بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:07 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حادث تصادم بين سيارتين بالطريق السياحي في الجيزة ضبط طالب بالإسماعيلية أدار صفحة بمواقع التواصل للترويج لأسلوب ”البشعة” مصرع سائق سيارة ونش غرقا في نهر النيل بالوراق محكمة النقض تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بكوريا الجنوبية تهنئة للأستاذ أحمد حجازى بمولودته ليال فرحة العمر ونور الحياة وزيرة التضامن تشهد الاحتفال بمرور 30 عامًا على تأسيس جمعية «الرعاية بالمحبة» الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: ماجدة صالح .. قلم برلماني جريء وامرأة وفدية تستحق ثقة أبناء بيت الأمة غلق وتشميع منشأة غذائية مخالفة بالبدرشين لعدم الالتزام باشتراطات النظافة الهيئة الإنجيلية تشارك باحتفالية «الرعاية بالمحبة» بمناسبة 30 عاما على تأسيسها وزير الخارجية يلتقي السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أسامة يوسف يعلن ترشحه لرئاسة نادي جرين هيلز برسالة مهمة للأعضاء محافظ القاهرة يتفقد اعمال الحملة القومية ضد مرضى الحصبة والحصبة الألمانية ببعض المدارس

موعد المولد النبوى الشريف 2025.. ذكرى ميلاد خير البشرية

موعد المولد النبوي
موعد المولد النبوي

أيام قليلة باتت تفاصلنا عن موعد المولد النبوي الشريف ، والذى ينتظره المسلمون فى جميع أنحاء العالم، حيث يعد من أهم المناسبات الدينية في التقويم الإسلامي.

الحسابات الفلكية التى أعدها معمل أبحاث الشمس بمعهد الفلك، كشف موعد المولد النبوي الشريف هذا العام، فوفقًا للحسابات الفلكية، يكون موعد المولد النبوي الشريف يوم الخميس 4 سبتمبر 2025

ويعتمد نظام التقويم الهجرى على الشهر القمرى الذى يتمثل بالمدة الزمنية التى يستغرقها القمر فى دورة كاملة حول الأرض والأشهر الهجرية هى " 1 المحرم – 2 صفر – 3 ربيع الأول – 4 ربيع الآخر – 5 جمادى الأول – 6جمادى الآخر – 7 رجب – 8 شعبان – 9 رمضان – 10 شوال – 11 ذو القعدة – 12 ذو الحجة".

والتقويم الهجرى أو القمرى أو الإسلامى هو تقويم يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعودية كتقويم رسمى للدولة، و أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة فى 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجرى.

وأكدت دار الإفتاء أن المولد النبوى الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشرى جميعه؛ فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبى صلى الله عليه وآله وسلم بأنه «رحمة للعالمين»، وهذه الرحمة لم تكن محدودة فهى تشمل تربية البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ".