بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 11:33 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحكومة تستعد لإطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي هشام عبد الحميد .. لن أعتذر .. حقيقة عودته إلى مصر بعد غياب 10 سنوات المجلس الأعلى للإعلام والاتصالات يتخذان إجراءات لحماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا درجات الحرارة اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. مفاجأة وبشرى للمواطنين النائب أحمد قورة يكتب: لقاء الرئيس السيسي ونظيرة أبو مازن.. يجدد ثوابت مصر تجاه فلسطين انكسار الموجة الحارة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 ضبط المتهم بسرقة سماعات مسجد بمطروح بعد تداول فيديو للواقعة عبدالعليم داود يتقدم بسؤال بشأن أزمة حجز الوحدات السكنية للمصريين بالخارج بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لكبار السن وذوي الهمم في جميع المحافظات قطع المياه 6 ساعات عن بعض مناطق الهرم الجمعة بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية مجانًا لكبار السن وذوي الهمم بجميع المحافظات البابا تواضروس يفتتح الكنيسة الأثرية بدير «أبوفانا» بملوي بعد ترميمها

أستاذ بالأزهر: حديث ”خُلقت من ضلع أعوج” تكريم للمرأة لا انتقاص منها

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا»، حديثٌ صحيح رواه الإمام البخاري، مشيرًا إلى أنه من الأحاديث التي تؤكد تشريف المرأة وتكريمها، وليس كما يظن البعض أنه ينتقص من شأنها.

وأوضح القصبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحديث يبدأ بالوصية وينتهي بالوصية، وهو ما يدل على أن المقصود منه هو التكريم لا التحقير، مضيفًا أن تشبيه المرأة بالضلع تشبيه نبوي دقيق؛ لأن الضلع في الجسد له وظيفة عظيمة، فهو يحمي القلب والرئتين، أي أنه «يحنو على ما في داخله»، وكذلك خُلقت المرأة لتكون مصدر الحنو والعاطفة والرعاية في الأسرة والمجتمع.

وأكد أستاذ الحديث أن اعوجاج الضلع ليس نقصًا، بل كمال في موضعه، فكما أن الضلع لو كان مستقيمًا ما أدى وظيفته في حماية الأعضاء، فإن المرأة ما كانت لتقوم بدورها في الرحمة والتربية والعطاء إلا بما أودع الله فيها من رقة وحنان. وقال: «اعوجاج المـرأة كمالٌ فيها، واعوجاج غيرها نقصٌ وعيبٌ فيه».

وأضاف الدكتور حسن القصبي أن هذا التشبيه النبوي ينسجم مع وظيفة المرأة التي خلقها الله تعالى لها، وهي الحنو والعاطفة ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن فهم الحديث النبوي يحتاج إلى علمٍ وتأملٍ في مقاصده، ولا يصح تفسيره بمعزل عن قواعد فهم السنة النبوية.

وعن الربط بين حديث «خُلقت من ضلع» وحديث «ناقصات عقلٍ ودين»، أوضح القصبي أنه لا يدل على نقصان المرأة أو تقليل شأنها، بل يوضح تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، فالنقص في العقل هو تغليب العاطفة، والنقص في الدين سببه إسقاط الصلاة والصيام في أوقات العذر، وهو من رحمة الله بالنساء لا انتقاصًا منهن.

وأكد على أن الإسلام كرّم المرأة في كل موضع، وجعلها شريكة في بناء الأسرة والمجتمع، فقال: «كل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد على كرامة المرأة، وتعظيم دورها كأمٍّ وأختٍ وزوجةٍ وابنة».