بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 05:44 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجموعة أباريل ومدينة المعرفة الاقتصادية تتعاونان لإعادة تعريف مفهوم وجهات التجزئة في المدينة المنورة عبر إطلاق 24 علامة تجارية عالمية في ملتقى... رئيسة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الجديدة |صور وزير العدل يستقل المونوريل إلى مدينة العدالة الجديدة ويؤكد: من أهم المشاريع القومية رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره علاء ثابت: نتعاون مع الوطنية للإعلام والمؤسسات لتعظيم القوة الإعلامية «مياه الشرقية» تنفذ 850 نشاطًا توعويًا و550 وصلة للأسر الأولى بالرعاية| صور 92 ألفا و800 طالب يسجلون الرغبات فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت مدبولي: القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بملف حماية الشباب وبناء الإنسان المصري| صور الوطنية للصحافة: أحمد أيوب يتولى مهام رئيس تحرير الجمهورية خلفًا لـ”سليمان” لبلوغه سن المعاش محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية| صور

عالمة آثار: دير المدينة يكشف أسرار الحياة اليومية في مصر القديمة

الدكتورة ياسمين الشاذلي
الدكتورة ياسمين الشاذلي

كشفت الدكتورة ياسمين الشاذلي، عالمة الآثار والمتخصصة في علم المصريات، أن رسالة الدكتوراه التي أعدّتها كانت عن "دير المدينة"، وهو المكان الذي سكن فيه الفنانون والعمال الذين شيّدوا مقابر وادي الملوك والملكات في العصور الفرعونية.

وأوضحت الشاذلي، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن أغلب ما نعرفه عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة يأتي من دير المدينة، حيث تم العثور على كنز من النصوص المكتوبة، تتنوع ما بين نصوص أدبية، وشكاوى قانونية، وخطابات موجهة إلى الموتى.

وقالت: "في دير المدينة توجد رسائل كتبها أفراد لأحبائهم بعد وفاتهم، مثل رجل كتب خطابًا إلى زوجته المتوفاة لأنه يشعر أن أمورًا سيئة تحدث له بسبب حزنها أو غضبها، فكان يحاول مصالحتها بهذه الطريقة".

وأكدت أن دير المدينة لا يزال يحمل الكثير من الأسرار، مضيفة: "هناك نصوص لم أقرأها شخصيًا بعد، ولا تزال تُكتشف نصوص جديدة كل يوم، كما أن العديد من القطع الأثرية والنصوص مخزنة في المتاحف ولم تُدرس أو تُترجم حتى الآن، لا يزال هناك كم هائل من المواد التي لم تُقرأ".

موضوعات متعلقة