بوابة الدولة
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:57 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خطة النقل العام بالقاهرة لاستقبال شهر رمضان.. مد ساعات العمل وخدمات ليلية المستشار أسامةالصعيدي:البصمة الوراثية وبصمة العين والمخ على مسرح الجريمة الدكتور صلاح فوزي: تعديل قانون نقابة المهن الرياضية يواكب التطورات ويحترم الدستور وزير الإسكان يجتمع مع رؤساء ومسئولي الجهات التابعة للوزارة لمتابعة ملفات العمل التأمين الصحي الشامل يستعرض التجربة المصري في إتاحة الدواء والتقنيات الصحية خلال مؤتمر ISPOR بأبوظبي نريد السيطرة.. ترامب يدعو الجمهوريين لتأميم التصويت فى الانتخابات الأمريكية رئيس برلمانيةالمؤتمر بالنواب: قانون الرياضة بحاجة إلى إعادة بناء شاملة تواكب المتغيرات العالمية مدبولى يشدد على ضرورة الإسراع فى استكمال ميكنة منظومة التأمين الصحى الشامل توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة فى المجالات الصحية والطبية محمد زين الدين: تعديل قانون نقابة المهن الرياضية يواجه الدخلاء ويدعم الاستثمار الرياضي النائب أحمد حسام عوض: مشروع قانون نقابة المهن الرياضية يواكب مستجدات العصر ويعزز التنظيم وزير الزراعة يشارك في افتتاح ”فروت لوجيستيكا 2026” ببرلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية

د. محمود فوزي يكتب:التحيزات الإدراكية وسلوك القطيع الاستهلاكي

د. محمد فوزي
د. محمد فوزي

اتجهت العديد من البحوث الأجنبية ـ مؤخراـ بمجالات التسويق والسلوك الشرائي نحو تقديم مفهوم سلوك القطيع Herd Behavior للإشارة إلى حالة الشراء الاندفاعي غير المنطقي الذي تدفعه عوامل التحيزات الإدراكية أو العاطفية؛ ومن ثم انغماس المستهلك في تيارات شرائية إدمانية وعفوية غير مخططة.
وقد اتخذت أغلب هذه البحوث من قطاع الأسهم والبورصة والأوراق المالية مجتمعا بحثيا؛ لرصد أثر هذه الظاهرة في سلوك المستثمرين؛ حيث أوضحت النتائج أن هذا السلوك الجمعي الاستهلاكي قد يكون مدفوعا بمتغيرات عدة من أبرزها: إشارات القطيع؛ والخمول المعرفي؛ وتجنب الخسارة الفردية؛ والخوف من الندم الشرائي؛ فضلا عن الشعور بالحرمان النسبي؛ والخوف من فوات الفرصة FoMO وعدم الثقة بالنفس.

ولا شك أن الأنشطة التسويقية تمارس ضغوطًا عاطفية ونفسية مدركة؛ تولّد لدي المستهلك الشعور بالاستعجال والندرة، وخيبة الأمل من ضياع فرصة شراء المنتج؛ بسبب ارتفاع سعره، أو نفاده من السوق أو غيره وهي كلها أعراض مصاحبة لظاهرة "الخوف من فوات الفرصة".
وتحقق هذه الظاهرة ذات البعدين الاجتماعي والنفسي إكراهًا خارجيًا فعالًا؛ قد يدفع الفرد إلى مواجهة قلقه وتردده، ويتغلب على عوائقه السلوكية؛ حيث يتولد لديه نية سلوكية؛ تثير لديه الرغبة الملحّة في التصرف والقيام بالأنشطة التي تمثل عنده إما مكافآت وحوافز خارجية تجنبه مخاطر العقاب الاجتماعي، أو دوافع أخرى جوهرية؛ تحقق لديه الشعور بالرضا والمتعة التامة.
ويتجه المستهلك ببعض الأحيان نحو نيل القبول الاجتماعي؛ من خلال ممارسة بعض أنماط السلوكيات الاستهلاكية التي تتسم بالاندفاع العاطفي والسلوكي وانخفاض القدرة على البحث، والتحليل، والتقييم المعرفي الواعي؛ كي يجني بعض العواطف الفورية والمحفزات النفسية؛ كالمتعة، والإثارة، والتشويق، والقبول الاجتماعي.
فعلى الرغم من اتخاذ المستهلكين للعديد من القرارات الشرائية العقلانية ذات المرجعية المنطقية؛ إلا أن انخراطهم في تيار الشراهة الشرائية المحاطة بالمحفزات النفسية والعصبية؛ يؤدي إلى تأثرهم بآراء الأغلبية، والسعي نحو التقليد؛ وهي كلها أعراض تمثل توصيفًا لحالة الخمول والكسل المعرفي، وفيها يتجنب المستهلك الانغماس في خضم التحليل المنطقي للعروض التسويقية المتاحة؛ بل يسعى جاهدًا نحو الحلول السهلة والخيارات المتاحة غير المعقدة، والاعتماد على الاستدلالات المباشرة.
ومن جانبهم يحاول المسوقون توظيف هذه الظاهرة؛ كإستراتيجية تسويقية؛ لخلق بناء تحفيزيmotivational construct؛ يعزز الإنفاق الاستهلاكي للعملاء الذين قد يضطرون لشراء كميات كبيرة من أنماط المنتجات باهظة الثمن؛ كي يتجنبوا عديد الضغوط التي أفرزها الشعور بفوات الفرصة مثل: الاكتئاب والعزلة الاجتماعية، والمقارنات الاجتماعية بذويهم، فيضطرون للهروب نحو ضغوط تسويقية أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ متمثلة في عروض الترويج، واستخدام المشاهير والمؤثرين، والإعلانات الإلكترونية، وكلمة الفم الإلكترونية..الخ.
ويعد الخوف من فوات الفرص التسويقية، والشعور بالحرمان النسبي، أو الدونية الاجتماعية، والسعي نحو المقارنة الاجتماعية الدائمة، والشعور بالسخط وعدم الرضا الاجتماعي، وغيرها من الأسباب المباشرة لهذه الحالة من الخمول المعرفي التي تسبب العدد من المخاطر الشرائية؛ كونها تؤدي لشعور المستهلك بالندم الشرائي الذي نجم عن الشراء الإدماني والعفوي غير المبرر.
وعقب تدارك المستهلك لحالة الانغماس في تيار الشراء الاندفاعي التي قادته إلي الشعور بالذنب والخجل بعد الشراء، فإنه يبدأ في محاولات التكيف النفسي مع هذه الحالة، وتزداد محاولات التكيف في حالة شراء المنتجات الممتعة؛ مقارنةً بالمنتجات النفعية ذات الفوائد المادية المباشرة؛ حيث يجد المستهلك صعوبةً في تبرير شراء منتجات الرفاهية، وتخفيف حالة الشعور بالألم والذنب؛ خاصةً إذا كانت ثقافته القومية والدينية تحث علي التوفير، وتُعارض مظاهر الإسراف والتبذير.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0277 47.1277
يورو 55.7467 55.8699
جنيه إسترلينى 64.3809 64.5508
فرنك سويسرى 60.5949 60.7472
100 ين يابانى 30.3561 30.4246
ريال سعودى 12.5397 12.5671
دينار كويتى 154.0125 154.3905
درهم اماراتى 12.8029 12.8315
اليوان الصينى 6.7729 6.7875

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7600 جنيه 7545 جنيه $157.64
سعر ذهب 22 6965 جنيه 6915 جنيه $144.50
سعر ذهب 21 6650 جنيه 6600 جنيه $137.94
سعر ذهب 18 5700 جنيه 5655 جنيه $118.23
سعر ذهب 14 4435 جنيه 4400 جنيه $91.96
سعر ذهب 12 3800 جنيه 3770 جنيه $78.82
سعر الأونصة 236385 جنيه 234610 جنيه $4903.16
الجنيه الذهب 53200 جنيه 52800 جنيه $1103.48
الأونصة بالدولار 4903.16 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى