بوابة الدولة
الأحد 31 أغسطس 2025 11:22 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لماذا الإنزعاج على مستقبل الأجيال القادمه ؟.

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

سألنى صديق عزيز ، لماذا البعض من البشر ينهجون نهج السفاله ، ويمعنون فى الإنحطاط حتى من كان بينهم صداقات ، وشراكات ، وحتى من لهم علاقه بالسياسه ، وكانت الإجابه الدعوات لرب العالمين سبحانه أن يطهرهم من الأحقاد ، رغم يقينى أن تطهرهم من تلك الأحقاد لن يكون حتى ولو بتناولهم ماء النار ، لأن هذا المسلك المتدنى لهم هو من الطبيعى لأن تلك النقائص كانت منطلق نشأتهم ، وتربوا فى بيئة عفنه تعظم سوء الخلق قولا وعملا ، لذا فالغيبه والنميمه التى يرتكبها البعض بحق الأكارم من الناس ، من الطبيعى أن يتعايش معها صباح مساء وكل الوقت منعدمى الأخلاق ، الذين تعمق لديهم تلك الأحقاد الموروثه من سنوات عمر ، نهجوا فيها هذا النهج البغيض القائم على الوقيعه بين الناس بعضهم البعض ، وتناولهم بالسوء من القول ، ونعتهم بالنقائص على غير حق ، وذلك إنطلاقا من أحقاد وكراهيات وتعايش في أعماق الضلالات جسدها هذا التدنى .

بحق الله بات ينتابنى حاله من الإنزعاج الشديد على مستقبل الأجيال القادمه مرجع ذلك تعاظم هذا التدنى فى الآونه الأخيره لدى البعض من الأشخاص سيرا على ماأسسه الإستعمار منذ القدم ، إنطلاقا من وضع قاعده بغيضه مؤداها إذا أردتم تدمير أمه فعليكم بتعظيم سوء الخلق لديهم ، ويقينهم بأن هؤلاء بنمط سلوكهم ، ونهجهم لاشك سيفرزون جيلا قليل الأدب ، يعشق الإنحطاط ، ويجعل التدنى لغة حوار ، والبلطجه اللفظيه أعتى وأشد من البلطجه السلوكية .

قد أتفهم أن يطال سوء الخلق من لاحظ لهم فى التعليم فتملكتهم الجهاله التى ندعو الله تعالى أن يعافينا ويعافيهم منها ، لكننى لاأتفهم على الإطلاق أن يطال سوء الخلق من تحملوا مسئولية تربية النشىء ، أو دارسى القانون ، أو الأطباء المؤتمنين شرعا على أجساد العباد ، أو هؤلاء الذين من المفترض أنهم يشكلون الرأى العام من أصحاب الرأى والفكر ومتصدرى الإعلام ، وبات ينتمى كل منهم لمرحلة الشيخوخه طبقا لترتيب مراحل عمر الانسان بعد الميلاد ، وهي المرحلة الأخيرة من مراحل العمر والتي تبدأ طبقا لتصنيف الباحثين والمتخصصين من سن الخامسة والستين وصولاً إلى أخر العمر ، اللهم إلا الأحقاد ، والكراهيات ، التى غاصت فى أعماق ووجدان البعض من البشر ، والتى قد يضطر معها الكرام أن يزلزلوا الأرض من تحت أقدامهم لحماية المجتمع من سفالاتهم ، ولاأتصور فيما أطرحه شطط فى الفهم ، أو تجاوز فى اللفظ ، أو خروجا عن الأخلاق التى ننشدها فى هذه الحياه منطلق تعايش ، بل إنه مؤلم أن نلمس نمط سلوك لدى البعض قائما على الحرص أن يعرفهم الناس ولو بالسوء من القول ، فيمعنون في جلساتهم الخاصة بالتجاوز بحق الآخرين ، والتطاول عليهم ، دون إدراك منهم أن من يتعايش مع قلة الأدب ، ويجعلها منهجا في حياته يعكس بيئه تربى فيها على النقائص وسوء الخلق ، والممزوجه بإطلاق عبارات التقيح ، لكن هذا لايجيده إلا فاقدى الإحترام الذين يشير إليهم الناس رموزا للتدنى .

الأخطر من ذلك ماأدركته مؤخرا أن يمتد هذا النهج اللعين إلى البعض من الساسه ، ومن يرغبون فى الترشح للبرلمان ، أو الذين يتحملون مسئوليه نيابيه وشعبيه ، حيث يبدعون فى تشويه الخصوم لدى الأجهزه المعنيه ، وإلصاق كل الموبقات بهم ، ومحاصرتهم بالقيل والقال عبر شائعات مغرضه ، لايكتشف زيفها إلا لاحقا بعد أن يطال الضرر بالكرام ، ويتم إلقاء ظلالا من الريبه على شخوصهم الكريمه رغم أنهم أكثر وطنيه من هؤلاء ، وأكثر حرصا على مقدرات الوطن منهم ، ويدركون أكثر منهم أيضا عظم الرساله النبيله التى تقوم بها الأجهزه فى حماية الوطن من المغرضين والذين يريدون زعزعة إستقراره ، بل إن المنتمين لتلك الأجهزه أشرف وأنبل من هؤلاء المغرضين الذين يرتدون ثوب الفضيله ، ويصدرون أنهم من يحمون الوطن ، لكن السلوى أن الله تعالى عز وجل يحق الحق بكلماته ويزيق هؤلاء يوما ما من نفس كأس المرار لكنه بطعم العلقم جزاءا وفاقا ، وفى ذلك فاليعتبر أولى الألباب .

فالنخلد إلى النفس ، وننشد السكينه والراحه ، وندرك حيث نلتقى بشرائح مختلفه من الناس أهميه أن نعظم الفضائل ، ونقدم الخير للناس ، ونبصرهم بأحوالهم ، ونعمق الإحترام لديهم ، وندفع بهم إلى مكارم الأخلاق ، تلك الأخلاق التي هي ببساطه مجموعة الأفعال والأقوال الحميدة التي تهدف إلى بناء مجتمع إنساني فاضل ، وهي عنوان الشعوب ، وأساس كل حضارة راقية ، لأنها دائماً تغير الواقع الحالي إلى الأفضل ، و الرقي بالأخلاق رسالة الأنبياء من آدم حتى النبي الخاتم محمد صلى الله عليه و سلم ، حيث قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، وأكد على ذلك الشاعر أحمد شوقي حين قال " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا " .

يبقى السؤال هل نستطيع تطهير المجتمع من هؤلاء السفهاء ، والوطن من هؤلاء الحاقدين على عباد الله ، وحمل أمانة تطهير البيئه المجتمعيه من هؤلاء الذين نعتهم الناس بالسفه ، وسوء الخلق ، حماية للمجتمع من سفالاتهم ، وتدنيهم ، والتصدى لهم قبل أن يرسخوا في المجتمع لنهج سوء الخلق ويجعلوه واقعا في حياتنا ، والعمل على ترسيخ الإحترام نهجا ، وسلوكا ، وتعايشا ، نعم نستطيع طالما توافرت الإراده فى ردع التنطع ، وسحق متصدريه بالقانون ، شريطة أن يدرك كل الفئات المجتمعيه أهمية ذلك خاصة حملة مشاعل الحقيقه ، وهم كثر بفضل الله تعالى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى31 أغسطس 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.5353 48.6644
يورو 56.7086 56.8789
جنيه إسترلينى 65.5372 65.7261
فرنك سويسرى 60.6009 60.8153
100 ين يابانى 33.0015 33.1005
ريال سعودى 12.9341 12.9692
دينار كويتى 158.8717 159.3464
درهم اماراتى 13.2144 13.2514
اليوان الصينى 6.8060 6.8249

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5360 جنيه 5337 جنيه $110.85
سعر ذهب 22 4913 جنيه 4892 جنيه $101.62
سعر ذهب 21 4690 جنيه 4670 جنيه $97.00
سعر ذهب 18 4020 جنيه 4003 جنيه $83.14
سعر ذهب 14 3127 جنيه 3113 جنيه $64.66
سعر ذهب 12 2680 جنيه 2669 جنيه $55.43
سعر الأونصة 166715 جنيه 166004 جنيه $3447.92
الجنيه الذهب 37520 جنيه 37360 جنيه $775.97
الأونصة بالدولار 3447.92 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى