بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 10:22 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك ضبط طن دقيق مدعم ومخبز استولى على 145 بطاقة تموينية بالبحيرة وزير الخارجية يشدد على توفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقى لدعم الصومال وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة محافظ البحيرة: 286 فريقًا طبيًا ثابتًا ومتحركًا لتقديم خدمات صحية مجانية للمواطنين مصرع زوجين وإصابة طفليهما إثر انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الصحراوى ترامب: أزمة المهاجرين فى سبتة كارثة وتعكس فشل إدارة الهجرة فى إسبانيا ترامب: قمنا بشل قدرات إيران البحرية والجوية وتدخلنا العسكرى عملية وليس حرباً الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! حزب الوفد يرحب بتوافق الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من مبادرة وقف الحرب في غزة توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة

أسامة كمال يعيد إلى الأذهان خطاب السادات في الكنيست: ليتنا تعلمنا منه

اسامة كمال
اسامة كمال

أعاد الإعلامي أسامة كمال إلى الأذهان خطاب الرئيس الراحل أنور السادات أمام الكنيست الإسرائيلي عام 1977، وذلك تزامنًا مع كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست صباح اليوم.

وقال كمال، في برنامجه مساء dmc، المذاع على قناة dmc، مساء الإثنين، إن السادات وقف في ذلك المكان متحدثًا ببلاغة وعمق، مؤكدًا أن قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة لم تعد موضع تجاهل أو إنكار، بل أصبحت واقعًا اعترف به المجتمع الدولي شرقًا وغربًا. وأضاف: ورغم مرور كل هذه السنوات، ما زال هناك من يُنكر أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه، ويُحاول طمس هويته، ولولا الدور المصري الثابت لكان الواقع مختلفًا.

وأشار كمال إلى أن السادات أعلن أمام الكنيست أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون الفلسطينيين، وأن الطريق إلى سلام دائم وعادل يبدأ بقيام دولتهم، مضيفًا: "نحن في عام 2025 وما زلنا نردّد المعاني نفسها".

وأكد أن السادات تحدّث بوضوح عن الأراضي العربية المحتلة، وطالب بالانسحاب الكامل منها، بما فيها القدس العربية، مشيرًا إلى قوله: لا معنى لأي حديث عن سلام دائم وأنتم تحتلون أرضًا عربية بالقوة المسلحة، فالسلام لا يكون اسمًا على مسمّى ما لم يُبنَ على العدالة.

وأضاف كمال أن السادات دخل الكنيست مرفوع الرأس، كقائد منتصر ومفاوض قوي صان كرامة العرب ولم يتنازل عنها، مؤكدًا أن رؤية السادات في عام 1977 تتقاطع مع مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعوام 2023 و2024 و2025، حين أكد أن مصر لن تسمح بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

واختتم كمال حديثه قائلًا: "ربما آن الأوان أن نفهم الدرس الذي حاول السادات أن يعلّمه للعالم منذ 47 عامًا: أن السلام ليس ضعفًا، وأن الكرامة ليست رفاهية، وأن الأمن لا يتحقق دون عدل، ومصر كانت وستظلّ تجمع الشمل وتداوي الجراح، وتبحث عن سلام حقيقي يقوم على الحق والكرامة. وفي 2025، ونحن نمد أيدينا من جديد لوقف الدم وبناء طريق للحياة، نُكرّر ما آمن به السادات والسيسي من بعده: طريق السلام يبدأ بالاعتراف بالحق وينتهي بالعدل".