بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:23 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الإنسان موقف والوزير النبيل المستشار أحمد الزند صاحب مواقف . الأوقاف تعقد برنامج «لقاء الجمعة للأطفال» بعنوان: «ظاهرة الغش فى الامتحانات» كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن المضي قدمًا نحو الاستحواذ على حصة حاكمة في EIH Consulting وشركاتها التابعة حالة الطقس اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. ارتفاع فى درجات الحرارة على أغلب الأنحاء الطقس اليوم.. أجواء حارة نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة مجلس الشيوخ الأمريكى يعرقل مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران وزارة العدل تطلق خدمة سداد رسوم القضايا المدنية إلكترونيًا بعددٍ من المحاكم ترامب: لا مانع من مشاركة إيران فى كأس العالم.. وطهران مستميتة لإبرام اتفاق ترامب يدرس إجراء مراجعة لخفض الوجود العسكرى الأمريكى فى إيطاليا وإسبانيا أصوات الدفاعات الجوية مستمرة في العاصمة الإيرانية طهران إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل فورا الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

استشارى تخاطب: التأتأة تبدأ من عمر السنتين وغالبًا أسبابها نفسية أو وراثية

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قالت الدكتورة رانيا مراد، استشارى التخاطب والنطق، إن التأتأة أو التلعثم هى اضطراب فى طلاقة الكلام يظهر عادة بين عمر السنتين والخمس سنوات، موضحة أن السبب فى ظهورها عند هذا العمر هو بدء الطفل فى تكوين جمل أطول، فتظهر الصعوبة فى نطق بعض الكلمات أو تكرار الأصوات.

وأضافت مراد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، فى اليوم العالمى للتأتأة، أن الحالة قد تأخذ عدة أشكال، منها تكرار الحرف الأول من الكلمة، مثل: “سـ سـ سلام عليكم”، أو تكرار الكلمة بالكامل، أو التوقف المفاجئ أثناء الكلام لعدم القدرة على إخراج النفس أو إتمام الجملة.

وأوضحت أن الأسباب تختلف من طفل لآخر، فقد تكون وراثية فى حال وجود أحد أفراد الأسرة يعانى من التلعثم، أو تكون ناتجة عن تقليد الطفل لشخص مصاب بالتأتأة، أو نتيجة عوامل نفسية مثل الخوف أو الغيرة أو العنف اللفظى أو الجسدى أو المشكلات الأسرية، مؤكدة أن الجانب النفسى يلعب دورًا كبيرًا فى ظهور الاضطراب أو زيادته.

وبيّنت استشارى التخاطب أن بعض الحالات تظهر أيضًا فى مرحلة المراهقة وليس فقط فى الطفولة، وغالبًا ما تكون مرتبطة بضغوط أو صدمات نفسية، مثل انفصال الوالدين أو الخلافات العائلية.

وشددت الدكتورة رانيا مراد على أن العلاج يتطلب تعاونًا بين الطبيب النفسى وأخصائى التخاطب، إلى جانب الدعم الأسرى والمعنوى، مؤكدة أن التدريب المنتظم والعلاج المبكر يساعدان الطفل على تجاوز المشكلة بشكل كبير.

وشددت على ضرورة عدم السخرية أو التنمر من الأشخاص الذين يعانون من التأتأة أو اضطرابات النطق، لأن هذا السلوك يعمّق الأزمة النفسية لديهم، داعية المجتمع إلى التعامل معهم بتفهم وتشجيع، مؤكدة أن التأتأة ليست ضعفًا فى الذكاء أو القدرات، بل حالة يمكن علاجها بالدعم والرحمة.

موضوعات متعلقة