بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:15 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالتزامن مع الاحتفال بذكرى إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية.. ”جمبلاط” يطمئن على سير العملية الإنتاجية في ”شبرا للصناعات الهندسية بيت العائلة المصرية يكرم الدكتور إسماعيل عبد الغفار تقديراً لجهوده الوطنية ودوره في تطوير التعليم والتنمية المجتمعية ريال مدريد يعتذر للصين في بيان رسمي بعد تصريحات مبابي ضبط 33 طن خرشوف مجمد منتهي الصلاحية داخل إحدى ثلاجات حفظ الأغذية بكفر الدوار الفريق أشرف سالم زاهر يستقبل وزير الداخلية ووفد من قيادات الشرطة لتقديم التهنئة بمناسبة الإحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لإنتصارات أكتوبر المجيدة -... محافظ أسيوط: مواصلة امتحانات دورة أكتوبر لتعليم الكبار بمشاركة طلاب جامعتي أسيوط مصرع شخصين وإصابة 42 في تصادم أتوبيس ونقل محافظ أسيوط: استمرار رفع نواتج تطهير الترع والمصارف بالبداري للحفاظ على البيئة وتيسير محافظ أسيوط: صيانة ورفع كفاءة الإنارة العامة بقريتي نجع عبد الرسول وإسكندرية التحرير محافظ السويس يستقبل نقيب الصحفيين والسكرتير العام للنقابة ويتبادل معهما الدروع بمناسبة العيد القومي الـ53 ارتفاع أسعار النفط نتيجة تجدد المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط السكة الحديد : بدء العمل بالتوقيت الشتوي إعتبارًا مساء غد الخميس

أيمن أبو عمر بقناة الناس: الأخلاق والضبط الوقائى سبيلان لوقف ظاهرة التحرش

ايمن ابو عمر
ايمن ابو عمر

قال الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف، إن ضعف الأخلاق يؤدي بالضرورة إلى اختلاف في وجهات النظر وانفلات في السلوكيات يصل أحيانًا إلى التحرش اللفظي والجسدي، مجدّدًا الدعوة إلى ضرورة ضبط الميزان الأخلاقي والعلمي في المجتمع لمعالجة الظاهرة.

وأضاف الدكتور أبو عمر ، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "منبر الجمعة"، المذاع على قناة الناس، أن ميزان الأخلاق هو المِقياس الذي إن كان مضبوطًا لن تظهر تلك السلبيات والسلوكيات، مؤكّدًا أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لتُتمّ مكارم الأخلاق، وأن تقويم السلوك هو جوهر هذه الرسالة.

وتابع: «الاختلاف في الرأي لا يعني أن يجعل أحدنا الآخر مستباحًا أو لا يحق له الخصوصية؛ فالتصريح بكلمات جارحة تجاه فتاة في الشارع أو الاعتداء عليها باليد، أو التصرفات غير اللائقة في المواصلات، كل ذلك يعكس نقصًا في الاحترام وفي وعي الإنسان بواجباته نحو الآخرين».

وشدّد الدكتور أبو عمر على أن احترام كيان الإنسان وحقه في العيش بأمان في المجتمع واجب على كل فرد، قائلاً: «يجب أن نكون حماة وحُرّاسًا للناس، خاصة للبنات اللاتي هنَّ كأخواتنا وأمهاتنا وبناتنا؛ ما لا نرضاه لأهل بيتنا لا يجوز أن نرضاه لغيرنا».

وربط الدكتور أبو عمر بين تمام الإيمان والكمال الأخلاقي، مبينًا أن من مقاصد الإيمان أن يحب الإنسان للناس ما يحب لنفسه: «إذا كنت لا تقبل أن يعتدي أحد على أختك أو ابنتك أو زوجتك، فلا تقبل أن يعتدي على الآخرين — من يقبل ذلك من عديم المروءة والشهامة».

وأكّد أن الخلل الجوهري يكمن في السلوك والأخلاق، موضحًا: «لو كان لدى الناس ضبط بضوابط أخلاقية، ولو كان في داخلهم شهامة وأصالة وتربية سليمة، لما قبلوا لأنفسهم أن يهينوا أنفسهم أو يعتدوا على حريات الآخرين».

ودعا الدكتور أيمن أبو عمر، للتربية السليمة وغرس قيم الاحترام والكرامة، لأن ضبط الأخلاق هو السبيل الأمثل لدرء الانحرافات وحماية المجتمع من مظاهر التحرش بكل أشكاله.