بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:17 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نصر الدين: مصر للطيران قلعة شامخة يقودها وزير محنك نحو العالمية ”الصحفيين” تكرم أعضاء مجلس 95 والحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ضياء رشوان: ما بعد 30 يونيو شهد تحولًا جذريًا فى طبيعة العنف المرتبط بالإخوان وزير الأوقاف يكرم الحاجة وفاء محمد أبو سنة تقديرًا لعطائها في خدمة القرآن الكريم وزير الصحة: إرسال 10 أطنان من المستلزمات الدوائية دعما للمنظومة الصحية اللبنانية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال منظومة الاستجابة السريعة بالوزارة خلال مايو البابا تواضروس الثانى يستقبل وفدًا من الكنيسة الروسية محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الأوقاف بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ إطلاق منصة ”Womenamp;Co” لتمكين المرأة اقتصادياً في مصر محافظ أسيوط يفاجئ الجمعية الزراعية بقرية موشا للتأكد من وصول الأسمدة محافظ أسيوط يتفقد وحدة طب الأسرة بموشا ويُحيل موظفًا للتحقيق خلال متابعة انتظام محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه موشا بطاقة 90 لترًا/ثانية ويؤكد الانتهاء من مشروعات

بريطانيا تطالب مواطنيها بحذف رسائل الإيميل والصور القديمة لمكافحة الجفاف

الجفاف
الجفاف

تواجه المملكة المتحدة واحدة من أشد موجات الجفاف منذ عقود، وهو ما دفع الحكومة إلى إطلاق دعوة غير مألوفة للمواطنين، حيث ناشدتهم بحذف رسائل البريد الإلكتروني القديمة والصور والملفات المخزنة لديهم، باعتبار أن هذه الخطوة تساهم بشكل غير مباشر في تخفيف الضغط على موارد المياه.

جاءت هذه التوصية في بيان صادر عن المجموعة الوطنية للجفاف، وأوضحت أن مراكز البيانات التي تخزن وتعالج هذه الملفات تستهلك كميات هائلة من المياه من أجل التبريد، وقالت هيلين ويكهام، مديرة إدارة المياه في وكالة البيئة، إن الاختيارات البسيطة اليومية مثل إغلاق الصنبور أو حذف رسائل البريد الإلكتروني تساعد بالفعل في الجهود الجماعية لتقليل الطلب على المياه والحفاظ على صحة الأنهار والحياة البرية".

حتى الآن، أعلنت 5 مناطق في إنجلترا حالة الجفاف رسميا، بينما تواجه 6 مناطق أخرى طقسا جافا ممتدا، وفقا لما ذكره موقع interesting engineering والذى أكد أن الأزمة ازدادت سوءا مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال الصيف، إذ شهد شهر أغسطس موجة الحر الرابعة لهذا العام، كما سُجلت الفترة من يناير حتى يوليو باعتبارها الأكثر جفافا منذ عام 1976، وتشير البيانات إلى أن حملات التوعية بدأت تؤتى ثمارها، إذ انخفض الطلب على المياه في بعض المناطق بنسبة وصلت إلى 20 % بعد النداءات العامة.

المنطق وراء الدعوة لحذف الملفات الرقمية يرتبط بشكل أساسي بكيفية عمل مراكز البيانات، هذه المرافق تستهلك كميات كبيرة من المياه لتبريد الخوادم، إلى جانب المياه المستخدمة في إنتاج الكهرباء اللازمة لتشغيلها، وتشير تقديرات جامعة أكسفورد إلى أن مركز بيانات صغير نسبيا بقدرة 1 ميغاواط يمكن أن يستهلك 26 مليون لتر من المياه سنويا.

شركات التكنولوجيا الكبرى بدأت فى البحث عن حلول لتقليل استهلاك المياه، فقد أجرت مايكروسوفت تجارب على وضع مراكز بيانات تحت الماء، بينما طبقت ميتا أنظمة تبريد أكثر كفاءة مثل SPLC، أما جوجل فاعتمدت على إعادة استخدام مياه الصرف الصحى فى بعض منشآتها، وأعلنت نيتها أن تصبح إيجابية فى مجال المياه بحلول عام 2030، كما لجأت شركات أخرى فى كندا وأوروبا إلى حلول بيئية مبتكرة، مثل استخدام مياه البحيرات العميقة أو إعادة توظيف الحرارة المهدرة من الخوادم لتدفئة المبانى.

ورغم أن وكالة البيئة لم تحدد الكمية التى يمكن توفيرها من المياه عبر حذف الملفات الرقمية، إلا أن هذه المبادرة تعكس وعيا متزايدا بالأثر البيئى للبنية التحتية الرقمية، المسؤولون يؤكدون أن التغييرات الصناعية الكبرى ضرورية، لكنهم فى الوقت نفسه يشددون على أهمية الخطوات الفردية الصغيرة مثل إصلاح التسريبات المنزلية أو التخلص من البريد الإلكترونى غير الضرورى.

فمع توقع استمرار الظروف المناخية القاسية، ترى السلطات البريطانية أن مواجهة أزمة الجفاف تتطلب تضافر الجهود بين الحكومات والشركات والمواطنين، وحتى الخطوات البسيطة، كمسح صندوق بريد إلكترونى مزدحم، قد يكون لها دور فى الحفاظ على تدفق الأنهار وحماية الحياة البرية.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education