بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 01:08 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران ضبط 7 مغاسل سيارات مخالفة لقيامها بصرف المخلفات بالمجارى المائية بالفيوم

وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة القادمة بعنوان البيئة هي الرحم الثاني والأم الكبرى

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 24 من أكتوبر 2025م، الموافق 2 من جمادى الأولى 1447هـ، بعنوان: "البيئة هي الرحم الثاني والأم الكبرى".

وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بضرورة وأهمية الحفاظ على البيئة وأثر ذلك في بناء الحضارة.

ونشرت الوزارة نص الخطبة الاسترشادية كالآتى:

الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أبدع الكون بنظام دقيق، وجعل لكل شيء قدرا ومقدارا، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، أرسله رحمة للعالمين، فكان خير من مشى على الأرض، وأكثرهم رفقا بمخلوقاتها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، وبعد

فالبيئة هي كتاب الله المنظور الذي زاده الله زينة وجمالا، وصنع الله الذي تتجلى فيه قدرة الخالق عظمة وبهاء، فالحفاظ عليها ليس مجرد شعارات ترفع، أو فعاليات تعقد، بل هو جزء أصيل من عقيدتنا، وعبادة نتقرب بها إلى ربنا، فالجمال النبوي في التعامل مع البيئة ليس مجموعة من النصوص الواردة عنه صلى الله عليه وسلم، بل دعوة للتفكر في خلقه، والحفاظ على صنعته، لترى في قطرة المطر حياة، وفي ورقة الشجر آية، وفي صوت الطائر تسبيحة، لتتحول مساحتك الخاصة إلى واحة خضراء، فكن رسالة الجمال النبوي للعالم؛ لتعمر الأرض بالحب، وتزينها بالرحمة، وتملأها بالجمال، ولتتعلق بجمال الكون من حولك: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾.

أيها النبيل، أما تأملت يوما في تلك العلاقة الفريدة التي نسجها الجناب المعظم في التعامل مع الأكوان؟ ألم يرسخ حضرته لمبدأ الاستدامة الزراعية في مواجهة مشكلة الاحتباس الحراري من خلال هذا الحديث: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، أو طير، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» ليبقى الأجر والثواب الأبدي، فتتحول الزراعة من مجرد نشاط اقتصادي إلى عبادة متواصلة، فكل ثمرة طيبة، وكل ظل ممتد، وكل نفس نقي يخرج من الغرس، هو رصيد من الحسنات لا ينقطع، وأثر لا ينتهي، فمهمة الإصلاح البيئي، وتعمير الكون لا تعرف الكلمة الأخيرة، فقمة الإيجابية البيئية والتعلق بجمال الأرض، تتجسد في هذا البيان المحمدي: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها».

أيها الأكارم، إليكم تلك القاعدة المحمدية: «إماطة الأذى عن الطريق صدقة» التي حولت عملية تنظيف البيئة المحيطة من مجرد أعمال دنيوية إلى مرتبة عبادية، في لفتة عميقة، لنظافة المظهر، ورقي الجوهر، ونشر ثقافة الجمال، ونهي صريح عن كل مشاهد القبح والتلوث، مما يعكس نظرة حضارية تتجاوز النظافة الشخصية إلى النظافة البيئية، ثم امتدت الرحمة المحمدية لتشمل الحيوان والطير، فنهى عن اتخاذ الكائنات الحية غرضا للرمي، وحث على سقي كل كبد رطبة، وجعل فيها أجرا، ووفر لها الحماية المستدامة في صورة حمى يمنع فيه صيد الحيوان، وقطع الأشجار، وقلع النبات.

أيها النبلاء، إن إجراءات الجناب النبوي بمثابة ميثاق إنساني خالد، يجمع بين الفضيلة الروحية والمصلحة الدنيوية، فهو يضع الإنسان في موضعه الصحيح كخليفة مكلف بالعمارة والإصلاح، لا بالتخريب والفساد، وفي الإرث النبوي الحلول المبتكرة لأزماتنا البيئية المعاصرة؛ حلول لا تقوم على القوانين الرادعة فحسب، بل على وازع الضمير الذي يرى في صون الأرض صونا للعقيدة، وفي رعاية الطبيعة رعاية للأمانة، وفي كل شجرة مغروسة أملا مزدهرا يضيء دروب الأجيال، قال سبحانه: ﴿هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب﴾.

أيها الكرام، إن مسؤوليتنا تجاه بيئتنا هي مسؤولية فردية وجماعية، تبدأ من كل واحد منا، في بيته، وفي عمله، وفي طريقه، فلا تحقرن من المعروف شيئا، فإماطة الأذى صدقة، وغرس شجرة صدقة، علينا أن نكون قدوة حسنة لغيرنا، وأن نربي جيلا يعي أهمية هذه الأمانة، جيلا يحب الجمال ويحافظ عليه، جيلا يدرك أن كل ما في هذا الكون يسبح بحمد الله، فلا يليق بنا أن نكون نحن سببا في إفساد هذا التسبيح، فلنتحد جميعا، أفرادا وجماعات، من أجل حماية كوكبنا، ومن أجل مستقبل أفضل لأبنائنا، لنجعل من الحفاظ على البيئة ثقافة حياة، وسلوكا يوميا، وعبادة نرجو بها وجه الله، قال تعالى: ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾.

*****

الخطبة الثانية
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله.

سادتي الكرام، إن ظاهرة العنف ضد الأطفال هي زلزال أخلاقي يضرب أساس المجتمع، وإعلان قسوة مذلة على كائن أعزل، لا يملك إلا البراءة درعا، والثقة سلاحا، وعندما يتحول البيت أو المدرسة إلى مكان يمارس فيه الإيذاء تحت سلطة زائفة، يتحول الطفل إلى ظل يخاف النور، ويهاب الخطوة، وتصبح الضحكة المكتومة صرخة لا يسمعها أحد، فالعنف سواء كان صفعة عابرة تترك ألما كامنا في الذاكرة، أو كلمة جارحة تعلق الطفل بين قوسين من الشعور بالدونية والخوف من العقاب، ما هو إلا إفلاس تربوي وخيانة للأمانة، هل نسينا توجيهات النبوة حين قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، واصفا قمة الإحساس والرحمة: «من لا يرحم لا يرحم».

أيها الآباء وأيتها الأمهات، أنتم الغيث الأول الذي يسقي الحنان والأمان، فكيف يجوز للغيث أن يتحول إلى سوط يجلد الروح؟ أو صوت رعد يزلزل الثقة؟ ألم يصل إليكم الحنان النبوي الذي كان يغمر أطفال المدينة؟ ألم تدركوا أن الطفولة تتوقف عنها الأحكام الشرعية؟ إن الطفولة هي النسق الروحي الذي يتشكل في بيئة العطف والأمان، لكنها مهددة اليوم بالعنف الإلكتروني الذي يقتحم عش البراءة، حاملا معه مشاهد عنف إلكترونية تزين القتل وتطبع العدوان، مما يؤدي إلى تبلد الإحساس لدى الطفل، ودفعه لمحاكاة السلوك العدواني في واقعه، تابعوا أطفالكم، وامنعوا عنهم مشاهد العنف، واستجيبوا لهذا النداء الإلهي: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة﴾.

رسالة إلى المجتمع المدرسي، أنتم الإطار الكبير الذي يضم الأطفال بالرحمة والعطف، فالمدرسة يجب أن تكون امتدادا لدفء البيت لا مسرحا لتمزيق الكرامة، فكل نظرة سخرية، وكل إهمال، وكل إشارة استعلاء تجاه طفل لا يجد من يدافع عنه، هي رصاصة في صدر المستقبل، تعالوا جميعا لندع الطفولة تزهر في سلام، تتنفس هواء الود، وتستنشق عبير الحياة في أمن وأمان.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى