بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:37 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يفتتح معرض «بداية علم وخير» للأدوات والمستلزمات الدراسية رئيس جامعة أسيوط يستقبل لجنة تجديد اعتماد مراكز التحول الرقمي بكليتي التجارة والتربية منال عوض توجه إنذاراً لرئيسي حى حلوان والمعصرة وغرامات لشركة مسئولة عن النظافة رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام الدراسة بكليات الجامعة مع انطلاق العام الدراسي الجديد وزير الخارجية لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين القومي للحضارة يستضيف معرض «حوار الحضارات الشمسية» لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين عميد طب أسيوط يرحب بالطلاب الجدد ويؤكد حرص الكلية على إعداد أطباء متميزين طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» محافظة الشرقية : المجارى تحاصر مدرسة التجارة بنين بمنية المكرم بفاقوس وزير الخارجية يبحث مع وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر والأزمات محمد عبدالمنعم يقود تشكيل نيس أمام ليل بالدوري الفرنسي الحبس 10 سنوات لمالك مخزن أحذية الزاوية الحمراء وسنتين للمتهمين الثانى والثالث

الدكتورة رحاب عبد المنعم تكتب: الصحة النفسية والاستدامة الاجتماعية

الدكتورة رحاب عبد المنعم
الدكتورة رحاب عبد المنعم

تبحث العديد من العلوم الاجتماعية إشكالية العلاقة بين الصحة النفسية واليقظة الذهنية للفرد٬ وبين مواقفه واتجاهاته المعرفية والسلوكية؛ في محاولة نحو إيجاد آليات تطبيقية ترتقي بالحالة النفسية للفرد٬ وتؤهله على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والتفاعلية بتفان وخلاص؛ أملا في إشباع الحاجات الأساسية كما هي مذكورة في هرم ماسلو.

لقد اتجهت مرتكزات البناء الفكري المعاصر نحو تعظيم مساحة الفرد من الانتماء٬ والشعور بالتقدير والإنجاز الاجتماعي٬ علي حساب التضاؤل النسبي لمساحة الحاجات الفسيولوجية الأساسية؛ ولعبت التكنولوجيا الرقمية دورا بارزا في ترسيخ هذه الجدلية التي تعززها بعض نظريات مثل: المقارنة الاجتماعية٬ وتقرير المصير٬ والحرمان النسبي ..الخ.

لقد بات من الضروري إجراء دراسات تجريبية وشبه تجريبية حول تأثير بعص الأنشطة الاجتماعية في الصحة النفسية للفرد؛ ذلك بعد أن باتت هذه الفعاليات تمثل رصيدا مهما في تشكيل محددات رأس المال النفسي الإيجابي للفرد٬ ومن هذا المنطلق اتجهت دراسات الموارد البشرية الخضراء نحو بحث تأثير هذه الحالة النفسية في اتجاهات العاملين نحو مبادرات التوجه الريادي الأخضر٬ والانغماس في أنشطة المسئولية الاجتماعية للشركات.
وبالنظر لممارسات الموارد البشرية الخضراء: (التدريب الأخضر٬ التوظيف والتطوير الأخضر٬ التحفيز الأخضر٬ التقييم الأخضر٬ الابتكار الأخضر) نجد أنها تقوم على أسس الاستدامة البيئية والتميز المؤسسي القادر على التمتع بمرونة التعامل مع جماعات المصالح؛ على اختلاف أهدافهم وغاياتهم الإستراتيجية.

ولا يمكن تحسين مستوى المرونة٬ وتمتع الفرد بالقدرة على التكيف الاجتماعي والتنظيمي؛ دون إرساء خطط إستراتيجية تعزز فرص انغماسه في الأنشطة الاجتماعية٬ وتنمية رأس ماله الفكري والاجتماعي؛ ذلك على نحو مواز من تهيئة مقومات الاستقلالية الذاتية٬ والتطوير المهني٬ والابتكار المؤسسي.

موضوعات متعلقة