بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 05:27 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي التطورات الإقليمية المستشار محمد سليم ينعى الدكتور حامد مكينقيب أطباء اسوان : فقدنا رمزًا وطنيًا وإنسانيًا نادرًا عبد الحميد كمال يطرح 10 مقترحات لتطوير معرض السويس للكتاب ويشيد بجهود المهندس هيثم يونس بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير 4 مؤسسات طبية دعمًا لعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي ميناء القاهرة الجوي يكشف تفاصيل تعطل أحد مصاعد ساحة انتظار السيارات رئيس محكمة استئناف القاهرة يعلن تشكيل المكتب الفني للمحكمة وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام وزير العدل بافتتاح محكمة بورفؤاد: ثقة المجتمع تبنى على سرعة العدالة ودقة أحكامها ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل» بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون للمشاركة في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر” الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي: مبادرة ”افتح حسابك” للمصريين بالخارج قائمة في 16 دولة رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط

أستاذ بالأزهر: حديث ”خُلقت من ضلع أعوج” تكريم للمرأة لا انتقاص منها

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا»، حديثٌ صحيح رواه الإمام البخاري، مشيرًا إلى أنه من الأحاديث التي تؤكد تشريف المرأة وتكريمها، وليس كما يظن البعض أنه ينتقص من شأنها.

وأوضح القصبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحديث يبدأ بالوصية وينتهي بالوصية، وهو ما يدل على أن المقصود منه هو التكريم لا التحقير، مضيفًا أن تشبيه المرأة بالضلع تشبيه نبوي دقيق؛ لأن الضلع في الجسد له وظيفة عظيمة، فهو يحمي القلب والرئتين، أي أنه «يحنو على ما في داخله»، وكذلك خُلقت المرأة لتكون مصدر الحنو والعاطفة والرعاية في الأسرة والمجتمع.

وأكد أستاذ الحديث أن اعوجاج الضلع ليس نقصًا، بل كمال في موضعه، فكما أن الضلع لو كان مستقيمًا ما أدى وظيفته في حماية الأعضاء، فإن المرأة ما كانت لتقوم بدورها في الرحمة والتربية والعطاء إلا بما أودع الله فيها من رقة وحنان. وقال: «اعوجاج المـرأة كمالٌ فيها، واعوجاج غيرها نقصٌ وعيبٌ فيه».

وأضاف الدكتور حسن القصبي أن هذا التشبيه النبوي ينسجم مع وظيفة المرأة التي خلقها الله تعالى لها، وهي الحنو والعاطفة ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن فهم الحديث النبوي يحتاج إلى علمٍ وتأملٍ في مقاصده، ولا يصح تفسيره بمعزل عن قواعد فهم السنة النبوية.

وعن الربط بين حديث «خُلقت من ضلع» وحديث «ناقصات عقلٍ ودين»، أوضح القصبي أنه لا يدل على نقصان المرأة أو تقليل شأنها، بل يوضح تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، فالنقص في العقل هو تغليب العاطفة، والنقص في الدين سببه إسقاط الصلاة والصيام في أوقات العذر، وهو من رحمة الله بالنساء لا انتقاصًا منهن.

وأكد على أن الإسلام كرّم المرأة في كل موضع، وجعلها شريكة في بناء الأسرة والمجتمع، فقال: «كل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد على كرامة المرأة، وتعظيم دورها كأمٍّ وأختٍ وزوجةٍ وابنة».