بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:59 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: هناك مبالغات في التوقعات بشأن قمة قطر

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن القمة العربية الإسلامية الحالية تحمل طابعًا مختلفًا نظرًا لظروف استثنائية وغير معتادة، مضيفًا: "في كل قمة عربية نتمنى أن تكون مختلفة، لكنني أعتقد أن هذه القمة بالفعل ستكون كذلك، لأنها تنعقد على خلفية مستجد غير تقليدي، وهو تعرض دولة عربية – قطر – لاعتداء مباشر، وهو أمر خارج عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التقليدية التي اعتدناها على غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن."

وأوضح أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دخول قطر في "حزام الاعتداءات الإسرائيلية"، يمنح القمة طابعًا مختلفًا وجديًا، لكنه أشار إلى أن "الهامش الذي يتحرك فيه العرب يظل محدودًا" نتيجة اتفاقهم المسبق على الثوابت السياسية والدبلوماسية، أبرزها التمسك بالحلول الدبلوماسية، اعتبار السلام خيارًا استراتيجيًا، منذ مبادرة بيروت عام 2002، وحتى اتفاقيات السلام التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل.

وأضاف: "المشكلة أن الطرف الآخر، أي إسرائيل، يصعّد عسكريًا بشكل يجعل الحلول الدبلوماسية غير كافية أو غير مقبولة لدى الشارع العربي والرأي العام العالمي، ومع ذلك، ما زال العرب يجتمعون على طاولة واحدة بخيارات تتسم بالحكمة والعقلانية."

وأشار أبو شامة إلى أن التحركات الدبلوماسية العربية في العامين الأخيرين أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها النجاح في حشد دعم دولي واسع للقضية الفلسطينية، وتمثل ذلك في التصويت الكاسح داخل الأمم المتحدة مؤخرًا على إعلان نيويورك، الذي أعاد التأكيد على حل الدولتين.

وتابع: "هذه الإنجازات لن يفرّط فيها القادة العرب، وهم مجتمعون هذه المرة أساسًا لمساندة قطر في أزمتها، وقد شهدنا إدانات دولية واضحة، بل وتعهدات أمريكية بعدم تكرار ما جرى، ما يدل على أن الاصطفاف الدولي هذه المرة يميل إلى دعم الموقف القطري."