بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:32 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي بموافقة رئيس الوزراء: ضوابط إضاءة الإعلانات على الطرق العامة لترشيد الطاقة ودعم الاستثمار «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع «الغد المشرق» لنشره حوارًا غير صحيح منسوب لوزير الدولة للإعلام

ريبيرو «جاني أم مجني عليه» في الأهلي.. تحليل شامل لأزمات «الشياطين الحمر»

خوسيه ريبيرو
خوسيه ريبيرو

جاءت بداية الإسباني خوسيه ريبيرو مع الأهلي في الدوري المصري، كرابع أسوأ بداية لمدرب أجنبي في الألفية الجديدة، بجمع 5 نقاط من 3 مباريات؛ فوز وتعادلين، لينضم الإسباني لقائمة وصفت بالأسوأ في تاريخ الأهلي من حيث النتائج في أول 3 مباريات ساهمت في مغادرتهم دون ترك بصمة واضحة في الأداء.

سواريش وأوليفيرا وجاريدو

برز الثلاثي في قائمة الأسوأ في تاريخ مدربي الأهلي الأجانب من حيث تحقيق النتائج، خاصة في أول 3 مباريات، حيث جمع أوليفيرا مع المارد الأحمر 3 نقاط في أول 3 مباريات، فيما حصد جاريدو وسواريش 4 نقاط في ذات عدد المباريات، ورغم تفوق ريبيرو رقميا ولكن البداية، جاءت محبطة لجماهير الأهلي، التي ترى أن الفريق يمتلك قائمة قوية وصفقات مميزة قادرة على صنع الفارق، ليخرج السؤال ..عن أسباب التراجع ..هل طريقة ريبيرو أم هناك أسباب أخرى.

المعضلة الهجومية صداع في رأس ريبيرو

لمس لاعبو الأهلي الكرة 78 مرة في منطقة جزاء الخصوم، منها فقط 31 مرة أمام فريق غزل المحلة، وهو معدل كبير في فكرة الضغط الهجومي، ولكن ليس بالضرورة أن تعطي مؤشرا على تسجيل الأهداف، لأن معظم اللمسات لم تكن بالفعالية التي تترجم لأهداف، وتكمن المعضلة الهجومية في خطة ريبيرو في نقطة الأهداف المتوقعة.
وبلغت نسبة كبيرة 3.7 في الثلاث مباريات، وسجل الأهلي 6 أهداف، أي بمعدل أكبر، ولكن لو وضعنا الصورة بشكل كامل في نطاقها الصحيح سنجد أن معظم الأهداف جاءت نتيجة مهارات فردية وتصرف فردي أكثر منه خطة أو تكتيك من المدير الفني، وهو أمر قد لا يستمر بنفس الفاعلية في المباريات الأصعب إذا لم تتحسن جودة الفرص.

الاستحواذ وحده لا يكفي

يمتلك فريق الأهلي أعلى معدل استحواذ في الدوري 65.9% وأكثر لمسا للكرة داخل منطقة جزاء الخصوم 78، لكنه لا يترجم هذه السيطرة إلى فرص محققة، حيث صنع 34 فرصة فقط بينها فرصتان مؤكدتان.
ورغم نجاح اللاعبين في تسجيل 6 أهداف متجاوز الأهداف المتوقعة 3.7 بفضل كفاءة الفردية لزيزو وبن شرقي وجراديشار وبن رمضان وتريزيجيه، فإن الاعتماد على الحلول الفردية دون منظومة واضحة لإنتاج فرص عالية الجودة قد لا يكون كافيًا في المباريات الكبرى، ما يعني أن خوسيه ريبيرو بحاجة لتطوير أفكاره في الثلث الأخير أكثر من حاجته لتحسين الإنهاء أمام المرمى.