بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:02 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء يكشف حقيقة فيديو رفض علاج طفل: الواقعة قديمة والعملية تمت بنجاح وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة

عضو بمركز الأزهر للفتوى توضح كيفية صلاة كبار السن ومرضى الانزلاق الغضروفى

الصلاة
الصلاة

أكدت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المرضى وكبار السن، وشرعت لهم التيسير في أداء العبادات، ومن ذلك الصلاة التي لا تسقط عن المسلم ما دام عقله حاضرًا، لكنها تُؤدى على حسب قدرة المكلف.

وقالت الدكتورة إيمان أبو قورة، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، إن من تعذر عليه القيام للصلاة بسبب مرض كـ"الانزلاق الغضروفي" أو مشاكل الفقرات والظهر، فإنه يصلي جالسًا ولا حرج عليه، لأن القيام ركن من أركان الصلاة، يسقط عند العجز عنه.

وأوضحت أن من كان قادرًا على القيام لكنه لا يستطيع الركوع أو السجود، فإنه يبدأ صلاته قائمًا، ويقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم يُومئ برأسه إيماءً خفيفًا للركوع، ويكمل الركعة على هذا النحو، وإذا كان غير قادر على السجود، فإنه يجلس بعد القيام، ثم يُومئ للسجود برأسه وهو جالس، على أن يكون إيماؤه للسجود أخفض من إيمائه للركوع.

وأضافت أن ترتيب الهيئات مهم، فالمصلي القادر على القيام يبدأ الصلاة واقفًا، ثم يجلس إذا تعذر عليه السجود، مع مراعاة الفروق في الإيماء بين الركوع والسجود.

وفيما يتعلق بأصحاب الأوزان الثقيلة أو من يعانون من صعوبة شديدة في القيام من السجود، أو الانتقال بين هيئات الصلاة المختلفة، أوضحت الدكتورة إيمان أنه لا حرج عليهم في أداء الصلاة جالسين على كرسي أو غيره، إذا ترتب على الحركة ضرر أو مشقة شديدة.

وتابعت: "إذا كانت المشقة معتادة، كأن يستطيع الشخص القيام بمساعدة يدٍ أو سندٍ على كرسي، فله أن يفعل ذلك لتكون صلاته أقرب للهيئة الأصلية ما استطاع، لأن المشقة المعتادة لا تُسقط الأركان".

وأكدت أن الأصل في الشريعة رفع الحرج، والتيسير على أصحاب الأعذار، مشيرة إلى أن الكثير من كبار السن يتألمون لعدم قدرتهم على أداء الصلاة بصورة كاملة، ويحرصون على إتمامها كما أمر الله، ولهذا فإن توضيح الأحكام بشكل مبسط ومفصل يسهل عليهم العبادة ويعينهم على الطاعة دون مشقة أو تقصير.

موضوعات متعلقة