بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:39 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام العمل بمقري التنسيق الإلكتروني مع انطلاق المرحلة الأولى مجلس الوزراء: حوافز واستثمارات تدعم التوسع الصناعي بالقطاعات ذات الأولوية رفع تجمعات المخلفات بمحيط حضانة أطفال بقرية منشأة أمين إسماعيل بمركز كوم حمادة رئيس الوزراء يستعرض خطة التحرك والرؤية الاستراتيجية لرئيس جهاز تنمية المشروعات محافظ أسيوط يشهد عقد قران إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات ويؤكد: الدولة تولي محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط

خالد الجندي: الخلل العقائدي الموجود عند البعض نتيجة عدم المعرفة اللائقة بالله

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن «مشكلة الناس جميعًا تتمثل في التنافس تارة بعلم وتارة بغير علم في التعرف على الله»، مؤكدًا أن «الخلل العقائدي الموجود عند كثير من الناس هو نتيجة عدم المعرفة اللائقة بالله تعالى».

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأحد، أن قوله تعالى: «وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه»، يوضح خطورة الجهل بالله، مشيرًا إلى أن «من يعرف الله حق المعرفة لا يلجأ إلى غيره، ولا يطمع في سواه، ولا يخاف إلا منه سبحانه وتعالى».

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: «لابد أن نتعلم من رسول الله ﷺ كيف نتعامل مع الله سبحانه وتعالى، فمعرفة الله هي أصل العقيدة والإيمان، ومن كان مع الله دام واتصل، ومن كان مع غير الله انقطع وانفصل».

وأشار الجندي إلى أن «النبي ﷺ أوضح في حديثه لعِمران بن حُصين، حينما سأله قوم من أهل اليمن عن أول هذا الأمر، فقال لهم: كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء، وهو ما يبين أن الله تعالى كان ولا شيء قبله ولا شيء معه، وأنه بائن عن خلقه ومستغنٍ عنهم».

وأكد أن «أعظم فقه للقلوب هو معرفة الله بعظمته وجلاله وكبريائه، والإيمان بأنه الخالق الذي لا شريك له، المتصرف في خلقه عطاءً ومنعًا، وخفضًا ورفعًا، وحياةً وموتًا»، مستشهدًا بقوله تعالى: «الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا» [الطلاق: 12].