شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري
تعتبر المبادرة الرئاسية حياة كريمة من أهم وأعظم الإنجازات التى شهدتها الدولة المصرية بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى والتي تتضمن العمل على تطوير أكثر من 4600 قرية، منها قرى لم تشهد تطويرا منذ أكثر من 100 عام، حيث ركزت على الطبقات الفقيرة والمهمشة خصوصا فى محافظات الوجه القبلى والتى ظلت تعانى من التهميش وانعدام الخدمات الأساسية خصوصا مياه الشرب والصرف الصحى وغيرها من الخدمات التى باتت أساسية فى حياة جميع المجتمعات، وقد حققت حياة كريمة إنجازات ملموسة على أرض الواقع فى جميع محافظات الجمهورية، حيث تحولت إلى مجتمعات متطورة فى جميع الخدمات كالصحة والتعليم والاتصالات والغاز الطبيعى والكهرباء والصرف الصحى ومياه الشرب لتغير وجه هذه المجتمعات لتصبح مجتمعات متقدمة معيشيا، بعد أن كانت تعانى الفقر والتهميش مما أسهم فى الحد من هجرة هذه المجتمعات إلى مجتمع المدن، ومازالت حياة كريمة تواصل جهودها فى جميع أنحاء الجمهورية بفضل توجيهات القيادة السياسية التى حرصت على تغيير وجه المجتمع المصرى لتصبح الجمهورية الجديدة اسما على مسمى.
منذ اطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مبادرة حياة كريمة لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة، والتي تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين الأكثر احتياجًا وبخاصة فى القرى، كما تتضمن الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية والعمليات الجراحية، وصرف أجهزة تعويضية، فضلًا عن تنمية القرى الأكثر احتياجًا وفقًا لخريطة الفقر، وتوفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، والمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» شملت ربوع الجمهورية، من القاهرة والوجه البحري والوجه القبلي والمحافظات الحدودية، وسعت ولاتزال إلى تحقيق التنمية والارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للقرى الأكثر فقرًا واحتياجًا؛ لكي تحصل على كل مقومات الحياة الأساسية والثانوية لكي تحيا حياة كريمة.
حيث تهدف المبادرة إلى توفير حياة كريمة لأبناء الشعب المصرى، وتقوم وزارة التنمية المحلية بدور محوري في تنفيذها، وأسند إليها مهمة الإشراف على المرحلة التمهيدية التي استهدفت عدد كبير من القري يزيد فيها معدل الفقر عن 70%.
وساهمت في إحداث تحسن غير مسبوق في مستويات المعيشة ومؤشرات جودة الحياة على مستوى القرى التي تم استهدافها..حيث تم تنفيذ أكثر من 600 مشروع خلال المرحلة التمهيدية ساهمت في مضاعفة مياه الشرب المنتجة بالقرى من74 ألف م3/يوم لتصل إلي 141 ألف م3/يوم، وإنشاء 1100 فصل جديد تستوعب نحو 45 ألف تلميذ، والتطوير الشامل لخدمات الإنارة العامة في 125 قرية، وتغطية 47 قرية بخدمات الصرف الصحي المتكامل، وتطوير وإنشاء 51 مركزا صحيا وفقا لنموذج واشتراطات التأمين الصحي الشامل، ورصف 188 كيلومترا من الطرق الداخلية، ورفع كفاءة 16 ألف منزل للأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقا، إضافة إلى تطوير الخدمات الشبابية والرياضية والزراعية والبيطرية بالقرى، وقد ساهمت مشروعات المرحلة التمهيدية في المبادرة في خلق أكثر من 28 ألف فرصة عمل حيث إن تلك المبادرة تجسيد حقيقى لقيم ومبادئ ثورة 30 يونيو وتوفير الحياة الكريمة لملايين المصريين من أبناء الشعب المصري،















