بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:33 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعليم الدقهلية تنعى الطالب آسر إسلام الذي وافته المنية بمدرسة هشام بركات الزمالك يرفض المجازفة بهذا اللاعب أمام غزل المحلة وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية «نقل الكهرباء» توقع عقدين لتوسعة محطتي غرب بكر وأبيس لدعم قدرات الشبكة واستيعاب الأحمال الجديدة محافظ أسيوط: لا تهاون مع التعديات.. إزالة 40 حالة تعدي ومخالفة بناء ضمن الموجة الـ30 للإزالات ترتيب الدوري التركي قبل مباراة طرابزون سبور وجالطة سراي تغيير في المراكز، عموتة يدرس الدفع بهذا الثلاثي الهجومي أمام أبو قير للأسمدة جلسة تأهيل نفسي للاعبي منتخب مصر مواليد 2010 استعدادًا لتصفيات أمم إفريقيا د.منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والنظافة والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي تصدم مان سيتي: هدف هالاند بالديربي ”تسلل” وزير العمل:الإصلاح الاقتصادي في مصر يسير بالتوازي مع توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية

30 مصابا برصاص الاحتلال قرب مركز مساعدات برفح

غزة
غزة

أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن أكثر من 30 فلسطينيا أصيبوا بنيران قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت لصحيفة "الجارديان" البريطانية، بأن "المدينة الإنسانية" التي اقترح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بنائها على أنقاض رفح ستكون معسكر اعتقال، وأن إجبار الفلسطينيين على دخولها سيكون بمثابة تطهير عرقي.

وأضاف أولمرت، أن إسرائيل ترتكب بالفعل جرائم حرب في غزة والضفة الغربية، وأن بناء المخيم سيمثل تصعيدًا، معتبرا أن الغضب من إسرائيل بسبب حرب غزة لا يعود فقط إلى معاداة السامية.

وقال ردًا على سؤال حول الخطط التي وضعها يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي: "إنه معسكر اعتقال. بمجرد دخول الفلسطينيين، لن يُسمح لهم بالمغادرة إلا للذهاب إلى دول أخرى."

وأمر كاتس الجيش بالبدء في وضع الخطط التنفيذية لبناء "المدينة الإنسانية" على أنقاض جنوب غزة، لإيواء 600 ألف شخص في البداية، ثم جميع السكان الفلسطينيين في نهاية المطاف.

وقال أولمرت: "إذا تم ترحيلهم [الفلسطينيين] إلى "المدينة الإنسانية" الجديدة، فيمكن القول إن هذا جزء من تطهير عرقي. لم يحدث ذلك بعد". وأضاف أن هذا سيكون "التفسير الحتمي" لأي محاولة لإنشاء مخيم لمئات الآلاف من الأشخاص.

ولم يعتبر أولمرت أن الحملة الإسرائيلية الحالية تُعتبر تطهيرًا عرقيًا، لأنه، كما قال، كان إجلاء المدنيين لحمايتهم من القتال قانونيًا بموجب القانون الدولي، وقد عاد الفلسطينيون إلى المناطق التي انتهت فيها العمليات العسكرية.

ويحظى مشروع "المدينة الإنسانية" بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويُعدّ رفض إسرائيل الانسحاب من المنطقة التي ينوي كاتس إنشاءها للمخيم نقطة خلاف في المفاوضات المتعثرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

موضوعات متعلقة