بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:27 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يضبط 3طن و ٢٧٥ كجم دقيق سياحي ومستلزمات حلوى المولد رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية محافظ الشرقية يعتمد المرحلة الثانية للمخطط التفصيلي للحسينية، منشأة أبوعمر تجديد تكليف ”معوض” قائمًا بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي لمدة 6 أشهر بروتوكول واضح وأخلاقيات راسخة».. دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي لطلاب مجلس الوزراء: حملات رقابية على أسواق ومحال بيع اللحوم لحماية صحة المواطنين ثقافة الغربية تحتفي بعيد وفاء النيل بلقاءات توعوية وورش حكي أبطال وصناع فيلم «محمود التاني» ضيوف معكم منى الشاذلي.. غدًا الخميس القبض على منادي سيارات أجبر مواطن على الدفع بالإكراه في الجيزة إجراء المقابلات الشخصية لـ425 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية في المحافظات ”الرعاية الصحية” تطلق النسخة الرابعة من مؤتمر «مقاومة مضادات الميكروبات – الصحة الواحدة»| صور ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية

تعرف على حيثيات فوز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الفصحى

الشاعر محمد رفاعي
الشاعر محمد رفاعي

فاز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في فرع الآداب - قسم ديوان شعر الفصحى لعام 2025، عن ديوان "بكاء عملة معدنية". وفيما يلي.. ننفرد بنشر الحيثيات الكاملة التي استندت إليها لجنة التحكيم في اختيار هذا العمل للفوز بالجائزة، تسليطًا للضوء على نقاط التميز والابتكار في الديوان الفائز.

لجنة التحكيم

تشكلت لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع ديوان شعر الفصحى، من: الشاعر أحمد سويلم (رئيسا)، وتشكلت عضويتها من كلا من: الشاعر والناقد أحمد حسن عوض، د. السيد إبراهيم محمد، الشاعر إيهاب البشبيشي، واعتذر الشاعر أحمد عنتر مصطفى عن المشاركة في أعمال اللجنة.

حيثيات فوز "بكاء عملة معدنية"

بعد توزيع الأعمال على أعضاء اللجنة ومناقشة التقارير الصادرة عن كل منهم، أوصت اللجنة بمنح الجائزة للشاعر محمد رفاعي عن ديوانه "بكاء عملة معدنية"، وذلك للأسباب الأتية: حصل الديوان على المجموع الأعلى للدرجات المقدمة من المحكمين بناء على ما يتمتع به من جماليات لغوية عالية تتسم بالبساطة والحداثة معا، كما يقدم الشاعر تجربة إنسانية تعبر عن اغتراب الإنسان المعاصر، هو شاعر مهموم بالحب والزمن، وهو عاشق ولكنه محروم من اللقاء ويخشى على صغر سنه مرور الزمن، وبين هذين القوسين يبدع الشاعر قصائده ويبثها همومه في قالب نثري بديع نشعر فيه أننا أمام شاعر ينحت من داخله قصيدته ويصوغها في لغة سليمة ملائمة للمضمون، ومن ملامح الحداثة في هذا الديوان أن الشاعر يمزج بين التشخيص والتجريد، ويشكل صوره ويبتكرها بحيث تتوحد مع مفرداته، وهما يشكلان جسدا واحدا لقصيدة متميزة، يتسم الديوان بدرجة من أصالة التجربة والابتكار في التعبير والتصوير.