بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:44 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحركات مكثفة لشعبة المحررين البرلمانيين لتعزيز التعاون مع الحكومة وتجديد بروتوكولات العمل عباس يطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة: شعبنا لا يقبل بالتهجير وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان النفاذ الإنسانى المستدام إلى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني فى البيت الأبيض الرئيس الفلسطينى: الاحتلال يمارس إرهاب دولة قائم على التطهير العرقى لأول مرة منذ انطلاقه.. الجونة السينمائي يصبح صديقًا لذوي الإعاقة بمنحدرات ولغة إشارة الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض

ماهر فرغلي لـ مساء dmc: الإخوان لا يعترفون بمفهوم الدولة ويتبنون فكر داعش

ماهر فرغلي الباحث في شؤون الحركات الإسلامية
ماهر فرغلي الباحث في شؤون الحركات الإسلامية

أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان المسلمين لا تؤمن بمفهوم الدولة الوطنية وحدودها الجغرافية، بل تنظر إلى نفسها باعتبارها "الأمة" على غرار التنظيمات المتطرفة مثل داعش، حيث يكفي وجود مجموعة تابعة للتنظيم لتُعتبر "ولاية" أو "دولة".

وأوضح فرغلي في لقائه مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن فكر الإخوان قائم على "الأممية"، وأن الفرد المنتمي للتنظيم يُعد جزءًا من العصبة المؤمنة حتى لو كان عددها محدودًا، معتبرًا أن هذه العصبة مكلفة باختراق المجتمع "الجاهلي" وهدمه من الداخل، مستخدمةً أساليب مثل التورية والعمل السري والتنظيمات الموازية.

وأشار إلى أن الجماعة تلجأ لتغيير أشكالها التنظيمية وأسمائها بحسب الظروف، مثلما حدث في تونس والمغرب وليبيا والسودان، حيث أنشأت جمعيات وأحزابًا بواجهات مختلفة للتخفي عن الرفض الشعبي والرسمي، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية متعمدة للحفاظ على بقاء التنظيم.

كما أوضح فرغلي أن الإخوان يعتمدون على مؤسسات ومنتديات دولية تحمل شعارات مثل "الوسطية" و"مقاصد الشريعة" لاختراق المجتمعات، إضافة إلى مراكز بحثية ومنظمات في الولايات المتحدة وأوروبا.

وفيما يتعلق بالتمويل، لفت ماهر فرغلي إلى أن الجماعة انتقلت من الاعتماد على اشتراكات الأعضاء والتجارة الداخلية إلى وسائل حديثة مثل شركات الأوفشور، والاستثمارات في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، واستخدام العملات المشفرة، إلى جانب الدعم الذي يحصلون عليه من أجهزة استخبارات أجنبية.

موضوعات متعلقة