بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 11:22 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى مصطفى قايد يكتب : بين حرية سرور للصحافة .. وغلق الأبواب أمام المحررين البرلمانيين الجدد وزير المالية: إحالة التيسيرات الضريبية الجديدة للنواب بعد عيد الفطر لإقرارها وزير الخارجية يتوجه إلى الإمارات في المحطة الثانية من جولته إلى للخليج ألمانيا تبدى تحفظات على توسيع مهمة «أسبيدس» فى مضيق هرمز نائب رئيس مجلس الوزراء يتابع إجراءات بدء تطبيق موازنة البرامج والأداء أعمار وتواريخ ميلاد مدربي دوري المحترفين المصري موسم 2025–2026 الرئيس السيسى يؤكد على ثبات الموقف المصري الرافض لأي اعتداء على العراق أو على أي دولة عربية قطر تعلن نجاح قواتها في التصدى لطائرات مسيرة قادمة من إيران وزير الخارجية يزور الإمارات ويعقد جلسة مباحثات مع نظيره الإماراتى وينقل رسالة تضامن من مصر المجلس القومى للمرأة يثمّن قرار وزير العدل بشأن دعم تنفيذ أحكام النفقة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره القطري في الدوحة في ظل التصعيد العسكري أكثر الحكام إدارةً لمباريات القسم الثاني (أ) حتى الجولة 26

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. نحن أمام إنحدار غريب وماشعبة المحررين البرلمانيين إلا خير شاهد .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

المجتمع المصرى الذى نفخر بالإنتماء إليه عن حق ، وصدق ، ويقين ، ونعتز بأننا جزءا من مكوناته ، لذا نعشق مضامينه ، ونتمسك فى إصرار بأن يكون فى رفعه وشموخ ، بات كل من فيه يعانون أزمه حقيقيه لها علاقه بطريقة التعامل ، وأسلوب الحوار ، ونهج التعايش ، وأصبحت المصلحه هى المحدد الرئيسى للتقارب ، الأمر الذى معه أصبحت منزعجا على ماهو قادم من الأيام خاصة فيما يتعلق بأمور الحياه جميعها ، وكيف نستطيع التعايش معها والتواصل مع مضامينها .

العبث طال كل شيىء وأى شيىء ، وإمتد إلى كيانات كانت ذات يوم يتجسد فيها الشموخ كيانا وأشخاصا وأداءا كشعبة المحررين البرلمانيين التى أفخر بأننى أحد رموزها ، والتى هى وبحق جزءا أصيلا من التاريخ البرلمانى ، لدورها الرائد والرائع عبر العصور فى ضبط الإيقاع بالحياه البرلمانييه ، لذا كان التآمر على إستبعاد رموزها التاريخيين خشية أن يكشفوا العديد من العورات بأقلامهم بحكم خبرتهم وتاريخهم الطويل ، والآن يتم من خلف ستار سحقها وإضعافها ، وفرض الوصايه عليها بأيدى البعض منها للأسف الشديد هؤلاء الذين ييبهرهم الجلوس بين يدى أحد الرموز الوزاريه بالبرلمان ، ولاأعرف كيف لحكومه بهذا القدر يزعجها شعبة تضم خيرة الصحفيين وروادهم اللهم إلا إذا كان هناك مانغفله ولاتريد الحكومه أن نقترب منه أو نعرفه ، ولعل ذلك أحد مضامين الضبابيه التى أصبحت هى المحدد الوحيد لمعالم ماهو قادم من الأيام ، خاصه بعد رحيل كثر من جيل الرواد والجيل الذى سبقه في العطاء السياسى ، وحتى الأجيال التي لحقته ، وسيصل إلى القمه عند رحيل من تبقى من الجيل الذى أعتبره صمام الأمان لتماسك المجتمع إلى الآن ، مابعد ذلك لاخبره ، لافهم ، لاوعى ، لاإدارك ، ليس معنى ذلك أن هذا الوطن الغالى ينعدم منه أصحاب الخبره ، والكفاءات ، أو يتلاشى منه الكرام بل على العكس من ذلك تماما لأنهم كثر لكنهم ليسوا أصحاب قرار ، بل إنهم يقبعون فى الخلف حيث فرض عليهم الواقع المجتمعى المتناقض أن يكونوا متفرجين على المشهد ، يتحسرون وهم يرون كل شيىء وهو يتقزم أمام أعينهم ، خاصه فيما يتعلق بخبرة الأجيال ، إذا كان هذا طواعية عند البعض ، لكنه عند كثر مفروض عليهم لأن الملوثين لايريدون أن يقترب منهم الشرفاء .

ياكل هؤلاء إتقوا الله فى الوطن الغالى وكفى هزلا ممزوجا بالحسره ، وتدنيا يجعلنا نتألم وينتابنا الحسره تأثرا بهذا التقزيم الذى ندركه وطال الكثير ، إلى الدرجه التى معها يطيب لى التأكيد أنه مؤلم أن أقول أن واقع الحال يشير بحق إلى أن التطهر ، والنزاهة ، والطهاره ، باتت مستهجنه فى العصر الحديث ، والكذب ، والغش ، والخداع ، والتضليل ، أصبحوا هم سيد الموقف ، فماذا يفعل الشرفاء ، ويتصرف العقلاء ، ويتمنى الحالمون ، ويبتغى المبدعون ، ويعيش الكرام ، ويتعايش الأحباب ، لاشيىء سوى الخضوع للواقع بكل مآسيه ، لأنه لافرصه أمامهم لفرض الحقيقه ، ولاأحدا يسمح لهم حتى بأن يرتفع صوتهم بالآه تعبيرا عن الحسره ، فتعاظمت لديهم حتى تمكن منهم القهر ، لذا كيف لمقهور أن يبدع ، أو يكون أحد أدوات النهضه المنشوده .

خلاصة القول .. أصبحت كأحد المهتمين بالشأن العام ، والفاعلين فى دروبه ، قبل أن أكون كاتب صحفى متخصص ، وسياسى تشرف بعضوية البرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ينتابنى هاجس فهم مابين السطور ، والتنقيب عن تداعيات المواقف التى يتخذها الأفراد ، وإنتظار ماتكشف عنه الأيام بشأن مردود المواقف ، وهذا أمر جلل لأنه يضيع الوقت ، ويبدد الجهد ، ويجعلنا فى تيه كل الوقت ، نعانى من شرود ذهنى ، وخوف من أى شيىء وكل شيىء ، فالتبس لدينا الحق بالباطل ، وفقدنا القدره على التمييز بين ماهو حق ومانلمسه باطل ، حتى بات الكل يخدع الكل ، والكاسب الوحيد ليس المجد والمجتهد لكن الذى لديه أدوات أكثر فى الإبداع الخادع كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244