بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 05:47 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
توجيهات الرئيس السيسي في عيدا لعمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم الرئيس السيسى يكرم عددا من العاملين بقطاعات العمل المُختلفة الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى وزير الخارجية يلتقى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة وزيرة الثقافة تنهي أزمة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون الرئيس السيسى: المشروعات القومية والقطاع الخاص وفرا مئات الآلاف من فرص العمل محافظ الشرقيه يشهد القافله الطبيه بمركز شباب بردين بالزقازيق الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، بأصدق التهاني إلى فخامة المستشارة ماريان شحاتة تشيد بكلمة الرئيس السيسي وقراراته الداعمة للعمال: القيادة السياسية تضع المواطن المصري على رأس أولوياتها

30 مصابا برصاص الاحتلال قرب مركز مساعدات برفح

غزة
غزة

أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن أكثر من 30 فلسطينيا أصيبوا بنيران قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت لصحيفة "الجارديان" البريطانية، بأن "المدينة الإنسانية" التي اقترح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بنائها على أنقاض رفح ستكون معسكر اعتقال، وأن إجبار الفلسطينيين على دخولها سيكون بمثابة تطهير عرقي.

وأضاف أولمرت، أن إسرائيل ترتكب بالفعل جرائم حرب في غزة والضفة الغربية، وأن بناء المخيم سيمثل تصعيدًا، معتبرا أن الغضب من إسرائيل بسبب حرب غزة لا يعود فقط إلى معاداة السامية.

وقال ردًا على سؤال حول الخطط التي وضعها يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي: "إنه معسكر اعتقال. بمجرد دخول الفلسطينيين، لن يُسمح لهم بالمغادرة إلا للذهاب إلى دول أخرى."

وأمر كاتس الجيش بالبدء في وضع الخطط التنفيذية لبناء "المدينة الإنسانية" على أنقاض جنوب غزة، لإيواء 600 ألف شخص في البداية، ثم جميع السكان الفلسطينيين في نهاية المطاف.

وقال أولمرت: "إذا تم ترحيلهم [الفلسطينيين] إلى "المدينة الإنسانية" الجديدة، فيمكن القول إن هذا جزء من تطهير عرقي. لم يحدث ذلك بعد". وأضاف أن هذا سيكون "التفسير الحتمي" لأي محاولة لإنشاء مخيم لمئات الآلاف من الأشخاص.

ولم يعتبر أولمرت أن الحملة الإسرائيلية الحالية تُعتبر تطهيرًا عرقيًا، لأنه، كما قال، كان إجلاء المدنيين لحمايتهم من القتال قانونيًا بموجب القانون الدولي، وقد عاد الفلسطينيون إلى المناطق التي انتهت فيها العمليات العسكرية.

ويحظى مشروع "المدينة الإنسانية" بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويُعدّ رفض إسرائيل الانسحاب من المنطقة التي ينوي كاتس إنشاءها للمخيم نقطة خلاف في المفاوضات المتعثرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

موضوعات متعلقة