكون خط الدفاع الجديد". فمع تحول 70-80% من أنشطة المؤسسات إلى الاتصالات بين الآلات، فإن تأمين هذه الهويات بات أولوية قصوى.

وحذّر من أن الإدارة السيئة للشهادات الرقمية أو مفاتيح API أو حسابات الخدمة قد تمنح المهاجمين ثغرات سهلة لاستغلال الامتيازات وسرقة البيانات الحساسة.

ويحدد ثلاث ركائز أساسية لحماية الهوية الآلية:

1. المرونة التشفيرية: التكيف السريع مع تطور معايير التشفير، دون تعطيل العمليات.
2. السرعة الآلية: القدرة على إصدار وإلغاء الهويات في أجزاء من الثانية.
3. الأتمتة الشاملة: دورة حياة كاملة بلا تدخل بشري، خاصة أن المدى الأقصى لصلاحية الشهادات اليوم قد لا يتجاوز 47 يومًا.

يرى بوتشيك أن على المؤسسات تبني رؤية "الثقة الصفرية" (Zero Trust) ليس فقط للمستخدمين، بل أيضًا للأنظمة والخدمات والآلات. ويقترح التوسع في اختبار خوارزميات مقاومة للحوسبة الكمية، وإعادة هيكلة أنظمة التشفير لتكون قابلة للاستبدال السلس.

كما يدعو إلى توسيع مبدأ التحقق المستمر ليشمل كل معاملة وكل تفاعل رقمي، إذ لم يعد بالإمكان افتراض أن هوية الآلة صحيحة، تمامًا كما لم يكن بالإمكان دومًا افتراض صحة هوية الإنسان.

في ختام رؤيته، يؤكد بوتشيك أن التحدي الذي نواجهه لا يتعلق فقط بالهجمات السيبرانية، بل بـ "إعادة تعريف الأمن الرقمي بالكامل".

ويختم بقوله: "إذا لم نستعد من الآن، فسنستقبل الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي العام ونحن مكشوفون تمامًا. علينا بناء أنظمة قادرة على الصمود أمام المستقبل، قبل أن يصبح الحاضر ساحة اختبار قاسية لا ترحم".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8310 جنيه 8250 جنيه $172.10
سعر ذهب 22 7615 جنيه 7565 جنيه $157.76
سعر ذهب 21 7270 جنيه 7220 جنيه $150.59
سعر ذهب 18 6230 جنيه 6190 جنيه $129.08
سعر ذهب 14 4845 جنيه 4815 جنيه $100.39
سعر ذهب 12 4155 جنيه 4125 جنيه $86.05
سعر الأونصة 258425 جنيه 256650 جنيه $5353.03
الجنيه الذهب 58160 جنيه 57760 جنيه $1204.73
الأونصة بالدولار 5353.03 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى