بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:26 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لجنة الإعلام والتسويق والاستثمار بالاتحاد العربي للدراجات تعقد اجتماعها الأول وتختار العبيدي نائبًا للرئيس محمد أبو العينين: الأزمات والحروب يجب أن تتحول إلى فرص استثمارية تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة واللوجستيات أبو العينين لوزير البترول: تتحدث بلغة المستثمرين وتحقق نتائج ملموسة على الأرض رئيس جهاز التجارة الداخلية يتفقد لوجستية الدقهلية قبل افتتاح مرحلتها الأولى على 51 فدانًا أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية معامل دمغ المصوغات تجدد اعتمادها الدولي حتى 2030 وفق مواصفة ISO 17025 محافظ القاهرة يترأس مجلس إدارة مرافق القاهرة لاستعراض أهم الإنجازات والمشروعات التى تمت النائب محمود طاهر يطالب بالإسراع في حل مشكلات مياه الشرب والصرف الصحى رئيس وزراء العراق يرحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن إخماد حريق داخل منزل فى مصر القديمة دون إصابات الأعلى للإعلام: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور الأستاذ محمد الغيطي لمدة شهر هند عبد الحليم تطرح أغنية على فين أولى تجاربها فى الغناء

كيف نواجه خوف وقلق الطفل من المدرسة؟.. منه بدوي ترد بقناة الناس

منة بدوي  استشاري الصحة النفسية
منة بدوي استشاري الصحة النفسية

قالت منه بدوي، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن بعض العلامات قد تكشف قلق الأطفال من المدرسة أو خوفهم منها، أبرزها تجنب الحديث عن الدراسة أو الاستعداد لها، ورفض تجهيز الأدوات المدرسية أو المشاركة في شرائها، إضافة إلى الشعور بالتوتر أو الرغبة في النوم كلما طُرح موضوع المدرسة.

وأوضحت، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، امس الأربعاء، أن مشاركة الطفل في اختيار بعض مستلزماته مثل لون الحقيبة أو الحذاء أو أدواته الخاصة تعطيه شعورًا بالحماس والانتماء، مشيرة إلى أن غياب هذا الحماس أو ظهور أعراض مثل الصداع وآلام البطن والتوتر الزائد قد تكون مؤشرات على وجود مشكلة حقيقية.

وأضافت بدوي أن قصة الانفصال عن الأم في سن المدرسة تُعد صدمة كبيرة للطفل، توازي صدمة الفطام بعد الرضاعة، لأنها تتضمن بقاءه فترة أطول بعيدًا عنها، مؤكدة أن وجود الطفل سابقًا في الحضانة يخفف من حدة هذه التجربة.

وشددت استشاري الصحة النفسية على أهمية تهيئة الطفل نفسيًا من خلال الحكايات التي تصور المدرسة كبيئة ممتعة مليئة بالأصدقاء والأنشطة، وكذلك إشراكه في تحضير "اللانش بوكس" واختيار نوع السندوتشات أو الأدوات البسيطة التي تزيد حماسه.

وأشارت بدوي إلى أن التعليم ليس مجرد وسيلة للحصول على شهادة أو وظيفة، بل هو نعمة كبرى تساعد الطفل على تكوين شخصيته وبناء خبراته الحياتية، مؤكدة أن على الآباء والأمهات أن ينظروا إلى هذه المرحلة بإيجابية وينقلوا هذا الشعور لأبنائهم.

وقالت منة بدوي، استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن تعليم الأبناء الالتزام والنظام لا يشترط أن يكون بالقسوة أو الصرامة، وإنما يمكن أن يكون بطريقة هادئة وبسيطة.

وأوضحت أن الأبناء هم مرآة والديهم، فالأب أو الأم عندما يحرصان على ترتيب السرير أو تعليق الملابس في مكانها سيجدان الأبناء يقلدون هذه السلوكيات تلقائيًا.

وأكدت بدوي أن المراهقين قد يظهر لديهم نوع من التمرد، وهنا يجب على الوالدين تجنب استخدام عبارات قاسية مثل "أنت دايمًا أوضتك متبهدلة"، وإنما استبدالها بكلمات لطيفة تحمل تقديرًا وتفهمًا لظروف الأبناء اليومية.

وأضافت أن إشعار الأبناء بالتقدير والاحترام في تعاملات الحياة اليومية يعزز من التزامهم، لافتة إلى أن أسلوب الكلام يلعب دورًا كبيرًا في احتواء المراهق.

وشددت بدوي على أهمية الموازنة بين التشجيع والتحفيز من جهة، وبين عدم ممارسة ضغط زائد من جهة أخرى، موضحة أن التركيز على جانب واحد فقط مثل المذاكرة أو النظافة قد يُشعر الأبناء بضغط نفسي كبير.

وأشارت إلى ضرورة تخصيص وقت للحديث مع الأبناء حول تفاصيل يومهم واهتماماتهم حتى وإن بدت بسيطة، مؤكدة أن هذا يفتح قنوات الحوار ويقوي العلاقة الأسرية.

وقالت إن مشاركة الأبناء في بعض أنشطتهم أو ألعابهم الإلكترونية يقرب المسافات بينهم، ويجعلهم أكثر تقبلاً لتوجيهات الوالدين.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education