بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 12:48 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

التنسيق الحضارى يدرج اسم فيكتور إيمانويل الثالث ملك إيطاليا بمشروع حكاية

حكاية الشارع
حكاية الشارع

أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى اسم فيكتور إيمانويل الثالث فى مشروع حكاية شارع، حيث تم وضع اسمه على أحد الشوارع فى الإسكندرية تخليدا لذكراه.

ولد فيكتور إيمانويل الثالث في 11 نوفمبر 1869 بمدينة نابولي في إيطاليا، وقد نشأ في بيئة أسرية وترعرع على التربية العسكرية والعقيدة الصارمة، وتردد على المدرسة العسكرية المرموقة من نابولي، وعادة ما كان يحضر الجلسات الافتتاحية للأكاديمية، فضلًا عن جمعيات علمية أخرى.

كان يحب القراءة والدراسة في لحظات العزلة، ومن بين أكثر الأماكن العزيزة عليه كانت هناك قلعة راكونيجي بولينزو، الذي اعتاد على التردد عليه أثناء إقامته في بيدمونت.

انخرط أيضا في الزراعة، ودراسة التقنيات التي من شأنها أن ذهب إلى روما لتأسيس المعهد الدولي للزراعة. كان مُعجبا بشكسبير، وأجاد التحدث بأربع لغات، ولكن كان لا يحب الحفلات أو المسرح.

اعتلى فيكتور عرش إيطاليا فجأة في 29 يوليو 1900 بعد اغتيال والده الملك "أومبرتو الأول" وقد حظي باحترام شعبه وتقديره في أثناء فترة حكمه الأولى، لكن التقدير والاحترام لم يستمرا بسبب رفضه إعلان الأحكام العرفية لوقف تقدم موسوليني نحو روما سنة 1922، وسرعان ما تم تحويله إلى ملك صوري أو أقل من قبل موسولينيوكانت إيطاليا قد دخلت الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول الوفاق 23 مايو 1915 مقابل تعهد هذه الدول بموجب معاهدة لندن إبريل 1915 بالسماح لها بضم الأراضي الإيطالية المأهولة جزئياً أو كلياً والتي كانت تحت النفوذ النمساوي، إضافة إلى بعض المناطق على شاطئ دالماسيا.

مع أن إيطاليا خرجت من الحرب منتصرة بعد تكبدها خسائر كبيرة، لكنها لم تحقق مطالبها في مؤتمر الصلح، بسبب تعارض هذه المطالب مع مبادئ الرئيس ويلسون والنزاع مع ألمانيا حول منطقة نهر الأديج Adige ومع الولايات المتحدة حول بعض المناطق المتاخمة للحدود الفرنسية والسويسرية، وهي المناطق التي تمكّن موسوليني لاحقاً من ضمها إلى إيطاليا سنة 1924.

ولكن في عام 1943 وبعد الانتكاسات العسكرية الإيطالية الكارثية في الحرب العالمية الثانية والتي توجت بغزو الحلفاء لصقلية، فاجأ فيكتور إيمانويل العالم بإلقاء القبض على موسوليني وتنصيب المارشال بيترو بادوليو كرئيس للوزراء، وقد فشلت هذه الخطوة في تخليص إيطاليا من الحرب أو إخراج الملك من وضعه الصعب، وتم غزو إيطاليا من جانب الجيش الألماني.

وفي 5 يونيو من عام 1944 بعد يوم من تحرير الحلفاء للعاصمة الإيطالية روما نقل سلطاته لابنه ولي العهد الأمير أومبرتو، ولكن مع الاحتفاظ لنفسه بلقب الملك.

وجهت لفيكتور إيمانويل انتقادات لفشله في منع موسوليني من الاستيلاء على السلطة في 1922 ولفراره من روما عام 1944 أمام الجيش الألماني. كما وجهت إليه اتهامات بالتعاون مع النظام الفاشي، خاصة في ما يتعلق بتصديقه على أوامر لترحيل الآلاف من اليهود الإيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية.

نهاية حكمه

شهدت إيطاليا في عام 1946 استفتاء للاختيار بين النظامين الملكي والجمهوري. وفي محاولة من الملك فيكتور إيمانويل الثالث للتأثير على التصويت لصالح الملكية تنازل عن العرش لصالح أومبرتو في 9 مايو من عام 1946، لكن الاستفتاء أفضى إلى انتصار النظام الجمهوري، وذهب كل من فيكتور إيمانويل الثالث وأومبرتو إلى المنفى في مصر. وبعد عامين من ذلك صدر الدستور الإيطالي متضمنًا حظرًا على جميع أفراد الأسرة المالكة من العودة إلى البلاد.

ويذكر أن سبب اختيار الملك فيكتور إيمانويل لمصر منفى له، أنه كان صديق دراسة للملك فؤاد الأول وتربيا سويًا، وكانا أيضًا زملاء دراسة بالمدرسة العسكرية، وتجمعهما علاقة شخصية قوية جدًا، وجاءت زيارة الملك الإيطالي للإسكندرية عام 1933 بعد زيارة الملك فؤاد لأوروبا.

وقد تم تسمية ميدان سموحة في الاسكندرية باسم “فيكتور إيمانويل” في عام 1933، بالتزامن مع موعد زيارته وقبل لجوئه إلى مصر واستقراره فيها، وذلك تكريما له بالتزامن مع زيارته لمصر.

وفاته

أقام فيكتور في الإسكندرية في فيلا يطلق عليها اسم "آمبرون" بنيت عام 1890 وعاشت فيها شخصيات مهمة مثل الكاتب "لورانس داريل" وبناها المهندس "ألدور أمبرون" وعائلة زوجته الذين صمموا الميناء الشرقى "السلسلة" وقد ظل فيكتور مقيمًا بها حتى وفاته فيها 28 ديسمبر 1947، ودفن خلف كاتدرائية سانت كاترين بالمدينة.

عودة الأسرة والرفات

وفى عام 2002 صوت البرلمان الإيطالي على رفع الحظر الذي فرض على عودة أفراد العائلة المالكة بعد الحرب العالمية الثانية، وبناء على هذا القرار عاد فيكتور إيمانويل ابن أومبرتو وحفيد إيمانويل الثالث إلى إيطاليا في ديسمبر من نفس العام بعد حوالي 50 عاما قضاها في المنفى. وقد وصل إيمانويل الحفيد، وكان عمره حينئذ 65 عاما، وأفراد عائلته إلى مطار شيامبينو العسكري في العاصمة الإيطالية روما على متن طائرة خاصة.

وفي 18 ديسمبر 2017 تمت إعادة رُفات الملك فيكتور إيمانويل الثالث إلى إيطاليا ليدفن في ضريح خاص بالعائلة في مدينة "فيكوفورتي" بمقاطعة "كونيو" شمال غرب إيطاليا، حيث دفن إلى جانب زوجته الملكة "إلينا دل مونتينيغرو" التي أُعيد جثمانها هي الأخرى من قبرها في مونبيلييه بفرنسا حيث عاشت في المنفى آنذاك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8400 جنيه 8345 جنيه $177.36
سعر ذهب 22 7700 جنيه 7650 جنيه $162.58
سعر ذهب 21 7350 جنيه 7300 جنيه $155.19
سعر ذهب 18 6300 جنيه 6255 جنيه $133.02
سعر ذهب 14 4900 جنيه 4865 جنيه $103.46
سعر ذهب 12 4200 جنيه 4170 جنيه $88.68
سعر الأونصة 261270 جنيه 259490 جنيه $5516.63
الجنيه الذهب 58800 جنيه 58400 جنيه $1241.55
الأونصة بالدولار 5516.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى