بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 02:27 صـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يعلن تخصيص 100 رحلة عمرة لوالدى ضحايا ومصابى حادث الإسماعيلية وزير الخارجية التركى هاكان فيدان يزور مصر غدا رئيس الوزراء: خالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم طريق الإسماعيلية رئيس الوزراء يسلم جوائز العمرة المجانية من صندوق تحيا مصر رئيس الوزراء: صندوق تحيا مصر يتولى دعم الأسر المتضررة من حادث الإسماعيلية أول مجتمع سكني يحمل علامة «نوبو» في مصر.. 25 فيلا بحرية و150 وحدة سكنية و36 وحدة فندقية مدارة.. تجربة تعيد تعريف معنى... رئيس الوزراء يشهد احتفالية صندوق تحيا مصر بمرور 12 عاما على تأسيسه كريستيانو رونالدو يواسي ميسي بعد رحيل والده ضبط 5 أطنان نخالة مجهولة المصدر وسلع مدعمة في حملة تموينية بالبحيرة الإفتاء تعلن بعد غد الجمعة غرة ربيع الأول 1448 بعد تعذر رؤية الهلال سيبونا نفرح.. أغنية صيف جديدة للفنان أحمد عبد الحميد وزير الطيران المدني يبحث مع سفير كازاخستان تعزيز الربط الجوي وتنشيط الحركة السياحية بين البلدين

أمين عام الآثار يستعرض التجربة المصرية في الشراكة لحماية التراث خلال منتدى دولي بالإمارات

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شارك الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في فعاليات المنتدى الدولي الخامس للشراكة بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (PPP MENA Forum)، والذي عُقد مؤخراً في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من 400 شخصية دولية من ممثلي الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين والخبراء.

وجاءت مشاركة الدكتور إسماعيل خالد متحدثًا رئيسيًا في جلسة نقاشية تحت عنوان: "التراث عبر الشراكة: نموذج التعاون بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالسياحة والثقافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا."

وأكد الأمين العام خلال كلمته أن الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص تمثل ركيزة استراتيجية في الحفاظ على المواقع الأثرية وتقديم تجربة سياحية متميزة، تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل، مشددًا على أهمية التوازن بين حماية التراث وتطوير الخدمات السياحية.

واستعرض الدكتور إسماعيل خالد أبرز نماذج الشراكات الناجحة في مصر، وعلى رأسها مشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة، الذي بدأ تشغيله التجريبي في أبريل الماضي، إلى جانب مشروعات مماثلة في سقارة، وشارع المعز، والمتحف المصري بالتحرير، وقلعة صلاح الدين، والتي أسهمت في تحسين كفاءة الخدمات السياحية وتوفير بيئة متكاملة وآمنة للزائرين.

كما أشار إلى فرص استثمارية متاحة حالياً في تشغيل الخدمات ببعض المواقع الأثرية، مؤكداً أن المجلس الأعلى للآثار يضع ضوابط صارمة تضمن عدم المساس بالقيمة التاريخية للأثر، بما يتماشى مع قانون حماية الآثار والمعايير الدولية.

وفي سياق متصل، عرض الأمين العام نماذج ناجحة من الشراكة مع شركاء دوليين في مجال الترميم، مثل مشروع ترميم قبة الشبيه الفاطمية وقبة صفي الدين جوهر المملوكية بمنطقة الخليفة، والذي نُفّذ ضمن مبادرة "الأثر لنا"، بتمويل من صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبشراكة مع وزارة الشؤون الرقمية والثقافة والإعلام البريطانية.

وأكد أن هذه النماذج تعكس نجاح مصر في جذب الشراكات والاستثمارات الدولية التي تخدم أهداف رؤية مصر 2030 وتُعزز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية عالمية.