بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 07:41 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشامى ولين الحايك يحييان حفلا غنائيا فى مهرجان جرش اليوم وزارة التموين تبدأ غدا تطبيق منظومة الخصم المباشر لأصحاب المخابز وزير الخارجية يلتقى القائم بأعمال المدير التنفيذى لبرنامج الأغذية العالمى رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا رسميا مع كريستيانو رونالدو وساديو ماني محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟ وزير الخارجية البريطانى: نرحب بإعلان حركة حماس نزع السلاح الجزائر تعلن الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام بعد مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين وزير الخارجية يلتقى نظيره الأوغندى ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الخارجية الفرنسية: ندين حادث ميناء دمياط ونعرب عن تضامننا الكامل مع مصر وفاة أم أثناء استلام جثمان ابنها المتوفى بصعق كهربائى خلال عمله فى القليوبية بصوتها وإحساسها الخاص.. آيتن عامر تعيد تقديم أغنيات حسين الجسمى النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية

الغاز الطبيعي يساهم بـ25% من الطلب العالمي ويعزز استقرار الطاقة

قطاع البترول
قطاع البترول

يتعرض استهلاك الغاز الطبيعي لتقلبات موسمية كبيرة بين فصلي الصيف والشتاء، بسبب تفاوت الطلب على الكهرباء لأغراض التبريد والتدفئة. وقد يتأثر أيضاً بأية اضطرابات جيوسياسية أو مشاكل تقنية قد تؤثر على حجم الإمدادات المطلوبة لتلبية احتياجات السوق الداخلي في أي بلد، لذلك، تساهم عملية تخزين الغاز على نطاق واسع في مرافق التخزين الجوفية في تحقيق التوازن بين العرض والطلب.

جاء ذلك في دراسة أعدها المهندس وائل حامد، خبير الصناعات الغازية بمنظمة أوابك، أوضح فيها أن مرافق تخزين الغاز تلعب أيضاً دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار شبكات الغاز، بما يضمن تلبية ذروة الاستهلاك بأمان في فصلي الشتاء أو الصيف، وفي غضون مهلة قصيرة.

أهمية الغاز الطبيعي

يعدّ الغاز الطبيعي في الوقت الراهن من أكثر مصادر الطاقة أهمية، حيث يلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد العالمي وضمان استقرار منظومة الطاقة، لا سيما في ظل التحولات العالمية نحو الاعتماد على مصادر طاقة أكثر نظافة تساهم في تقليل البصمة الكربونية للاقتصاد العالمي.

يمتاز الغاز الطبيعي بانخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن احتراقه مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري الأخرى مثل الفحم والنفط، فضلاً عن كفاءته الحرارية المرتفعة، خاصة عند استخدامه في محطات توليد الكهرباء، ففي المحطات ذات الدورة المركبة، تصل كفاءة الغاز إلى نحو 58%، مقارنة بنحو 30% إلى 33% في المحطات ذات الدورة المفتوحة التي تعتمد على الفحم أو النفط.

ويُعد الغاز الطبيعي الشريك المثالي لمصادر الطاقة المتجددة، التي تتسم بالتقطع نتيجة اختلاف الظروف المناخية، مثل سرعة الرياح وتوافر ضوء الشمس، إذ يمكن للغاز أن يعوّض الفقد في توليد الكهرباء خلال هذه الفترات، مما يضمن استقرار الشبكات الكهربائية.

نمو تجارة الغاز الطبيعي المسال

ساهم التطور الكبير في تقنيات إسالة الغاز، والتقدم في تصميم وبناء ناقلات الغاز العملاقة، في نمو تجارة الغاز الطبيعي المسال وتوسيع أسواقه على مستوى العالم. فقد أصبح من الممكن نقل الغاز بكميات ضخمة من مناطق الإنتاج إلى مراكز الطلب في مختلف أنحاء العالم لتلبية الارتفاع المستمر في الاستهلاك.

وبحلول نهاية عام 2024، ارتفع عدد الدول المصدّرة للغاز الطبيعي المسال إلى 24 دولة، تصدر إلى نحو 49 سوقًا في أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية والجنوبية، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط.

موقع الغاز في مزيج الطاقة العالمي

يساهم الغاز الطبيعي بنحو 25.1% من إجمالي الطلب العالمي على الطاقة، ليحل في المرتبة الثالثة بعد النفط الذي يشكل 33.6%، والفحم بنسبة 27.9%. بينما تساهم مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 5.5%، والطاقة النووية بنسبة 5.2%، والطاقة الكهرومائية بنسبة 2.7%.

ورغم أن الغاز الطبيعي يحتل المرتبة الثالثة، إلا أن الطلب العالمي عليه يشهد نمواً متسارعاً يتفوق على النفط، ويكاد يقترب من مستويات نمو الفحم. فبين عامي 2000 و2023، ارتفع الطلب العالمي على الغاز بنحو 63%.

التوقعات المستقبلية

في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالغاز الطبيعي واعتباره وقوداً انتقالياً في سياق التحول نحو الطاقة النظيفة، يُتوقع أن يستمر نمو الطلب عليه بمعدلات تفوق بقية أنواع الوقود الأحفوري. ويستدعي هذا النمو توفير إمدادات مستقرة، ومخزونات كافية ومرنة، خصوصاً في الأسواق الكبرى المستوردة مثل السوق الأوروبية، بحيث يمكن الاعتماد على هذه المخزونات خلال فترات الذروة الموسمية أو في حالات الطوارئ، لضمان استمرارية الإمدادات واستقرار السوق.

موضوعات متعلقة