بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:51 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية

أيمن الرقب لـ”كلمة أخيرة”: لا تعولوا على وعود ترامب.. نتنياهو هو الفاعل المحورى

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، خلال مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة على قناة أون، مع الإعلامى أحمد سالم: إن التحالف السياسي الإسرائيلي هو الفاعل الحاسم في إدارة أي صفقة أو خطة لحل الصراع مع الفلسطينيين، محذِّراً من الاعتماد على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبارها مقياسًا مضمونًا للتوجهات المقبلة.

وأوضح الرقب أن تحليل شخصية ترامب يجعل من الصعب الوثوق بتصريحاته أو التوقّع بأنها ستترجم إلى خطوات ثابتة على الأرض، مشيرًا إلى قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تعديل أو إلغاء أجزاء كبيرة من أي خطة تُطرح، حتى لو صاغها أو روّج لها ترامب. وأضاف أن اللقاء المرتقب بين الطرفين يحمل طابع الحسم لأنه يمكن أن يؤدي إلى تعديلات جوهرية على المقترح الأميركي، أو إلى إسقاط بنود لا تتوافق مع أجندة نتنياهو السياسية.

كما تطرّق الرقب إلى القدرة القتالية والسياسية لحركة حماس، مرجّحًا أن السلاح الميداني للحركة محدود مقارنةً بما يتصوره البعض، وأنها فقدت كثيرًا من مخزونها منذ بداية الحرب، وهو ما يقيّد خياراتها العسكرية على الأرض. ومع ذلك، رأى أن سلالات الحركات والتنظيمات الدينية قادرة على «التلون» أو التبدّل في الشكل (على غرار ممارسات أحزاب وتنظيمات أخرى)، مما يجعل استئصالها الكامل ممكناً فقط بصعوبات كبيرة، ويجعل احتمال بقاءها داخل أي معادلة سياسية ما بعد وقف الحرب أمرًا واردًا.

وختم الرقب ملاحظًا أن قبول حماس ببنود اتفاق ما بعد الحرب قد يحدث كتكتيك أو تحوّل تكتيكي، لكنه حذر من أن نجاح أو فشل أي اتفاق يرتبط بشكل أساسي بمواقف الأطراف الإسرائيلية الداخلية وسياسات قيادتها، لا فقط بالتصريحات الخارجية أو الاقتراحات الدولية.