بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:15 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

فيروز تشارك في تشييع جثمان ابنها زياد الرحباني في بيروت| فيديو وصور

السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني
السيدة فيروز في جنازة زياد الرحباني

وسط أجواء من الحزن العميق، وصلت منذ قليل جارة القمر، السيدة فيروز، ومعها ابنتها ريما الرحباني، إلى جنازة الموسيقار زياد الرحباني.

وتوافد المئات من محبّي الموسيقار الكبير زياد الرحباني، صباح اليوم، إلى الأشرفية في بيروت، للمشاركة في الوداع الأخير لزياد الرحباني، بعد أن غيّبه الموت عن عمر ناهز الـ69 عامًا.

جنازة زياد تحوّلت إلى تظاهرة حب ووفاء، جمعت مختلف أطياف المجتمع اللبناني، ممن تأثروا بإبداعه الفني، وكلماته الجريئة، وموسيقاه التي شكّلت وجدان أجيال كاملة في لبنان والعالم العربي.

وبدت مشاهد التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، الذين وقفوا في صمت مهيب، وعيونهم تفيض بالدموع، فيما صدحت في الخلفية مقاطع من أعماله الخالدة، مثل "إيه في أمل" و"أنا مش كافر"، وكأنها تلخّص رحلة حياة فنية استثنائية، كما دار الحاضرين بالنعش.

زياد، الذي وُلد في حضن عائلة الفن الرحباني العريقة، استطاع خلال مسيرته أن يرسم لنفسه مسارًا مستقلًا، جمع فيه بين التمرّد والعبقرية، فكان صوتًا للناس، ومرآة لواقعهم، وساخرًا لاذعًا في زمن الصمت.

موضوعات متعلقة