بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:41 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الطيران أمام الشيوخ: لا بيع للمطارات المصرية رفع جلسات الشيوخ إلى 8 يونيو المقبل الشيوخ يحيل طلبات مناقشة بشأن قطاع الطيران للجنة الثقافة وزير الطيران ردا علي تأخر شنط المسافرين: وضعنا خطة لتطوير أنظمة سير الأمتعة النائب تامر عبد الحميد أمام الشيوخ : ملف الطيران «أمن قومي واقتصادي».. وتراجع الخدمات بالمطارات يحتاج وقفة حاسمة وزيرا ”الشباب والرياضة” و ”الزراعة” يبحثان عدداً من الملفات المشتركة وسبل تعزيز التعاون بين الوزارتين رئيس نقل النواب: قناة السويس أحد أهم شرايين الاقتصاد القومي المصري وزير الطيران: تراجع الخسائر لـ 13 مليار جنيه.. والعنصر البشري أكبر تحدياتنا سامح حفني أمام ”الشيوخ”: مصر للطيران لا تستهدف تصنيف الـ 5 نجوم حالياً منتخب مصر للباراسيكل يكتب التاريخ.. يحصد 14 ميدالية أفريقية متفوقاً على الجزائر لطفي شحاته يطالب بجدول زمني لإنهاء ملف التصالح وزير الطيران للنواب: حققنا أرباحا تاريخية لأول مرة منذ 93 عاما بشركات مصر للطيران

مصطفى متولي وخليل مرسي.. جمعهما تاريخ الرحيل والشر ثالثهما في «لن أعيش في جلباب أبي»

مصطفى متولي وخليل مرسي في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي
مصطفى متولي وخليل مرسي في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي

رحلا سويا في نفس اليوم، ولكن فارق تاريخ الوفاة كان 14 عاما بين اثنين من نجوم الصف الثاني في السينما والدراما المصرية، الأول هو الفنان مصطفى متولي الذي رحل في مثل هذا اليوم عام 2000م، والثاني هو الفنان خليل مرسي الذي رحل في عام 2014م، ليتركا خلفهما رصيدًا فنيا مثقلاً بالأعمال الناجحة، ويتركا بصمة واضحة في أدوار الشر.

والمفارقة أن كلا النجمين قد جمعهما أعمال مشتركة، منها "أوبرا عايدة"، وبالطبع العمل الدرامي الخالد "لن أعيش في جلباب أبي"، حيث جمعتهما العديد من المشاهد التي يدبرون فيها المكائد لعبد الغفور البرعي، صبي المعلم سردينة، حيث كان يقوم خليل مرسي بدور "الريس مرسي"، كبير العمال عند المعلم إبراهيم سردينة، فيما كان يقوم مصطفى متولي بدور "محفوظ" ابن "المعلم "إبراهيم سردينة".

مصطفى متولي الطيب والشرير

رحل الفنان مصطفى متولي في 5 أغسطس 2000م، وكانت وفاته صدمة كبيرة لجمهوره وللزعيم عادل إمام فكان صديقه وزوج شقيقته.

وُلد متولي في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام 1949م، وتعلم في معهد الفنون المسرحية ليتخرج ممثلاً، وتمكن من إيجاد موقع مميز له، وبرع في تقديم شخصية الشرير كما برع في تقديم شخصيات طيبة ومسالمه.

السعي وراء الحلم

أثناء دراسته ظهرت موهبته في التمثيل إذ عمل في مسرح المدرسة ثم انتقل إلى القاهرة من أجل الدراسة، فالتحق بمعهد الفنون المسرحية. عمل في مسرح الحكيم في عدة مسرحيات مثل "يا سلام سلم..الحيطه بتتكلم"، وغيرها.

أدى الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية، بعض أدواره كانت دور أول وبعضها دور ثان، إلا أن مصطفى كان ممثلا جاداً في عمله حريص على أدائه.

من أشهر أعماله السينمائية " رسالة إلي الوالي، بخيت وعديلة ، شمس الزناتي، المنسي، النمر والأنثي".

وعلي مستوى الدراما النليفزيونية "جمهورية زفتى، رأفت الهجان، أنا وانت وبابا في المشمش، علي باب زويلة، لن أعيش في جلباب أبي"، وكان له نشاط مسرحي قدم فيه عدد من المسرحيات أبرزها "الواد سيد الشغال، الزعيم" ومسرحية "بودي جارد" الذي توفى بعد انتهائه من العرض مساء يوم السبت 5 أغسطس، حيث انتابته أزمة قلبية مفاجئة توفي على إثرها فورا. أعلنت حالة الحداد بين أسرة المسرحية وتوقفت عروضها بناء على قرار الفنان عادل إمام ، كما تعطل تصوير مسلسلين آخرين كان مشتركا بهما.

خليل مرسي مبدع بدرجة أكاديمي

اسمه الكامل خليل مرسي خليل سلطان، ممثل مسرحي من مواليد عام 1946، عمل في السينما والتليفزيون، حصل على بكالوريوس زراعة، ثم حصل على بكالوريوس فنون مسرحية بالإضافة إلى الدراسات العليا، و قد حصل على الدكتوراه ثم رأس قسم المسرح بجامعة 6 أكتوبر، حتى وافته المنية.

أدوار متنوعة مع كبار النجوم

قام بتنويع أدواره، من الرجل الطيب إلى الشرير في السينما قدم أفلام مثل "الإمبراطور، العقرب، أقوى الرجال، مهمة في تل أبيب، بلية ودماغه العاليا".

وفي الدراما "حضرة المتهم أبي، قضية رأي عام، بوابة الحلواني، أوبرا عايدا، فارس بلا جواد، لن أعيش في جلباب أبي".

وفي المسرح قدم أعمال مثل "سكة السلامة، لعبة الست، كارمن، أهلا يا بكوات، راقصة قطاع عام".

توفى الفنان القدير خليل مرسى، 5 أغسطس 2014 عقب تعرضه لأزمة صحية حادة فى القلب والمخ في أحد المستشفيات.