بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:31 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية حشمت أبو حجر نائبًا لرئيس حزب ارادة جيل وعضوًا بالهيئة العليا سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي يبحث مع «الجايكا» أبرز ملفات التعاون الدولي والشرق الأوسط وأوروبا السفير سامح فاروق شحاتة يقدم أوراق اعتماده سفيرًا لمصر لدى جمهورية كازاخستان منصة القابضة للمياه الرقمية الموحدة تقدم 49 خدمة إلكترونية للمواطنين «المركزي المصري» يقود تحركًا جديدًا لتعميق التكامل المالي الإفريقي.. حسن عبدالله في مجلس محافظي PAPSS النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء توجيه رئاسى بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد فى إجراءات قبول المستفيدين ”الرواد الرقميون” نجاح جراحة عاجلة لاستئصال الرحم وإنقاذ حياة مريضة بمستشفى منفلوط المركزي رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

فيروز تشارك في تشييع جثمان ابنها زياد الرحباني في بيروت| فيديو وصور

السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني
السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني

وسط أجواء من الحزن العميق، وصلت منذ قليل جارة القمر، السيدة فيروز، ومعها ابنتها ريما الرحباني، إلى جنازة الموسيقار زياد الرحباني.

وتوافد المئات من محبّي الموسيقار الكبير زياد الرحباني، صباح اليوم، إلى الأشرفية في بيروت، للمشاركة في الوداع الأخير لزياد الرحباني، بعد أن غيّبه الموت عن عمر ناهز الـ69 عامًا.

جنازة زياد تحوّلت إلى تظاهرة حب ووفاء، جمعت مختلف أطياف المجتمع اللبناني، ممن تأثروا بإبداعه الفني، وكلماته الجريئة، وموسيقاه التي شكّلت وجدان أجيال كاملة في لبنان والعالم العربي.

وبدت مشاهد التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، الذين وقفوا في صمت مهيب، وعيونهم تفيض بالدموع، فيما صدحت في الخلفية مقاطع من أعماله الخالدة، مثل "إيه في أمل" و"أنا مش كافر"، وكأنها تلخّص رحلة حياة فنية استثنائية، كما دار الحاضرين بالنعش.

زياد، الذي وُلد في حضن عائلة الفن الرحباني العريقة، استطاع خلال مسيرته أن يرسم لنفسه مسارًا مستقلًا، جمع فيه بين التمرّد والعبقرية، فكان صوتًا للناس، ومرآة لواقعهم، وساخرًا لاذعًا في زمن الصمت.

موضوعات متعلقة