بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:18 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

المستشار محمد سليم ينعى والد حرم الدكتور علاء الدين ناجي

عزاء
عزاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية، وعضو مجلس النواب السابق، والمحامي بالنقض والدستورية العليا، المغفور له بإذن الله تعالى، والد حرم الدكتور مهندس علاء الدين ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

ويؤكد المستشار محمد سليم أن رحيل الفقيد يمثل فقدا مؤلما لرجل عرفه الجميع بما تحلى به من كريم الخصال، ورفيع الأخلاق، وحسن السيرة، ونبل المواقف، حيث كان رحمه الله نموذجا مشرفا للرجل المصري الأصيل الذي جمع بين الوقار والتواضع، وبين قوة الموقف وسمو الأخلاق، وترك خلال مسيرته الحياتية سيرة عطرة ومكانة راسخة في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه.

لقد كان الفقيد رحمه الله من أصحاب القيم والمبادئ الراسخة، عرف بالصدق والأمانة والإخلاص، وكان حريصا طوال حياته على أن تكون مواقفه انعكاسا لما يحمله من مبادئ إنسانية ووطنية نبيلة، فاستحق عن جدارة احترام وتقدير كل من اقترب منه، وظل مثالا يحتذى في الالتزام والمسؤولية وحسن التعامل، وهو ما جعل ذكراه باقية في قلوب أسرته وأصدقائه ومحبيه وكل من عرف فضله ومكانته.

وقال المستشار محمد سليم أن الفقيد لم يكن مجرد إنسان عابر في حياة من حوله، بل كان قيمة إنسانية رفيعة، وصاحبا لمواقف مشرفة، وشخصية تركت أثرا طيبا لا تمحوه الأيام، فقد كان رحمه الله محبا للخير، قريبا من الناس، حريصا على صلة الرحم، ومقدرا لقيمة الأسرة والعلاقات الإنسانية، وهي صفات كريمة تؤكد أصالة معدنه وطيب منشئه.

وإذ يتقدم المستشار محمد سليم بخالص العزاء والمواساة إلى الدكتور مهندس علاء الدين ناجي وأسرته الكريمة، وإلى جميع أفراد عائلة الفقيد وذويه ومحبيه، فإنه يسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه الفقيد من خير في ميزان حسناته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، وينور قبره، وأن يجزيه عن أهله ومحبيه خير الجزاء، وأن يمنح أسرته الصبر والقوة والثبات في هذا المصاب الأليم.

كما يتوجه المستشار محمد سليم بالدعاء إلى الله عز وجل أن يربط على قلوب أهل الفقيد، وأن يعوضهم خيرا، وأن يجعل ذكراه الطيبة وسيرته الحسنة خير عزاء لهم، مؤكدا أن الرجال العظماء لا يغيبون برحيل أجسادهم، وإنما تبقى سيرتهم وأخلاقهم ومواقفهم شاهدة عليهم، وتظل ذكراهم حاضرة في قلوب من أحبوهم وعرفوا قدرهم.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات متعلقة