بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:40 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد حادث أتوبيس طلاب جامعة بني سويف.. أين اختفت أتوبيسات النقل الجماعي؟ تداول 70 ألف طن بضائع بميناء دمياط اليوم رئيس الجمارك: نعمل على تسهيل وميكنة الإجراءات الجمركية لخفض زمن الإفراج وتقليل الأعباء على المستثمرين مسئول في البنك المركزي الأوروبي: السياسة النقدية ”متزنة” وأغلب الأسعار مستقرة مانشستر يونايتد يفتح باب المفاوضات مع السيتي لضم الجزائري ريان آيت نوري حمزة علاء يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة وادي دجلة في كأس عاصمة مصر المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدين بقيمة 4 مليارات جنيه لدعم الشبكة واستيعاب الطاقة المتجددة|صور مستشفى”العجوزة التخصصي” يجري 420 جراحة أورام خلال عام من إطلاق الخدمة مصر والمجر.. علاقات وارتباط وثيق على مدار التاريخ الأرصاد: استمرار تدفق السحب المنخفضة على السواحل الشمالية وفرص لسقوط الأمطار محافظ الغربية: تحصين نحو 78 ألف رأس ماشية ضد الأمراض الوبائية

الشيخ أحمد الطلحى يوضح علامات محبة النبى الكريم على قناة الناس

أحمد الطلحي
أحمد الطلحي

قال الداعية الإسلامي الشيخ أحمد الطلحي إن الشمائل كلها لو جُسدت في خُلق إنسان لكان محمدًا ﷺ، مشيرًا إلى أن النور لو وُصف في كلمة تغني عن التفسير لكانت “أحمد”، ومن مثله والله أقسم باسمه دون سائر العالمين، ومجّده بالصلاة عليه ما ذُكر اسمه عبدٌ وكبّر ربه وتشهد.

وأضاف الشيخ الطلحي، خلال حلقى برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن محبة الحبيب الأعظم ﷺ هي السبب الذي يجعل الإنسان يرى النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذه المحبة العظيمة هي أعظم المقامات التي يسعى إليها المؤمن، وأن علامات المحبة الصادقة تظهر في السلوك والاتباع والخلق.

وأوضح أن العلماء اختلفوا في تفسير معنى المحبة النبوية، ولكن اختلافهم كان اختلاف أحوال لا اختلاف أقوال، فكل منهم تحدّث بلسان حاله وذوقه مع الحبيب الأعظم ﷺ.

وأشار الشيخ الطلحي إلى أن من علامات محبة النبي ﷺ ما ذكره أئمة العارفين، فقال الإمام أبو يزيد البسطامي: “المحبة استقلال الكثير من نفسك واستكثار القليل من حبيبك”، أي أن المحب الصادق يقلل من شأن نفسه ويعظّم كل ما يصدر من حبيبه ﷺ.

وبيّن أن الإمام الجنيد قال: “هي دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب”، فكل من صدق في محبته للنبي ﷺ تحوّلت أحواله حتى صار محمديًا في أقواله وأفعاله. وقال الإمام أبو بكر الشبلي: “سميت المحبة محبة لأنها تمحو من القلب ما سوى المحبوب”.

وأضاف أن الإمام سفيان الثوري رأى أن المحبة الحقيقية هي اتباع الرسول ﷺ في أمره ونهيه، بينما عرّفها الحارث المحاسبي بأنها ميل القلب بكليّته للمحبوب، وإيثاره على النفس والروح والمال، مع الشعور الدائم بالتقصير في محبته.