بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 04:44 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يصدر قرارا بتشكيل اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لسقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب الطقس غدا.. جو مائل للدفء نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 14 درجة وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس غدًا بمناسبة عيد الفطر رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية بإطلاق أفلام وثائقية حول مسيرة نخبة من رموزها بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ينقل رسالة دعم كامل وتضامن مصر التام إلى أمير قطر هيئة الرعاية الصحية تواصل نشر فيديوهات مبادرة ”إشراقة أمل” خلال شهر رمضان المبارك محافظ الشرقية يستقبل مدير عام جهاز حماية المستهلك الجديد رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء لاستعراض عددٍ من ملفات العمل القيادة المركزية الأمريكية: نسيطر على مساحات شاسعة من إيران

طبيب متخصص يحدد لك أسرع طريقة للتخلص من «الكرش»

التخلص من الكرش
التخلص من الكرش

تشكل الدهون الحشوية (المعروفة بالكرش)، وهي دهون البطن العميقة المحيطة بالأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، مخاطر صحية جسيمة، بما يشمل داء السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والكبد الدهني.

ويوضح طبيب القلب التداخلي الدكتور براديب جامناداس أن الإفراط في تناول السكر يرفع مستويات الأنسولين، مما يُعزز تخزين الدهون الحشوية الضارة.

ووفقا لما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، يُسلط الدكتور جامناداس الضوء على الصيام كاستراتيجية فعّالة لاستهداف هذه الدهون الخطيرة بفعالية. فمن خلال خفض الأنسولين وتحفيز الجسم على حرق الدهون المخزنة للحصول على الطاقة، يقلل الصيام دهون البطن ويحسن عملية الأيض ويُقلل الالتهابات ويدعم صحة القلب والأيض على المدى الطويل. حسب ما نشر موقع العربية.

الإنسولين المرتفع

وفي نقاش على مدونة Diary Of A CEO على "إنستجرام"، أوضح دكتور جامناداس العلاقة بين تناول السكر والإنسولين والدهون الحشوية، حيث أفاد أن التناول المتكرر للأطعمة الغنية بالغلوكوز يحفز البنكرياس على إنتاج الأنسولين. وعندما يكون تناول الغلوكوز ثابتا، تبقى مستويات الإنسولين مرتفعة بشكل مزمن، مما يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأنسولين. وفي هذه الحالة، يحتاج الجسم إلى المزيد من الأنسولين لإدارة سكر الدم، مما يخلق بيئة أيضية تعزز تخزين الدهون.

ويؤكد الدكتور جامناداس أن هذه الخلفية المرتفعة المستمرة للأنسولين تشجع الكبد على تخزين الغلوكوز على شكل دهون، مما يؤدي إلى الكبد الدهني. وفي الوقت نفسه، ينتج الجسم دهونا جديدة حول الأعضاء الداخلية، مما يساهم في تراكم الدهون الحشوية. وعلى عكس الدهون تحت الجلد، تعد الدهون الحشوية ضارة بشكل خاص لأنها تلتف حول الأعضاء الداخلية وتحفز الالتهاب، مما يجعلها عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.

الصيام المتقطع

وقارنت دراسة، نشرت في المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، الصيام المتقطع المرفق بتنظيم استهلاك البروتين مع تقييد السعرات الحرارية. وأظهرت النتائج أن مجموعة الصيام المتقطع شهدت انخفاضا بنسبة 33% في كتلة الدهون الحشوية، مقارنة بانخفاض بنسبة 14% في مجموعة تقييد السعرات الحرارية، على الرغم من تشابه مستويات استهلاك الطاقة والنشاط البدني.

الإنسولين المزمن

ويحذر الدكتور جامناداس من أن ارتفاع الإنسولين على المدى الطويل له آثار مدمرة على عملية الأيض، حتى لدى الأشخاص ذوي سكر الدم الطبيعي. ويوضح قائلا إن "أي هرمون يبقى في الجسم لفترة طويلة، يصبح الجسم محصنا ضده. لذا، ينتج الجسم كميات كبيرة من الأنسولين لخفض مستوى السكر".

وتجبر هذه العملية، التي يعتمد فيها الجسم على الإنسولين، الجسم على تحويل الجلوكوز الزائد إلى دهون حشوية، تتركز بشكل رئيسي حول البنكرياس والكبد. ويؤدي ارتفاع الإنسولين إلى تخزين الدهون ويعزز الالتهاب واختلال وظائف الأيض. ومع مرور الوقت، تطلق هذه الدهون الخفية مركبات ضارة، وتعطل نشاط الهرمونات وتبطئ عملية الأيض وتزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين وأمراض القلب ودهون الكبد، مما يفاقم النتائج الصحية على المدى الطويل.

ويُفسر ذلك بسبب أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر غالبا تؤدي، حتى دون زيادة واضحة في الوزن، إلى تضخم البطن وزيادة الدهون الحشوية - وهو خطر صحي خفي يتجاهله الكثيرون.

يوضح الدكتور جامناداس أن الصيام يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية وتغيير جذري في كيفية استخدام الجسم للطاقة. وعند تقليل السعرات الحرارية، يشعر الجسم بنقص في السعرات الحرارية ويبطئ عملية الأيض، مما يؤدي إلى فقدان الدهون والعضلات. أما الصيام، فيسمح للجسم بسحب الطاقة من مخازن الدهون دون فقدان كبير في العضلات.

وقاية من أمراض مزمنة

ومن خلال حرق الدهون الحشوية المخزنة، يقل محيط البطن كما تنخفض الالتهابات وتتحسن حساسية الأنسولين. ويساعد هذا التأثير المزدوج على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ودهون الكبد، مع تعزيز الصحة الأيضية العامة. وبالنسبة للعديد من الأفراد الذين يعانون من دهون البطن الزائدة، يوفر الصيام نهجا هادفا وفعالا لتحقيق بنية جسم صحية.

وبالتالي، يمكن للصيام، عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وتقليل تناول السكر، أن يحسن الصحة الأيضية بسرعة ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. ومن خلال فهم الأسباب العلمية الكامنة وراء الدهون الحشوية والأنسولين، يمكن للأفراد اتخاذ خيارات مدروسة تعزز الصحة والحيوية على المدى الطويل.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244