أمين الفتوى: المطلقة تكون فى بيت الزوجية طوال فترة العدة

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من ولاء من المنوفية قالت فيه: "زوجي حلف عليّ بالطلاق، وبقيت في البيت، هل عليّ ذنب؟".
وأوضح فخر، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أنه لا ذنب على الزوجة في هذه الحالة، لأن يمين الطلاق إما أن يكون واقعًا أو غير واقع، وفي حال لم يقع الطلاق فلا مانع شرعًا من بقائها في بيتها، أما إذا كان الطلاق قد وقع وكان طلاقًا رجعيًا – أي في الطلقة الأولى أو الثانية – فإن الزوجية تظل قائمة حكمًا طوال فترة العدة، ويحق للزوجة البقاء في منزلها.
وأشار إلى أن الخطأ الشائع هو قيام بعض الأهالي بإخراج الزوجة من بيتها فور سماع كلمة الطلاق، رغم أن الشرع أمر ببقاء الزوجة في بيتها خلال العدة، مستشهدًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ" [الطلاق:1].
وشدد أمين الفتوى على أن إخراج الزوجة من بيتها يهدم شعورها بالانتماء ويضاعف من حدة الخلافات الزوجية، مؤكدًا أن الطرد أو طلبش مغادرتها لبيت الزوجية يترك أثرًا نفسيًا سلبيًا عميقًا عليها، حتى وإن عادت بعد التصالح. وأضاف: "المروءة والشرع يقتضيان ألا يُخرج الزوج زوجته من بيتها وقت الخلاف، بل إن كان مضايقًا فليخرج هو، أما هي فبيتها أولى بها".