بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:15 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يلتقى نظيره الإيرانى ويشدد على وقف أى اعتداءات على الدول العربية مدارس المنيا تستقبل 1.5 مليون طالب و315 فصلًا جديدًا رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية جامعة الأزهر تعقد مؤتمرًا صحفيًا لإعلان نتيجة التنسيق وقواعد القبول بالكليات مدرب الجيش الرواندي: الزمالك فريق كبير.. وعموتة بعقلية أوروبية الطقس اليوم.. حار رطب نهارا وشبورة كثيفة صباحا والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة الرئيس السيسى: بنك التنمية الجديد يجب أن يوسع التمويل الميسر للدول النامية الرئيس السيسى: قناة السويس فى قلب منظومة التجارة العالمية ودعم استقرار سلاسل الإمداد الرئيس السيسى: مصر شهدت السنوات الماضية توسعًا كبيرًا فى تطوير الموانئ وشبكات النقل الرئيس السيسى: مصر تؤمن بأهمية توسيع التعاون فى الطاقة النظيفة وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل والتكنولوجيا الرئيس السيسى: التحولات المتسارعة والتحديات تؤكد أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول

الشيخ رمضان عبد المعز: لا يصلح العفو عن المجرم والقاتل فى هذه الحالة

 رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامى، إن حادثة أهل القرية الذين «فابوا أن يضيفوهما» تحمل عدة دروس تتمحور حول قسوة النفوس وأثرها فى المجتمعات، مشدِّدًا على أن كلمة «فابوا» تدلُّ على لؤمٍ من الطراز الأول وليس مجرَّد عذرٍ مقبول.

وأضاف عبد المعز، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة dmc، اليوم الثلاثاء: تخيل واحد قدّامه مية لكنه يقول: "المية موجودة بس ما بنسقيش حد - هذا لؤم واضح.. وليس كما لو قال: ليس لدينا للأسف، فالفارق كبير".

وروى أن أهل القرية لم يلقيا الضيفين احتفاءً، بل «فابوا أن يضيفوهما» حتى أن أحدهم وجد «جدارًا يريد أن ينقضّ» فقام وقال: «لو شئت لاتخذت على أجرًا»— مشيرًا إلى أن هذا الموقف لا يُغتفر بسهولة.

وتطرّق إلى مسألة العفو والمسامحة، موضحًا أن العفو ليس مطلقًا فى كل الأحوال: تعفو عن مجرم عتيد؟ شوف ازاى - مجرم لديه باع كبير فى ممارسة الإجرام. لو مسكته متلبس ما ينفعش تعفو عنه، ربنا اشترط فى قضية العفو الإصلاح… فمن عفى وأصلح (فله أجر)؛ أما العفو الذى يجيب فسادًا فى الأرض فلا يجوز.

وشرح خطورة التساهل مع المجرمين الممنهجين قائلًا: "لو عفيت عن قاتل محترف ومعتاد القتل فقد تزيد أعداد القتل، هيروح يجيب رص هيجيب ناس جديدة قتلة - دى مصيبة، ما ينفعش تعفو عنه".

وأكد على أن القرآن قد اشترط أن يكون العفو من نوعٍ لا يُفضى إلى فسادٍ فى الأرض، مستشهدًا بقوله: «القرآن لما اشترط العفو قال: العفو اللى ما يجيبش فساد فى الأرض».

موضوعات متعلقة