بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:30 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026 قرار جمهورى بتعيين سامح أبو كنة ومنال خيرى نائبين لرئيس المركزى للمحاسبات الآباء الذين يشاركون أكثر عبر الإنترنت أقل التزاماً بممارسات الأمان الرقمي تشريعية النواب تناقش طلب إحاطة للنائب عوض أبو النجا بشأن تداعيات منشور الشهر العقاري الخاص بـ”وقف الأمير مصطفى عبد المنان” برنامج واجهات ساعات هواوي الذكية يتعاون مع جامعة عجمان لتأهيل الجيل الجديد من مصممي التجارب الرقمية الداخلية: ضبط قضايا إتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 3 ملايين جنيه اجراء جراحة دقيقة وعاجلة بالمخ والاعصاب للمرة الاولى بطوارئ فاقوس بالشرقية محافظ القاهرة يشدد على أهمية تواجد ”المراوح” بلجان امتحانات الثانوية العامة

أيمن أبو عمر بقناة الناس: الأخلاق والضبط الوقائى سبيلان لوقف ظاهرة التحرش

ايمن ابو عمر
ايمن ابو عمر

قال الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف، إن ضعف الأخلاق يؤدي بالضرورة إلى اختلاف في وجهات النظر وانفلات في السلوكيات يصل أحيانًا إلى التحرش اللفظي والجسدي، مجدّدًا الدعوة إلى ضرورة ضبط الميزان الأخلاقي والعلمي في المجتمع لمعالجة الظاهرة.

وأضاف الدكتور أبو عمر ، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "منبر الجمعة"، المذاع على قناة الناس، أن ميزان الأخلاق هو المِقياس الذي إن كان مضبوطًا لن تظهر تلك السلبيات والسلوكيات، مؤكّدًا أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لتُتمّ مكارم الأخلاق، وأن تقويم السلوك هو جوهر هذه الرسالة.

وتابع: «الاختلاف في الرأي لا يعني أن يجعل أحدنا الآخر مستباحًا أو لا يحق له الخصوصية؛ فالتصريح بكلمات جارحة تجاه فتاة في الشارع أو الاعتداء عليها باليد، أو التصرفات غير اللائقة في المواصلات، كل ذلك يعكس نقصًا في الاحترام وفي وعي الإنسان بواجباته نحو الآخرين».

وشدّد الدكتور أبو عمر على أن احترام كيان الإنسان وحقه في العيش بأمان في المجتمع واجب على كل فرد، قائلاً: «يجب أن نكون حماة وحُرّاسًا للناس، خاصة للبنات اللاتي هنَّ كأخواتنا وأمهاتنا وبناتنا؛ ما لا نرضاه لأهل بيتنا لا يجوز أن نرضاه لغيرنا».

وربط الدكتور أبو عمر بين تمام الإيمان والكمال الأخلاقي، مبينًا أن من مقاصد الإيمان أن يحب الإنسان للناس ما يحب لنفسه: «إذا كنت لا تقبل أن يعتدي أحد على أختك أو ابنتك أو زوجتك، فلا تقبل أن يعتدي على الآخرين — من يقبل ذلك من عديم المروءة والشهامة».

وأكّد أن الخلل الجوهري يكمن في السلوك والأخلاق، موضحًا: «لو كان لدى الناس ضبط بضوابط أخلاقية، ولو كان في داخلهم شهامة وأصالة وتربية سليمة، لما قبلوا لأنفسهم أن يهينوا أنفسهم أو يعتدوا على حريات الآخرين».

ودعا الدكتور أيمن أبو عمر، للتربية السليمة وغرس قيم الاحترام والكرامة، لأن ضبط الأخلاق هو السبيل الأمثل لدرء الانحرافات وحماية المجتمع من مظاهر التحرش بكل أشكاله.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq