بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:57 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البترول: السيطرة على حريق بسفينتي التغييز والتخزين بدمياط دون خسائر بشرية وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان التطورات الإقليمية السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل دموع وتصفيق ورسالة وفاء.. هبة عبد الغنى تختتم مشوار «أداجيو.. اللحن الأخير» وزير الاتصالات: وحدة خاصة بالجهاز القومي لرصد المخالفات السلبية لمواقع التواصل وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً

له شارع باسمه.. الزركشى بدأ العمل بصناعة التطريز حتى أصبح عالم فى الشريعة

الزركشى
الزركشى

محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي، المعروف بـ"أبى عبد الله بدر الدين"، ولد بمصر فى عام 745هـ/ 1344م، قد نشأ فى أسرة غير مشهورة فى المحيط الاجتماعى الخاص بها، فقد كانت أسرته بسيطة وهذه الحياة البسيطة التى نشأ فيها كان لها أثر بالغ فى نبوغه وظهوره.

عمل الزركشى مع والده الذى كان يعمل فى صناعة الزركش، وصناعة الزركش تعنى التطريز بالذَهب، وقد زاول الزركشى هذه المهنة سعيًا منه لتخفيف شيء من تعب الحياة، ولكن مشيئة الله تعالى دفعت الإمام الزركشى إلى العلم، فالتحق بأماكن اجتماع العلماء فى مصر وترك صنعة والده، وشغل نفسه بطلب العلم ليصبح فيما بعد أحد أهم وأبرز علماء عصره.

كانت حياة الإمام الزركشى حافلة بالعلم والمعرفة، وكانت مليئة بالسفر والترحال فى سبيل تحصيل العلم وأخذه من خيرة أهله، ففى البداية أخذ العلم عن عدد من مشايخ مصر، أبرزهم: جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقيني.

ولم يبقَ الإمام الزركشى فى مصر حيث ولد، بل خرج أولًا إلى حلب ببلاد الشام، وفيها تتلمذ على يد الشيخ شهاب الدين الأذرعي، كما سافر إلى دمشق سعيًا وراء العلم؛ فأخذه من كبار مشايخها، وقد أصبح الإمام الزركشى فقيهًا من فقهاء الإسلام، أصوليًا أديبًا تقيًا ورعًا، شافعى المذهب، واشتغل بالفقه وبأصول الدين وبعلوم الحديث والقرآن الكريم، يقوم بالتدريس والتصنيف.

وقد اهتم الزركشى بالتصنيف اهتمامًا كبيرًا، فكتب بخط يده مؤلفات كثيرة طيلة حياته، وألَّف فى هذه العلوم أكثر من ثلاثين مؤلفًا، كما أن هذه المؤلفات تنوعت واختلفت بين علوم الشريعة الإسلامية، فألف فى علم الحديث وفى أصول الفقه الإسلامى وفى السيرة النبوية وألَّف فى علوم القرآن والتفسير أيضًا، فكانت حياته من أولها لآخرها موغلة فى العلم وقائمة على التصنيف والتأليف.

ورحل الإمام الزركشى فى 1392م فى القاهرة ودفن بالقرافة الصغرى، بالقرب من تربة الأمير بكتمر الساقي، وذلك عن عمر بلغ 49 سنة.