بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:08 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النقل.. مواعيد تشغيل خطوط مترو الأنفاق الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل تزامنًا مع التوقيت الشتوي مايا مرسي: ”قادرون باختلاف” في الجونة نموذج للدمج الثقافي.. والفن حق للجميع دون استثناء عبلة الألفي تترأس أول اجتماع للجنة الوطنية لحديثي الولادة لخفض الوفيات وتطوير الحضانات وزير الصحة يبحث الاستفادة من خبرات الأطباء المصريين بلندن لتطوير التدريب والبحث العلمي مصر تجدد اعتمادها الذهبي من الصحة العالمية في القضاء على فيروس سى جوميا مصر تطلق حملة بلاك فرايداي 2026 بخصومات تصل إلى 80% معتمد جمال يستبعد ناصر منسي من قائمة الزمالك أمام المقاولون د. روح الفؤاد.. رئيسا و أيمن عبد العزيز وسمير بسيوني عضويين لجنة نقابة الصحفيين بالشرقية وزير الطيران المدني يبحث مع السفير الياباني فرص تطوير المطارات المصرية مجلس جامعة أسيوط يناقش ملفات التطوير الأكاديمي والبحثي ويستعرض أبرز إنجازات الجامعة محافظ أسيوط يتابع أعمال تطوير وتجميل ميدان ”أم البطل” بالمدخل الجنوبي بالمشاركة المجتمعية ضمن مبادرة «لأهلنا».. جامعة الأقصر تطلق قافلة طبية شاملة بالرزيقات بحري

نقابة الإعلاميين تنفي: مصر لم تغلق معبر رفح ولن تشارك في حصار الفلسطينيين

معبر رفح
معبر رفح

نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين برئاسة النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، ما تم نشره على مواقع

التواصل الاجتماعي بأن مصر تغلق معبر رفح وتشارك في حصار الفلسطينيين.

وأكد المركز في بيان له أن معبر رفح يتألف من بوابتين منفصلتين، الأولى تقع على الجانب المصري وتخضع للسيطرة المصرية الكاملة، والثانية تقع داخل قطاع غزة وتخضع للسيطرة الإسرائيلية التي تغلقها بشكل تام، وبين البوابتين تمتد منطقة عازلة تُعرف بـ "المحايد".

مصر لا تمنع العبور عبر بوابتها لحماية المدنيين، إذ لا يمكن الوصول إلى غزة عبر البوابة الفلسطينية المغلقة بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يمنع مرور الأفراد والمساعدات ويعرضهم للخطر.

المشكلة الأساسية تكمن في إغلاق إسرائيل لبوابة غزة، وليس في سياسة مصر بشأن بوابتها.

وكانت نقابة الإعلاميين قد أعلنت سابقًا عن إطلاق مركز متخصص لمكافحة الشائعات، بالإضافة إلى استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الأهداف، من بينها حماية النسيج الاجتماعي من خلال الحد من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة التي تؤدي إلى التفرقة والانقسام، وتعزيز الثقة في المؤسسات من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة، وبناء علاقة مبنية على الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، ودعم جهود التنمية من خلال مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف إعاقة جهود التنمية، وتحسين صورة مصر عالميًا من خلال تصحيح المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عن مصر في الخارج.