بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 11:44 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري محافظ الجيزة يهنئ فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي محافظ أسيوط يتابع توفير الأجهزة التكنولوجية لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية المستشار محمد سليم : يشيد بقرارات السيسي الداعمة للعمال ويؤكد: رؤية رئاسية تعزز الحماية الاجتماعية محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لانطلاق الموجة الـ29 غدًا السبت الوادي الجديد.. حصاد 112 ألف فدان قمح والتوريد مستمر للصوامع الأرصاد: ذروة الموجة الحارة غدا.. أمطار وانخفاض حاد بالحرارة الأحد بيطري الغربية: تحصين 69 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع موعد مباراة الزمالك والأهلي والقناة الناقلة ومعلقين سوبر وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية الى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن الدكتور محمد سيد إبراهيم يرأس اجتماع المجلس الأكاديمي لجامعة أسيوط الأهلية

هاني تمام: اللغة العربية هي قطار الإسلام وحصن الأخلاق

هانى تمام
هانى تمام

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية في فهم الدين الإسلامي، قائلًا: "اللغة العربية هي القطار الذي يحمل الإسلام، فهي التي تُعيننا على فهم القرآن الكريم فهمًا صحيحًا، وتساعدنا على إدراك السنة النبوية إدراكًا سليمًا، لأن القرآن نزل بلغة العرب، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بها، وبالتالي من أراد أن يفهم دينه على الوجه الصحيح فلا بد أن يتعلم العربية جيدًا".

وأوضح تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن مسألة الحديث بالفصحى أو العامية أمر طبيعي يتأثر بتغيرات الزمن، وأن الأهم هو وضوح المعنى وحسن التواصل بين الناس، مشددًا على أن العامية في ذاتها ليست عيبًا طالما خلت من الألفاظ السوقية أو البذيئة.

وأضاف: "اللغة وسيلة للتواصل، والقاعدة تقول الألفاظ ثياب المعاني، فلا يجوز أن أُخرج معنى شريفًا في ثوب لفظ قبيح بحجة أن هذه لغة العصر أو أن الجميع يتحدث بها".

وأشار أستاذ الفقه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل قوم بلهجتهم، وهو ما انعكس على تنوع القراءات القرآنية التي راعت اختلاف لهجات العرب، مما يبرهن على أن الإسلام لم يفرض شكلًا واحدًا للكلام، وإنما اشترط أن يكون في إطار من الاحترام والتقدير.

وتابع: "الحديث النبوي الشريف ينهى المسلم عن الفحش في القول: (ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، ومن ثم فلا يجوز للمسلم أن يتلفظ بألفاظ خادشة أو بذيئة مهما كان المبرر. وإذا لم يستطع أن يعبر بكلام طيب، فالأولى له أن يصمت، امتثالًا لقول النبي: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)".

وأكد الدكتور هاني تمام على أن اللغة العربية قادرة على استيعاب كل العصور والمستجدات، فهي لغة واسعة مولدة قادرة على إنتاج مصطلحات جديدة باستمرار، لكن يظل الضابط الأساسي هو أن تكون لغة راقية، تنقل المعنى بوضوح، وتُعبّر عن الاحترام المتبادل بين المتحدثين.

موضوعات متعلقة