بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 03:05 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شباب الشرقية ذهبية الجودو وتتويج قاري لنادي الرواد ما سبب اختفاء مجتبى خامنئى؟.. صحيفة إيرانية حكومية تكشف الصادرات الغذائية المصرية تسجل 182 ألف طن في أسبوع التعليم العالى تؤكد جاهزية معامل الحاسب الالى بالجامعات لاستقبال طلاب الثانوية العامة سعر الحديد اليوم الأحد 2 أغسطس 2026.. ترقب الأسعار الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالمحافظات «المركزي» و«الخارجية» يطلقان مبادرة «حدث بياناتك في مصر» للمصريين بالخارج بالتعاون مع الأهلي المصري وبنك مصر التمثيل التجاري في بغداد يبحث مع الهيئة الوطنية للاستثمار العراقية تعزيز التعاون المشترك التعليم تتيح جدول امتحانات الدور الثاني لشهادة الثانوية العامة سعر الذهب عيار 24 اليوم في مصر الأحد 2 أغسطس 2026.. يسجل 6777.14 جنيه مشاركة وزارية رفيعة فى جلسة «سياسة الدولة لرعاية المصريين بالخارج» مصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث غرق داخل قرية سياحية بالساحل الشمالي

هل يجوز للزوجة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يوضح لـ”الناس”

أحمد عبد العظيم
أحمد عبد العظيم

أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إلى برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، تقول فيه السائلة: أنا أخذت من ورا جوزي مبلغ مالي لأنه مضيّق علينا في المصاريف، فهل يجوز أرجعه له من وراه برضه ولا لازم أعرفه؟ وهل عليّ وزر لو ما رجعتش المبلغ؟.

وأوضح أمين الفتوى أن الحكم في هذه المسألة يتوقف على سبب الأخذ ومقداره، فإن كانت الزوجة قد أخذت المال بالمعروف، أي بالقدر الذي تحتاجه لنفقتها ونفقة أولادها، وكان الزوج مقصّرًا أو بخيلًا في النفقة الواجبة عليه، فلا حرج عليها فيما أخذت، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز مثل هذا الفعل لهند بنت عتبة زوجة أبي سفيان، حين قالت: إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني ما يكفيني وولدي، فقال لها: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف.

وبيّن الدكتور أحمد عبد العظيم أن هذا الحديث أصلٌ في جواز أخذ الزوجة من مال زوجها عند الحاجة إذا امتنع عن الإنفاق، بشرط أن يكون الأخذ بالقدر الذي يكفيها ولا يزيد، لأن الإسلام لا يبيح التعدي على أموال الآخرين، ولو كانوا أزواجًا، فالعدل مطلوب في كل حال، والزيادة على الحاجة تُعد أكلًا للمال بالباطل، ويجب ردّها إلى الزوج متى أمكن.

وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا أرادت الزوجة رد المال الذي أخذته بغير علم زوجها، فيجوز أن ترده دون إخباره إذا خافت أن يؤدي ذلك إلى نزاع أو خلاف، كأن تُعيده في حسابه أو تُنفقه في مصلحةٍ تخصه أو تخص البيت بما يعادل قيمته، حتى تبرأ ذمتها أمام الله من غير أن تُثير مشاكل زوجية.

ونصح الدكتور أحمد عبد العظيم، الزوجات بأن يكنَّ حريصات على الصدق والأمانة، والرجوع إلى الشرع عند ضيق الحال، كما دعا الأزواج إلى الإنفاق بالمعروف وعدم التضييق على أهلهم، لأن النفقة ليست منّة، بل هي فريضة شرعية ومسؤولية أخلاقية، قال تعالى: لينفق ذو سعةٍ من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله، فالرزق بيد الله، والبركة في العدل والرحمة لا في الشح أو التحايل.