بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:58 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب: مصر لا تتغير.. ورسائل السيسي للعالم أقوى من صمت المتآمرين”

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

في زمن تتبدل فيه المواقف وتتشابك فيه المصالح، تثبت مصر مرة تلو الأخرى أنها صاحبة مبدأ لا يتزعزع، وأن بوصلتها لا تحيد عن دعم القضية الفلسطينية.
وفي كلمة واضحة وقاطعة، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسائل صارمة إلى المجتمع الدولي، وبالأخص إلى من يمتلكون القرار في وقف العدوان على غزة، قائلًا بصراحة غير مسبوقة إن الولايات المتحدة، ممثلة في رئيسها، قادرة على إنهاء هذه الحرب متى أرادت.
لم تكن كلمة الرئيس مجرد خطاب سياسي بروتوكولي، بل كانت صوت الضمير الإنساني في عالم أصابه العمى الأخلاقي، وسقطت فيه الإنسانية تحت ركام القصف والدمار.
أكد السيسي أن مصر لا تتغير، وأن دعمها للأشقاء الفلسطينيين ليس موقفًا طارئًا ولا مرهونًا بظرف، بل هو التزام تاريخي وواجب إنساني.
وقد نجحت الدولة المصرية، رغم كل التحديات، في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في وقت خذل فيه البعض الشعب الفلسطيني، إما بصمتهم، أو بتواطؤهم الإعلامي، بل وبعضهم ذهب إلى ما هو أبشع، حين انبرت أبواقهم الإخوانية في الهجوم على مصر والسعودية والإمارات والأردن، متناسية – عمدًا – جرائم الاحتلال اليومية.
والأدهى من ذلك، أن الإعلام العبري نفسه أشار بامتنان – غير مباشر – إلى تلك الأبواق الإرهابية، معتبرًا أنهم خدموا رواية الاحتلال أكثر مما خدمها أي إعلام رسمي.
إنها لحظة الحقيقة… فمصر لم تساوم، ولم تبتز، ولم تتاجر بالقضية، بل حملتها فوق أكتافها في كل محفل. واليوم تقولها مصر، عبر قائدها: "احنا مبنتغيرش"، لا ننتظر الشكر، ولا نسعى للبروباجندا، لكننا نتمسك بثوابتنا، ونقف في خندق الأشقاء مهما علا الضجيج من حولنا.
في النهاية… ستظل مصر، دولة وشعبًا، على عهدها في نصرة المظلوم، ومواجهة الظلم، ولن تثنيها حملات الحقد ولا أبواق الإرهاب عن أداء واجبها.
تحيا مصر... تحيا مصر... تحيا مصر.

موضوعات متعلقة