بوابة الدولة
السبت 7 فبراير 2026 08:13 مـ 19 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السعودية تدين هجمات الدعم السريع في السودان حافلة الأهلى تصل أستاد حسين آيت أحمد قبل مواجهة شبيبة القبائل الإفريقية.. فيديو السعودية تطالب بضرورة توقف الدعم السريع فورا عن الانتهاكات فى السودان نتنياهو يلتقى ترامب فى واشنطن الأربعاء لبحث تطورات المفاوضات مع إيران وزير الاتصالات: توقيع أكبر صفقة ترددات يتيح 410 ميجاهرتز إضافية وزير الطيران : يستقبل مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني رئيس حزب الوعي الدكتور باسل عادل يتقدم بالتهنئة للدكتور السيد البدوي برئاسة حزب الوفد رسميا.. مصر تستضيف منافسات بطولة شمال إفريقيا في إبريل المقبل 5 لاعبين يمثلون مصر في بطولة فزاع لألعاب القوى البارالمبية منة القيعي ”: عمرو دياب وشيرين وأنغام ”صوت مصر” نيرمين الفقي ”أولاد الراعي” تجربة مختلفة لهذه الأسباب والمشاركة في أي عمل ”نجاح” أمسية رمضانية استراتيجية أسبوعيًا بلجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين طوال شهر رمضان الكريم

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : عندما يتحول التصوير الصحفى فى العزاء .. لمهنة بلا حياء

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

كفى عبثًا باسم الصحافة وكفى انتهاكًا للإنسان تحت لافتة “السبق”، وكفى استباحة للحزن كأنه مادة خام تُقصّ وتُفلتر وتُباع على موائد الترند.

ما يحدث داخل سرادقات العزاء في مصر لم يعد خطأً عابرًا أو تصرفًا فرديًا، بل ظاهرة قبيحة يقف خلفها عدد من المصورين الصحفيين الذين توهّموا أن الكاميرا صك غفران، وأن العدسة تُسقط الأدب، وأن الشهرة تُلغي الإنسانية.

آخر هذه الفصول الفجة كانت محاولة التقاط صورة الفنان أحمد الفيشاوي داخل عزاء والدته الفنانة سمية الألفي، وهو نائم، متعب، منهك، مكسور من الفقد، لا يقف على سجادة حمراء، ولا يحضر عرضًا سينمائيًا، بل يودّع أمًا.

وهنا نسأل بسخرية موجعة لا تخلو من غضب، هل الشهرة تُسقِط الحق في الحزن؟ هل الممثل يتحول إلى “غنيمة” لأنه معروف؟ هل العزاء صار استوديو تصوير، والقرآن موسيقى خلفية، والفلاش بديلاً للخشوع؟
الحقيقة المؤلمة أن ما جرى في عزاء سمية الألفي لم يكن الأول، فقد سبقته مشاهد لا تقل إسفافًا في عزاء الفنان الكبير صلاح السعدني وقبله في عزاء سيدة المسرح العربي سهير البابلي، حيث تكررت نفس الممارسات، تزاحم، اقتحام، فلاشات، وصيد متعمد للحظة ضعف، وكأن الموت بات “موسم حصاد” لهواة القفشات، ولم يعد الأمر مجرد شكاوى صحفية أو غضب أسر فنانين.

وقد شاهدنا جنازة الفنانة الراحلة فاتن حمامة، حينما انفعل الفنان فاروق الفيشاوي على بعض المصورين، ونهرهم بسبب مطاردتهم للممثلين والشخصيات العامة لالتقاط الصور لهم دون مراعاة طبيعة المناسبة، وأيضاً الفنان أحمد السقا الذي دخل في مشاجرة كبيرة مع بعض مصوري الفضائيات أثناء عزاء الفنان الراحل خالد صالح
عزاء والدة الفنان إيهاب توفيق أصر أحد المراسلين على إجراء لقاء مع الفنان الراحل سمير غانم أثناء دخوله لأداء واجب العزاء، مما أربكه، وكاد أن يسقط على الأرض
الموقف نفسه حدث مع الفنان عادل إمام أثناء عزاء الفنان الراحل سعيد صالح، حينما التف حوله الصحفيون ليحصلوا منه على تصريحات، فما كان منه إلا أن نهرهم، وقال لهم: "ليس هذا وقتا مناسبا، فللموت حرمة"، ليتدخل بعض القائمين على العزاء، ويطردوا الصحفيين خارج السرادق
الفنان الراحل فاروق الفيشاوي عقب إن "ما يحدث من المصورين في سرادقات العزاء لا يحتمل، فالجميع يكونون في حالة حزن شديد، والمصور لا يهمه إلا الحصول على صور الفنان وهو يبكي على أنه سبق صحفي، وهو أمر ليس في محله أو في وقته، ولا بد من إتاحة الفرصة للمعزين للحزن على غياب محبيهم"، مطالبا بإنهاء هذه الظاهرة التي تحرج الجميع.
أيضاً خلال تشييع جنازة الفنان سليمان عيد، الجمعة، حيث لاحقت الكاميرات نجوم الفن، وأسرة الراحل، لتصوير لقطات خاصة أثناء دفن الجثمان، حيث عبرت الفنانة المصرية بدرية طلبة عن استيائها، وكتبت عبر حسابها بموقع «فيسبوك»: «مهزلة الجنازات وصلت إلى تصوير النعش وما بداخله، من أجل أسبقية النشر والحصول على مشاهدات، من دون اعتبار لحرمة الميت
عزاء مدير التصوير والممثل تيمور تيمور بعدما عبّر عدد من الفنانين عن استيائهم من الحضور المكثّف للكاميرات وتدخّلها المبالغ فيه أثناء قيامهم بتقديم واجب العزاء لزميلهم الراحل، حيث شهدت مراسم العزاء انفعال الفنانة ريهام عبد الغفور، التي دخلت في مشادة مع أحد المصورين أثناء مغادرتها القاعة بعد أن لاحقتها الكاميرات بشكل استفزها. وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق اللحظة التي توقفت فيها بشكل مفاجئ لتوجّه حديثًا غاضبا إلى أحد المصورين قائلة "خلاص بقى.. حس على دمك"، قبل أن تبعد هاتفه عن وجهها وتغادر المكان مسرعة.

لقد خرج أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ليقولها صراحة وبلا مواربة “نحن نعاني في جنازات الفنانين بسبب المندسين وهواة الشهرة”، والسؤال هنا يفرض نفسه إذا كان نقيب الفنانين يشتكي، فماذا تنتظر نقابة الصحفيين؟ وإذا كانت المهنة تُهان على الملأ، فأين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام؟
دعونا نكون واضحين بلا نفاق مهني، نحن لا نهاجم الصحافة، نحن نهاجم مصورين أساءوا إليها ودفعوا بها دفعًا إلى قفص الاتهام، حتى صار المواطن يرى الصحفي متربصًا لا شاهدًا، وصائدًا لا ناقلًا للحقيقة.

مهنة الصحافة لمن نسي أو تناسى أدب وأخلاق وقي، قبل أن تكون صورة، والمصور الصحفي الحقيقي يعرف أن هناك لحظات لا تُصوَّر، وأن خفض الكاميرا أحيانًا أرفع شرفًا من أي سبق، أما من يتسلل بين الأحزان، ويترصد الوجع، ويبحث عن لقطة لإنسان في أضعف حالاته، فهؤلاء لا يمارسون صحافة، بل يمارسون افتراسًا إنسانيًا متخفيًا خلف عدسة.
أرى إنة لازماً على نقابة الصحفيين ، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتحرك حاسم، فالصمت هنا ليس حيادًا بل تواطؤ، فأين لجان التحقيق؟ أين المحاسبة؟ أين الردع؟ هل صار الترند أقوى من القانون؟ وهل تُترك المهنة تُهان خوفًا من الضجيج؟.

كان شيخنا الجليل محمد متولى الشعراوي- رحمه الله - حين يشتد في القول، لا يهاجم الأشخاص بل يجلد الفكرة، فنقول المعنى صريحًا، إذا غابت الحكمة، تحولت النعمة إلى نقمة، والكاميرا نعمة لكنها في يد بلا ضمير تتحول إلى أداة أذى.
العزاء ليس محتوى، الميت ليس مناسبة إعلامية، والفيشاوي وصلاح السعدني وسهير البابلي بشر قبل أن يكونوا أسماء، وإن لم تتحرك النقابة اليوم، ولم يتحرك المجلس الآن، فلا تلوموا الناس غدًا حين يضعون الصحافة كلها في قفص الاتهام، لأن المهنة لا تُدان بخطأ فرد، لكنها تُدان حين تصمت عن الخطأ، وختامًا وبلا تجميل، إما محاسبة تعيد الهيبة، وإما فوضى تُسقط الجميع، فالعزاء مقام، ومن لا يحترم المقامات لا يستحق شرف هذه المهنة.
من الناحية الدينية، أوضح الشيخ عبد الرحمن موسى، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن التصوير أثناء قراءة القرآن في العزاء يُعد تعديًا على حرمة المناسبة. وقال"يجب أن يكون العزاء لحظة خالصة للخشوع والذكرى، لا للتصوير والمشاركة عبر الإنترنت، علينا احترام الموقفالذى هو جزء من أخلاقياتنا الإسلامية

الظاهرة أجبرت بعض الفنانين ممن يتوفى أقاربهم بوضع لافتة خارج سرادق العزاء مكتوب عليها "ممنوع التصوير للصحفيين أو مراسلي الفضائيات"، وهي اللافتة التي أبرزها الفنان خالد الصاوي في عزاء والده..."

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7610 جنيه 7590 جنيه $159.44
سعر ذهب 22 6975 جنيه 6955 جنيه $146.15
سعر ذهب 21 6660 جنيه 6640 جنيه $139.51
سعر ذهب 18 5710 جنيه 5690 جنيه $119.58
سعر ذهب 14 4440 جنيه 4425 جنيه $93.01
سعر ذهب 12 3805 جنيه 3795 جنيه $79.72
سعر الأونصة 236740 جنيه 236030 جنيه $4959.09
الجنيه الذهب 53280 جنيه 53120 جنيه $1116.07
الأونصة بالدولار 4959.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى