بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 09:14 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

محمود محيي الدين يطالب ببرنامج وطني بديل لصندوق النقد: مصر خرجت من غرفة الإنعاش

محمود محى الدين
محمود محى الدين

دعا الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، مصر إلى الاستعداد المبكر للحظة انتهاء برنامجها الحالي مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2026، وذلك عبر إعلان «برنامج وطني شامل ومتكامل» يضمن عدم الحاجة إلى اتفاق جديد.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر فضائية «MBC مصر» إن البرنامج الحالي مع الصندوق سينتهي مع إتمام المراجعتين السابعة والثامنة والبرنامج في نوفمبر 2026، معقبا: «يجب أن تستعد لهذه اللحظة حتى لا تجد نفسك على بعد شهرين أو ثلاثة وتضطر أنك تعمل برنامجا جديدا».
وأضاف أن توقعات صندوق النقد تشير إلى أن مصر بنهاية البرنامج ستكون «أعلى نموًا، وأقل في التضخم، وأفضل في خدمة الدين» مع توسع أكبر لدور القطاع الخاص.
ودعا إلى «البناء الفوري» على هذه التوقعات، مؤكدا أن مصر لن تكون بحاجة إلى «شهادة دورية» من الصندوق، ولكن ستخضع فقط لمراجعة المادة الرابعة السنوية كأي دولة.
ووصف هذه المرحلة بأنها لحظة حاسمة، قائلا: «مصر خلاص خرجت من غرفة الإنعاش، خرجت من هذه الحالة الطارئة، وأصبحت تملك زمامك وأمورك».
وطالب بضرورة إعلان «البرنامج الوطني الشامل المتكامل» قبل ستة أو سبعة أشهر من انتهاء برنامج الصندوق»، على أن يرتكز على عدة محاور رئيسية، أهمها التحول إلى سياسة «استهداف التضخم بدلا من ربط السياسة النقدية بسعر الصرف».
كما شدد على ضرورة وضع «موازنة عامة كاملة وشاملة لا يخرج عنها أي شيء» وإعطاء أولوية للاستثمارات الخاصة والتصدير، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الواعدة بمشاركة عربية وأجنبية، وعلى رأسها القطاع الخاص الوطني.
ورأى أن التنفيذ هو الأهم، قائلا: «البيروقراطيات العتيدة تأكل الاستراتيجية على الفطار الصبح».

موضوعات متعلقة