بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 12:53 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

شيخ الأزهر لـ”الرئيس السيسي”: ندعو الله أن يوفقكم في موقفكم الرافض لمؤامرات التهجير وذوبان القضية الفلسطينية

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إن ميلاد النبي "صلوات الله وسلامه عليه" ليس بميلاد زعيم من الزعماء أو عظيم من العظماء أو مصلح أو قائد أو فاتح مغوار، وإن كان كل ذلك وأكثر منه، فميلاده رسالة إلهية خاتمة أرسل بها نبي خاتم، وكلف أن يدعو إليها كافة الناس بمشارق الأرض ومغاربها بدعوة واحدة، وعلى سنة المساواة بين الشعوب والأجناس.

وأضاف شيخ الأزهر - في كلمته اليوم الأربعاء باحتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي - أن أول ما نستروحه من نسائم هذه الذكرى الكريمة ومن نفحاتها، هو أن الاحتفال بها هذا العام هو احتفال بذكرى ضاربة في جذور الأزمان أمدًا طويلًا، ذكرى مرور 1500 عام على مولده "صلى الله عليه وسلم".

وأوضح أن ذكرى المولد في عامنا هذا هي الذكرى المئوية التي تكتمل بها مرور 1500 عام على مولده، وأن هذه الذكرى لا تتكرر إلا على رأس 100 عام من عمر الزمان، قائلًا: "لعلها بشرى لنا لتفريج الكرب عن المكروبين وإزاحة الهم عن البؤساء والمستضعفين".

وتابع أن صفة الرحمة كانت من أخص خصائص صفاته "صلى الله عليه وسلم"، التي صدرت عنها كل أفعاله وأقواله وتصرفاته مع أهله وأصحابه وأصدقائه وأعدائه على امتداد عمره الشريف.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أنها كانت الأنسب والأشبه بالدعوة العابرة لأقطار الدنيا، والمتعالية فوق حدود الزمان والمكان، وكانت بمثابة التأهيل الذي يشاكل الرسالة في عمومها وعالميتها؛ لتسع الناس بكل ما انطوت عليه أخلاق بني آدم، وحظوظهم من الخير والشر، والبر والفجور والعدل والظلم والهدى والضلال والطاعة والمعصية.

ولفت إلى أحد أبرز تجليات الرحمة النبوية وهو التشريع الإسلامي للحرب، مؤكدًا أن الإسلام وضع قواعد أخلاقية صارمة للحرب لم تعرفها البشرية من قبل، حيث جعل القتال مقتصرًا على دفع العدوان، وحرم الإسراف في القتل والتخريب، وشدد على حرمة قتل غير المقاتلين مثل: الأطفال والنساء والشيوخ ورجال الدين.

وقال شيخ الأزهر، في كلمته إن الفقهاء المسلمين أسسوا "فقه السير" في وقت مبكر من تاريخ الإسلام، وهو ما يمكن اعتباره نواة للقانون الدولي، وكان مما أجمع عليه فقهاء المسلمين - في الحروب - حرمة الإسراف في القتل أو التخريب والتدمير والإتلاف، وأن يكون القتال محصورًا في دائرة "رد الاعتداء" لا يتجاوزها إلى التشفي والإبادة.

واستدل بمقولة أديب اللغة العربية: مصطفى صادق الرافعي "أن المسلمين في معاركهم يحملون السلاح ويحملون معه الأخلاق، فمن وراء أسلحتهم أخلاقهم، وبذلك تكون أسلحتهم نفسها ذات أخلاق".

وأوضح أن حديثه عن الحرب في الإسلام، ليس المقصود منه المقارنة بين حروب المسلمين وحروب عصرنا الحاضر، ودواعيها وبواعثها، وما تبثه الفضائيات من مشاهدها الشديدة القسوة في غزة أو أوكرانيا أو السودان الشقيق أو أقطار أخرى تجر إلى حروب لا ناقة لها فيها ولا جمل.

وتابع أن الإسلام قد حرم قتل أطفال عدوه، وحمل جنوده مسؤولية الحفاظ على حياتهم، بينما حرضت الأنظمة الأخرى على تجويع أطفال غزة حتى إذا ما التصقت جلودهم بعظامهم استدرجهم دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى جحيم يصب على رؤوس هؤلاء الأطفال، ليحيل ما تبقى من أجسامهم النحيلة إلى تراب أو إلى ما يشبه التراب.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أنه قد آن الأوان لتذكر دروس الماضي والاتعاظ بأحداث التاريخ في هذه المنطقة، وعلى أرض فلسطين الأبية الحافلة بتاريخ من النضال والصمود، حين احتلها الصليبيون قرنا كاملا، وقتلوا الآلاف من المسلمين والمسيحيين واليهود، وأقاموا الولايات الصليبية، حتى إذا ما اتحد العرب والمسلمون واصطفوا خلف القائد البطل صلاح الدين عاد الصليبيون من حيث أتوا وعادت الأرض لأصحابها ، مؤكدا أن الحل الذي لا حل سواه هو في تضامن عربي يدعمه تضامن إسلامي يقويه ويسند ظهره.

وقال "إننا لسنا دعاة حروب أو صراعات، بل نحن دعاة عدالة وإنصاف واحترام متبادل .. فالعدل والسلام اللذان ندعو إليهما مشروطان بالإنصاف والاحترام ولا يعرفان الذلة ولا الخنوع، ولا المساس بذرة واحدة من تراب الأوطان والمقدسات..عدل وسلام تصنعهما قوة الإرادة والعلم والتعليم والتنمية الاقتصادية السليمة، والتحكم في الأسواق، والتسليح الذي يمكن أصحابه من دفع أية يد تحاول المساس بالأرض والشعب".

وفي ختام كلمته، توجه فضيلة الإمام الأكبر بحديث خاص إلى سيادة الرئيس السيسي، قائلا: "إننا في الأزهر الشريف نشد على يديكم وندعو الله أن يقوي ظهركم، وأن يوفقكم فيما أنتم ماضون فيه من الثبات على الموقف الرافض لذوبان القضية الفلسطينية، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، والرفض القاطع لمؤامرات التهجير والتشبث بالموقف المصري التاريخي في حماية القضية الفلسطينية ومساندتها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8400 جنيه 8345 جنيه $177.36
سعر ذهب 22 7700 جنيه 7650 جنيه $162.58
سعر ذهب 21 7350 جنيه 7300 جنيه $155.19
سعر ذهب 18 6300 جنيه 6255 جنيه $133.02
سعر ذهب 14 4900 جنيه 4865 جنيه $103.46
سعر ذهب 12 4200 جنيه 4170 جنيه $88.68
سعر الأونصة 261270 جنيه 259490 جنيه $5516.63
الجنيه الذهب 58800 جنيه 58400 جنيه $1241.55
الأونصة بالدولار 5516.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى