الدكتور علي عبد العال ينعى والد حرم علاء الدين ناجي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى الأستاذ الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب الأسبق، المغفور له بإذن الله تعالى، والد حرم الدكتور مهندس علاء الدين ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
ويؤكد الأستاذ الدكتور علي عبد العال أن رحيل الفقيد يمثل فقدا مؤلما، لما كان يتمتع به من صفات كريمة ومكانة طيبة في نفوس كل من عرفه، فقد كان رحمه الله نموذجا للرجل المصري الأصيل، الذي جمع بين حسن الخلق ورفعة السيرة، وبين التواضع والوقار، وحرص طوال حياته على ترسيخ قيم الاحترام والمودة وصلة الرحم، وترك وراءه سيرة عطرة وذكريات طيبة ستظل حاضرة في قلوب أسرته وأصدقائه وكل محبيه.
وأشار الدكتور علي عبد العال إلى أن الفقيد كان من أصحاب المبادئ والقيم الراسخة، وعرف عنه الصدق والأمانة والإخلاص وحسن التعامل مع الآخرين، كما كان حريصا على أداء واجباته تجاه أسرته ومجتمعه، ومتمسكا بالأصول والقيم الإنسانية النبيلة، وهو ما أكسبه احترام وتقدير كل من تعامل معه أو اقترب منه، وجعل رحيله مصابا مؤلما لكل من عرفه عن قرب.
وأضاف أن الفقيد رحمه الله لم يكن مجرد شخص عابر في حياة من حوله، وإنما كان قيمة إنسانية أصيلة، وصاحب مواقف مشرفة، ترك أثرا طيبا في نفوس من عرفوه، وكان محبا للخير، قريبا من الناس، حريصا على صلة الرحم، ومقدرا لقيمة الأسرة وروابط المحبة والتكافل، وهي صفات ستظل شاهدة على حسن سيرته وطيب معدنه وأصالته.
ويتقدم الأستاذ الدكتور علي عبد العال بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور مهندس علاء الدين ناجي وأسرته الكريمة، وإلى جميع أفراد عائلة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، وينور قبره، وأن يجعل ما قدمه من خير وعطاء في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لأسرته ومن حوله.
كما يدعو الدكتور علي عبد العال المولى عز وجل أن يربط على قلوب أهل الفقيد، وأن يمنحهم الصبر والقوة والثبات في هذا المصاب الأليم، وأن يعوضهم خيرا، وأن يجعل سيرته الطيبة وذكراه الحسنة مصدر عزاء وسكينة لأسرته ومحبيه، مؤكدا أن أصحاب السير العطرة لا يغيبون برحيلهم، وإنما تبقى أخلاقهم ومواقفهم الطيبة حاضرة في وجدان من عرفوهم وأحبوهم.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



























