بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:27 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً محافظ أسيوط يشهد افتتاح أول مبادرة متكاملة للتكيف مع التغيرات المناخية في أسيوط محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات محافظ أسيوط يهنئ هاتفيًا الطالب عبدالرحمن أحمد عبدالمالك لحصوله على المركز التاسع الدكتور المنشاوي يفتتح وحدة طوارئ الكلى الصناعية بالمستشفى الجامعي الرئيسي مانشستر سيتي يقترب من ضم موهبة عربية لتعويض رودري غدا.. رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط

فرنسا تسعى لاعتقال بشار الأسد و6 مسؤولين سوريين سابقين

بشار الاسد
بشار الاسد

قال مصدر قضائي، ومنظمة حقوقية، إن قضاة تحقيق فرنسيين أصدروا مذكرات اعتقال بحق سبعة من كبار المسؤولين السابقين في سوريا، منهم الرئيس السابق بشار الأسد، بتهمة قصف مركز صحافي في حمص عام 2012.

وكانت حمص الواقعة في غرب سوريا معقلاً رئيسياً للمعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وحاصرتها قوات حكومة الأسد من 2011 إلى 2014، وانتهى الحصار بانسحاب المناهضين للأسد من المدينة.

وسقط صاروخ على "المركز الصحافي غير الرسمي" في 22 فبراير 2012، مما أودى بحياة الصحافية الأمريكية الشهيرة ماري كولفين، والمصور الفرنسي ريمي أوتليك، وإصابة صحافيين آخرين، ومترجم فوري.

وقالت منظمة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان إن المسؤولين السبعة السابقين متهمون بالتواطؤ في جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بسبب الهجوم على المركز الصحافي.

وتسمح فرنسا برفع دعاوى الجرائم ضد الإنسانية في محاكمها، وقال المصدر القضائي إن مذكرات الاعتقال الأوروبية السبع صدرت الشهر الماضي.

وذكر المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وهو منظمة حقوقية، أن التحقيق القضائي الفرنسي خلص إلى أن الهجوم استهدف الصحافيين الأجانب عمداً.

وقال مازن درويش، المحامي والمدير العام للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، في بيان: "أثبت التحقيق القضائي بوضوح أن استهداف المركز الإعلامي في بابا عمرو كان جزءاً من سياسة صريحة للنظام السوري تقوم على استهداف الصحافيين الأجانب، للحد من التغطية الإعلامية لجرائمه، وإجبارهم على مغادرة المدينة، والبلاد".

وأضاف: "معركة العدالة لضحايا نظام بشار الأسد مستمرة، ونأمل أن تفضي سريعاً إلى مسار عدالة انتقالية مرض في سوريا".

وهرب بشار الأسد إلى روسيا في ديسمبر 2024 عندما سيطرت قوات المعارضة، حينها، على سوريا في هجوم خاطف، مما أنهى حكم عائلته الذي استمر أكثر من خمسة عقود.