بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 03:00 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: ”صنع فى مصر” ليس شعارا بل هدف نسعى من خلاله لبناء اقتصاد قوى الرئيس السيسى يوجه بتشكيل لجنتين دائمتين لسوق العمل وموافاته بتقارير دورية ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى 29.4 مليار دولار من السنة المالية 2025/2026 الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية

14 عاما على اغتيال الزعيم الليبي معمر القذافى فى مدينة سرت

معمر القذافي
معمر القذافي

تحل علينا اليوم الذكرى الرابعة عشرة لمقتل الزعيم الليبي معمر القذافي الذى لقى حتفه في 20 أكتوبر 2011، حيث أعلن مدير المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل مقتل معمر القذافي في هجوم للتشكيلات المسلحة على مسقط رأسه بمديمة سرت.

وكان القذافي لا يزال حياً عند إلقاء القبض عليه، لكن جبريل قال إن القذافي أصيب قبل أسره وقتل في تبادل للنار بين قوات موالية له وقوات المجلس الانتقالي خلال اقتياده في سيارة نحو طرابلس.
في 17 فبراير 2011، انطلقت التظاهرات في بنغازي والبيضاء للمطالبة بإسقاط النظام الليبي الحاكم بقيادة معكر القذافي.

وانتقلت الاحتجاجات إلى مناطق ليبية أخرى رغم لجوء القوات الليبية الموالية للنظام إلى قمع الاحتجاجات.

تمكنت التشكيلات المسلحة من السيطرة على غالبية المناطق مع بداية شهر مارس 2011، وقرر مجلس الأمن في 17 مارس من العام نفسه فرض منطقة حظر جوي والسماح باستعمال القوة ضد قوات معمر القذافي لحماية المدنيين.

بعد يومين على قرار مجلس الأمن، بدأت طائرات حلف الناتو بشن غارات على القوات الموالية لنظام القذافي المتجهة نحو بنغازي التي تحولت إلى معقل التشكيلات المسلحة.
ولا تزال ليبيا تعاني من أزمة سياسية ومن الانقسام بين حكومتين، وسط نفوذ كبير للمجموعات المسلحة.

وبعد مرور 14 عاماً على ذلك الإعلان، لم يتمكن الليبيون من تحقيق الاستقرار السياسي والأمني الذي وعدوا أنفسهم به في المرحلة التي تبعت سقوط النظام ورموزه.