بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 09:14 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية

استشارى تخاطب: التأتأة تبدأ من عمر السنتين وغالبًا أسبابها نفسية أو وراثية

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قالت الدكتورة رانيا مراد، استشارى التخاطب والنطق، إن التأتأة أو التلعثم هى اضطراب فى طلاقة الكلام يظهر عادة بين عمر السنتين والخمس سنوات، موضحة أن السبب فى ظهورها عند هذا العمر هو بدء الطفل فى تكوين جمل أطول، فتظهر الصعوبة فى نطق بعض الكلمات أو تكرار الأصوات.

وأضافت مراد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، فى اليوم العالمى للتأتأة، أن الحالة قد تأخذ عدة أشكال، منها تكرار الحرف الأول من الكلمة، مثل: “سـ سـ سلام عليكم”، أو تكرار الكلمة بالكامل، أو التوقف المفاجئ أثناء الكلام لعدم القدرة على إخراج النفس أو إتمام الجملة.

وأوضحت أن الأسباب تختلف من طفل لآخر، فقد تكون وراثية فى حال وجود أحد أفراد الأسرة يعانى من التلعثم، أو تكون ناتجة عن تقليد الطفل لشخص مصاب بالتأتأة، أو نتيجة عوامل نفسية مثل الخوف أو الغيرة أو العنف اللفظى أو الجسدى أو المشكلات الأسرية، مؤكدة أن الجانب النفسى يلعب دورًا كبيرًا فى ظهور الاضطراب أو زيادته.

وبيّنت استشارى التخاطب أن بعض الحالات تظهر أيضًا فى مرحلة المراهقة وليس فقط فى الطفولة، وغالبًا ما تكون مرتبطة بضغوط أو صدمات نفسية، مثل انفصال الوالدين أو الخلافات العائلية.

وشددت الدكتورة رانيا مراد على أن العلاج يتطلب تعاونًا بين الطبيب النفسى وأخصائى التخاطب، إلى جانب الدعم الأسرى والمعنوى، مؤكدة أن التدريب المنتظم والعلاج المبكر يساعدان الطفل على تجاوز المشكلة بشكل كبير.

وشددت على ضرورة عدم السخرية أو التنمر من الأشخاص الذين يعانون من التأتأة أو اضطرابات النطق، لأن هذا السلوك يعمّق الأزمة النفسية لديهم، داعية المجتمع إلى التعامل معهم بتفهم وتشجيع، مؤكدة أن التأتأة ليست ضعفًا فى الذكاء أو القدرات، بل حالة يمكن علاجها بالدعم والرحمة.

موضوعات متعلقة